منوعات

ترامب يؤكد توفير لقاح كورونا قريبًا جدًا وسبب غريب قد يؤخره عامين

وعد الرئيس دونالد ترامب بإعلان “مفاجأة جميلة” قريبًا بشأن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وقال ترامب إن هذه المفاجأة ستحدث “أقرب مما يعتقد أي شخص”.

وجاء إعلان ترامب في مؤتمر صحفي مع نظيره البولندي أندرزيج دودا في البيت الأبيض، دون أن يقدم أي تفاصيل حول طبيعة تلك المفاجأة.

لكنه وفق شبكة “سي أن أن” قال في معرض حديثه حول التطورات الخاصة بتجريب وإنتاج لقاح كورونا، “أعتقد أنك ستحصل على مفاجأة كبيرة، مفاجأة جميلة، في وقت أقرب مما يعتقد أي شخص”.

جدير بالذكر أن هناك عدة شركات أمريكية تعمل بمشاركة حكومية على إنتاج لقاح كورونا، وبحسب مسؤولي الصحة فإنه من المتوقع أن يتم إنتاج اللقاح في أوائل العام المقبل 2021.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد قالت في وقت سابق إن هناك 124 لقاحًا مضادًا لفيروس كورونا لا يزالون قيد التطوير، مشيرة إلى أن أكثر من 10 لقاحات منها بدأت التجارب السريرية، على أن تبدأ عملية توفير اللقاح للاستخدام العام في أوائل العام المقبل 2021.

رأي فاوتشي

من جانبه قال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فوتشي، إن إنتاج لقاح لفيروس كورونا “أصبح مسألة وقت”.

وقالت وكالة “أسوشيتد برس” إن أكبر خبير أمريكي في علم الأوبئة ذكر ذلك أمام مجلس النواب، يوم الثلاثاء الماضي.

ولفتت الوكالة إلى أن فوتشي كان يبدي تفاؤلًا حذرًا عندما تحدث عن لقاح كورونا، مشيرة إلى قوله إن اللقاح سيكون متاحًا بحلول نهاية العام الحالي أو مطلع 2021.

وأشار إلى أنّ الأمر يتعلق بـ “متى وليس” إذا كان اللقاح جاهزاً، لكنه أضاف أنّ ذلك “قد يستغرق بعض الوقت”.

وأضاف أنّ شركة الأدوية مودرنا لديها خطط “لإطلاق تجربة سريرية للمرحلة الثالثة في وقت مبكر من يوليو المقبل، بانتظار نتائج إيجابية من تجربة المرحلة الثانية”.

لقاح أمريكي

وأعلنت عدد من شركات الأدوية إجرائها لتجارب سريرية حول عدد من اللقاحات المحتملة للفيروس، من بينها شركة مودرنا التي قالت إنها ستبدأ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح في يوليو المقبل.

وستشمل المرحلة النهائية من التجارب السريرية، تجريب الدواء على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة.

وتضمنت المرحلة الأولى من التجارب السريرية للقاح، عشرات الأشخاص، لبيان ما إذا كان اللقاح آمنًا، بينما شملت المرحلة الثانية مئات الأشخاص، وتتناول السلامة والاستجابة المناعية والجرعة.

بينما تتضمن المرحلة الثالثة آلاف المرضى وتهتم بفاعلية اللقاح، ومن خلالها يمكن تحديد ما إذا كان اللقاح يعمل بشكل أفضل من عدم وجود لقاح على الإطلاق.

وأكدت مودرنا، أنها لا تزال في طريقها لتقديم ما يقرب من 500 مليون إلى مليار جرعة سنويًا، بدءًا من عام 2021، لافتة إلى أن “نقطة النهاية الأساسية ستكون الوقاية من أعراض (كوفيد 19)، مع نقاط النهاية الثانوية لتشمل الوقاية من الأعراض الشديدة التي تؤدي إلى النقل إلى المستشفى”.

تأخير لسبب غريب

ورغم موجة التفاؤل بقرب إنتاج لقاح لفيروس كورونا، حذر خبراء من أن توزيع اللقاح قد يتأخر عندما يصبح متاحًا بسبب النقص العالمي في القوارير الزجاجية اللازمة لتوزيعه، بحسب صحيفة جيروزالم بوست.

ووفقًا لموقع “الحرة” قال مسؤول أمريكي إن توزيع اللقاح قد يستغرق عامين بسبب نقص القوارير الزجاجية المخصصة للقاحات، والتي ستحتاج إلى وقت كاف لتصنيعها.

وأضاف الدكتور ريك برايت، الرئيس السابق للهيئة الأمريكية للأبحاث الطبية الحيوية المتقدمة (BARDA)، أنه حذر وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية من النقص الحاد في المواد في سلسلة التوريد، بما في ذلك القوارير.

وأضاف برايت “سنواجه نقصًا حادًا في الحقن والإبر والقوارير اللازمة لتوزيع اللقاحات عندما يصبح جاهزاً”.

وأوضح أنه هناك مخاوف عالمية بشأن النقص العالمي في قوارير الزجاج اللازمة لإنتاج اللقاحات، وأن إنتاج قوارير كافية لتوزيع اللقاح قد يستغرق عامين، لأن هناك أدوية أخرى تحتاج هذه القوارير.

وعرض الموقع لآراء خبراء آخرين اتفقوا مع تحذيرات برايت، ومنهم السير غون بيل، أستاذ الطب في جامعة أكسفورد: “لم يبق سوى 200 مليون قارورة في العالم الآن، سنواجه نقصا عند إنتاج اللقاح”.

ويعد بيل جزءًا من فريق أكسفورد للقاحات، وهو أحد الفرق التي شرعت بالفعل في تجارب بشرية على لقاح كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين