أخبار أميركامنوعات

بعد 4 عقود.. الحمض النووي يكشف هوية قتيلة في مونتانا

رغم أن جريمة القتل قد حدثت في أوائل الثمانينيات، إلا أن المسؤولين في غرب مونتانا، الذين يعملون مع مختبر خاص للحمض النووي في تكساس، قد نجحوا مؤخرًا في معرفة هوية الضحية التي ماتت على يد قاتل متسلسل مشتبه به في مونتانا، حسبما قال مكتب شرطة مقاطعة ميسولا.

ووفقًا لما نشرته “CBS News“؛ فقد تمت مقارنة الحمض النووي الذي تم الحصول عليه من البقايا الهيكلية، والتي تم العثور عليها في مقاطعة ميسولا في سبتمبر 1985، بقواعد البيانات التجارية وتم تتبعه إلى عائلة جانيت لوكاس من سبوكان في واشنطن، حيث كانت لوكاس في الـ23 من عمرها عندما شوهدت آخر مرة في ساندبوينت، أيداهو في صيف عام 1983.

وقالت عائلتها في بيان صادر عن مكتب العمدة: “بعد عقود من فقدان جانيت، شعرت أسرتنا بالحزن عندما علمت أنها اختطفت بشكل مأساوي، ولم يتم التعرف عليها وقضت سنوات طويلة وحيدة”.

وتابع البيان: “ومع ذلك، لم تمض لحظة واحدة دون أن تكون محبوبة، كانت لدى جانيت ابتسامة معدية وشخصية دافئة”، وقالت العائلة إن لديها ابن يبلغ من العمر 5 سنوات وقت وفاتها، ولديها الآن أربعة أحفاد.

عندما لم يتمكن المسؤولون من التعرف عليها، أصبحت تُعرف باسم “كريستي كريستال كريك”، وذلك بعد أن تم العثور على جثتها، حيث أصيبت برصاصتين في رأسها وعثر صياد دببة على بقايا الجثة.

كما تم العثور على ضحيتين من ضحايا القاتل المتسلسل في شرق ميسولا، كان يطلق عليهم في البداية اسم “ديبي دير كريك” و”بيتي بيفرتيل”، ولكن تم التعرف عليهم لاحقًا باسم مارسي باخمان، وتبلغ من العمر 16 عامًا، وديفونا نيلسون، تبلغ من العمر 15 عامًا، حيث تم العثور على رفات نيلسون في عام 1980 و باخمان في عام 1984، وقد أصيبت الفتاتان برصاصة في الرأس .

قال المحقق ديف كونواي عما حدث لجانيت لوكاس: “لقد تغير تركيزنا من “من هي كريستي كريستال كريك؟، الآن التحقيق يتركز حول قضية القتل بدم بارد”، حيث تم العثور على رفات باخمان ولوكاس في نفس المنطقة العامة، لذا فإن وحدة التحقيق في مكتب العمدة تقوم بمراجعة الأدلة لمعرفة ما إذا كان هناك أي صلة بين القاتل ولوكاس.

يُشتبه في أن القاتل متورط في 6 عمليات قتل على الأقل، لكن لم تتم محاكمته أو إدانته، جزئيًا لأنه قُتل على يد ضحية مقصودة، وقد تم الاشتباه في هذا القاتل، ويدعى نانس واين، في عام 1974 بعد وفاة دونا باوندز، والدة بعض أصدقاء مدرسة نانس، حيث قُتلت بالرصاص في قبو منزلها، ولم ينجح المدعون في الحصول على لائحة اتهام.

في ديسمبر 1985، يُعتقد أن نانس اقتحم منزلاً في مقاطعة رافالي، وقيّد مايك وتيريزا شوك وقتلهما قبل إشعال النار في المنزل، وتم إنقاذ أطفالهم من المنزل المحترق، كما تم العثور على قطعتين مسروقتين من المنزل في وقت لاحق في منزل نانس.

وقد توفي نانس في سبتمبر 1986 عن عمر يناهز الـ30 عامًا، حيث ذهب إلى منزل رئيسه في العمل في ميسولا وأصابه، وقال المحققون إنه أجبر زوجة رئيسه في العمل على ربط زوجها قبل أن يربطها نانس في السرير، ثم قام بضرب رئيسه وطعنه بسكين قبل العودة إلى الطابق العلوي.

لكن الرجل تمكن من تحرير نفسه، وأخذ بندقية وأطلق النار على نانس، وتم تأريخ الشكوك ضد نانس في كتاب صدر عام 2016، “أن تقتل وتقتل مرة أخرى” لجون كوستون.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين