منوعات

المقاومة بالذاكرة الفوتوغرافية

القاهرة – خاص

نشر الدكتور الكاتب والمؤرخ ورئيس قطاع المشروعات بمكتبة الإسكندرية على صفحته في الفيس بوك عدة صور عن قديما، تؤرخ هذه الصور لمدينة الفلسطينية، وكيف كان العالم كله يعترف بفلسطينية ، ومنها صور لتأشيرة فيزا من القنصلية البريطانية بتاريخ 28 أغسطس/ آب 1940، وهي تثبت اعتراف المستعمر البريطاني بأرض التاريخية ولم يكن هناك ما يسمى إسرائيل.

وصورة آخرى لشرطي مرور فلسطيني عام 1936 في شارع يافا بالقدس، وثالثة لمسرح جمال باشا بيافا عام 1937، ورابعة للخطوط الجوية الفلسطينية في مطار اللد عام 1934 والذي أصبح عام 1948 مطار بن غوريون، وصورة خامسة لمطار القدس الدولي في قلنديا عام 1920 قبل أن تعرف بعض شعوب المنطقة السيارات، وغيرت اسرائيل اسمه بعد الاحتلال إلى مطار عطاروت. وصورة سادسة لشارع جمال باشا بيافا عام 1935، وغيرها من الصور التي تحافظ على .

ولاقت الصور التي نشرها د. خالد عزب إقبالا وتعليقات كثيرة وقام آلاف من العرب بمشاركتها على صفحاتهم، وعلق البعض بأن هذه الصور تعد بمثابة المقاومة، فالصورة قد تكون بألف كلمة، كما أنها توثيق على فلسطين الذي تحاول إسرائيل محوه بأي شكل.

ويقول د. عزب “إن هناك خطط وممارسات لتهويد القدس منذ سنوات طويلة، بدأت عام 1948م، وزادت حدتها واتسع نطاقها منذ يونيو 1967م، وارتكزت السياسة الإسرائيلية على محاولة تغيير طابع المدينة السكاني والمعماري بشكل بنيوي، فاستولت السلطات الإسرائيلية على معظم الأبنية الكبيرة فى المدينة واتبعت أسلوب نسف المنشآت وإزالتها لتحل محلها أخرى يهودية، كما قامت بالاستيلاء على الأراضي التي يمتلكها عرب وطردهم وتوطين صهاينة بدلا منهم”.

ويضيف عزب “أن التهويد هو عملية نزع الطابع الإسلامى والمسيحى عن القدس وفرض الطابع الذى يسمى يهوديا عليها، وتهويد القدس جزء من عملية تهويد فلسطين ككل، ابتداءً من تغيير اسمها إلى (إرتس يسرائيل)، مرورا بتزييف تاريخها، وانتهاءً بهدم القرى العربية وإقامة المستوطنات ودعوة اليهود للاستيطان فى فلسطين”.

ويوضح عزب “أن التهويد الثقافي والإعلامي يعد أحد المحاور الهامة فى مخططات تهويد القدس، ويمس هذا التهويد تراث المدينة بدرجة كبيرة، ذلك لأنه التعبير الحي عن هويتها، لذا بات التراث هاجسا يمس بصورة يومية المقولات اليهودية الدارجة حول المدينة، وللتهويد الثقافى والإعلامى صور شتى، منها التربوي، ومنها ما يمس مفاهيم ماهية القدس وحدودها، ومنها ما يتعلق بتزييف الحقائق التاريخية حول مدى قدسية القدس لدى اليهود، ومنها ما يمس حقيقة الهيكل، وهل له مكان ثابت مقدس يجب أن يبنى فيه؟”.

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين