منوعات

بسبب الرسائل المتبادلة.. مراهقة تواجه تهمة دفع صديقها للانتحار

أدان القاضي لورانس مونيز، في محكمة الأحداث بمقاطعة بريستول في بالولايات المتحدة الأميركية مراهقة أقنعت صديقها بالانتحار عبر استنشاق غاز سام، وذلك في صيف عام 2014.

وذكر “راديو سوا” أن القاضي أستند في حكمه على أن ميشيل كارتر البالغة 20 عاما أقنعت صديقها كونراد روي عبر الهاتف بالعودة إلى سيارته التي ملأها بغاز سام، وتابعت لحظات وفاته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة دون أن تساعده.

وكشفت التحقيقات عن رسائل نصية متبادلة بين ميشيل كارتر وصديقها كونراد، الذي لم عمره يتجاوز 18 عاما آنذاك، وأن ميشيل أقنعت صديقها بالإنتحار.

وتوقع ماثيو سيغال أحد محامي إن الحكم يظهر أن ما فعلته ميشيل يستحق العقاب وأن الكلام يمكن أن يقتل ومن المتوقع أن يستأنف محامو كارتر قرار المحكمة، وسوف يتم النطق بالحكم على كارتر في الثالث من أغسطس/آب المقبل، لتواجه عقوبة السجن لمدة 20 عاما.

وبالرجوع إلى رسائل ميشيل أتضح قولها في إحدى الرسائل  “انها حياتك”  ورد عليها كونراد “هل ترين أنه ينبغي علي فعل ذلك؟” فتجيبه “أنت لن تقتل نفسك، أنت تقول ذلك دائما، لكنك لا زلت موجودا أنت لا تريد أن تموت”، وفي رسائل أخرى تسأله “هل ستقتل نفسك اليوم؟” فيرد “سأحاول”، ثم تقول له “بأية طريقة”؟ فيرد ضاحكا “لا أعرف”، وظلت الرسائل المتبادلة على هذا النحو لفترة، ثم في رسالة أخرى قال “إنه يود لو يستطيع أن يمسك بيديها وقت الانتحار”.

وأقترحت عليه في رسائل أخرى وسائل للانتحار مثل الشنق أو القفز من سطح بناية أو طعن نفسه بسكين، وبالفعل، نفذ صديقها الفكرة ووجدت جثته داخل سيارته في 13 يوليو/ تموز 2014 في إحدى ساحات انتظار السيارات، على بعد حوالي 65 كيلومترا من منزله.

وأظهر تشريح الجثة أنه توفي نتيجة التسمم الحاد بعد استنشاق غاز أول أكسيد الكربون في سيارته ووجدت النسبة في دمه 71 في المئة من هذا الغاز، في حين أن النسبة الطبيعية لا تتجاوز 1 إلى 3 في المئة للناس العاديين و3.5 في المئة للمدخنين.

وكان جوزيف كاتالادا، محامي ميشيل رفض تهمة القتل الموجهة إليها لأنه يرى أن القضية لا تعد مجرد انتحار وأن الشاب القتيل كان يعاني من اضطرابات نفسية بسبب انفصال والديه، وأنه كان ضحية إساءة معاملة.

وأعتمد كاتالادا على ما قالته والدة المراهق القتيل في شهادتها إنه حاول الانتحار عام 2012 بتناول جرعة زائدة من الأدوية، لكن شهادة أخرى من إحدى صديقات ميشيل، وتدعى سامانثا بوردمان، دعمت الاتهامات ضد ميشيل، إذ قالت إنها تلقت رسالة نصية من ميشيل بعد شهر من وفاة كونراد قالت فيها إنها كانت تعلم أنه على وشك الانتحار باستنشاق الغاز، وأن ميشيل قالت في رسالة أخرى “إنه خرج من سيارته بعد استنشاق الغاز فيها، وطلبت منه أن يعود مرة أخرى وسخرت منه عندما أراد تأجيل الخطة ” بدلا من أن تطلب منه التوقف عن الانتحار.

وشهد عدد من زملاءها أنها كانت تعاني من مشكلات نفسية، مثل اضطرابات في الطعام والوحدة وعدم القدرة على تكوين صداقات.

وأدانتها ماري كلير فلين المحامية العامة في المقاطعة وقالت “إن ميشيل كانت معه على الهاتف عند إنهاء حياته، وكانت تستمتع إليه حين كان يتألم وهي من وضعته في السيارة تلك الليلة”.

المصدر: راديو سوا

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين