منوعات

المغرب يدشن ( البُراق ) ..أسرع قطار في أفريقيا بحضور الرئيس الفرنسي

دشن اليوم الخميس العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خط قطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء سيكون بمثابة مؤشر إلى النمو الاقتصادي في المملكة وسيظهر مهارة الشركات الفرنسية.

واستقل ملك المغرب والرئيس الفرنسي ماكرون القطار الفائق السرعة “تي جي في” والذي أطلق عليه اسم “البُراق”، في الرحلة الافتتاحية لخط السكة الحديد من طنجة التي تتضمن مرفأ هاماً يربط بين أفريقيا وأوروبا، إلى العاصمة الرباط .

واستغرق العمل على خط السكة الحديد فائق السرعة سبع سنوات ، وبلغت التكلفة الإجمالية لخط السكة الحديد الذي مولته فرنسا بنسبة 50% من خلال قروض مختلفة، حوالى 23 مليار درهم ( حوالي 2.4 درهم ) أي ما يزيد بحوالى 15% عن التقديرات الأساسية، لكنه أدنى بكثير من متوسط التكاليف الأوروبية، بحسب وزارة النقل المغربية

وتم اختبار القطار بسرعة 357 كلم في الساعة، لكن من المخطط له أن يسير بسرعة 320 كلم في الساعة.

ويختصر القطار مدة الرحلة بين الدار البيضاء وطنجة إلى أكثر من النصف، بحيث يقطع المسافة الفاصلة بينهما، خلال ساعتين تقريبا ، بدلا من أربع ساعات

وتزيد سرعة القطار مرتين تقريباً على قطار “غوترين” السريع في جنوب أفريقيا، والذي يربط مطار جوهانسبرغ الدولي بمنطقة ساندتون، وهي الحي المالي للمدينة.

واشترى المغرب 12 قطاراً فائق السرعة بطابقين من مجموعة “ألستوم” الفرنسية، سيتم تشغيلها من قبل شركة السكك الحديد ONCF المملوكة للدولة .

ويقول مسؤولون إن المشروع سيعزز النمو في طنجة، كما سيساعد على جذب المزيد من الاستثمارات إلى شمال المغرب حيث يوجد أحد أكبر موانئ أفريقيا.

وأعلن قصر الإليزيه أنه “مشروع أساسي في العلاقة الثنائية بين فرنسا والمغرب”.

وتراهن فرنسا على خط القطار الفائق السرعة هذا لمحاولة الفوز بعقود أخرى مماثلة في أفريقيا، القارة التي تقدم العديد من الفرص في مجال خطوط سكك الحديد، أما بالنسبة للمغرب، فإن هذا المشروع يعزز جهودها لاجتذاب المستثمرين الأجانب بطرح نفسها بمثابة “مركز أفريقي”.

ويتوقع المكتب الوطني للسكك الحديدية أن يستقل خط القطار هذا ستة ملايين راكب بعد ثلاث سنوات في الخدمة،

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين