منوعات

المخرج الفلسطيني رائد أنضوني الفائز في مهرجان منارات بتونس : السينما  لغة عالمية

حصريا لراديو صوت العرب من  

أجرى الحوار : هاجر العيادي –

 المخرج ” رائد أنضوني ” فلسطيني الجنسية يعمل في منذ عام 1997، وقد قام بإنتاج عدد من الأفلام الوثائقية التي حازت على جوائز عالمية مثل “الرحلة الداخلية”، و”مباشر من فلسطين”، و”غزو”، و”ارتجال” الذي نال عنه  جائزة الثقافة والفن في مسابقة البحر المتوسط العالمية للأفلام الوثائقية عام 2006. وهو من مؤسسي “دار للإنتاج السينمائي” ومقرها رام الله.

وكان للمخرج ” رائد أنضوني ” مشاركة في أولى دورات بفيلم ” اصطياد أشباح “

اصطياد أشباح .. والجائزة الذهبية

فاز فيلم “اصطياد أشباح” والذي شارك به رائد أنضوني في مهرجان بجائزة المنار الذهبي وهي الجائزة الكبرى خلال ختام دورة    لسينما المتوسط بتونس، والذي اختتم فعالياته الاحد 15 يوليو  ويقام المهرجان تحت رعاية المركز الوطني للسينما والصورة والمعهد الفرنسي والمركز الوطني للسينما الفرنسي

 تونس .. والخصوصية

وعلى اثر هذا التويج التقينا في اذاعة صوت العرب من أمريكا  بالمخرج الفلسطيني وسألتاه عن هذا الفوز فعبر عن سعادته وامتنانه لتونس وشكره لها لانها اتاحت له فرصة المشاركة في أولى دورات مهرجان منارات للسينما المتوسطية

وأكد أنضوني على أن الجمهور التونسي يعد جمهورا حيويا يمكن أن يمثل نموذجا يقتدى به من حيث التطور وقال “تونس تعتمد على  جمهور من كل الفئات كبارا وصغارا نساءا ورجالا وهو مايمنحني طاقة ايحابية لمواصلة المسيرة ، وللعودة مجددا الى تونس ، الجمهورالتونسي يحب الحياة والاستمرارية وهذا شيء رائع وأنا أرى أن تونس ممكن أن تكون نموذجا يقتدى به فهي نموذج  متطور ونحن مواطنون بحاجة لنموذج مثالي يقتدى به ” .

.. سينما  متجددة

وعن الجديد في السينما الفلسطينية أكد انضوني أنها سينما  متجددة في كل مرة ومتنوعة ، وأشار الى أن افلامها تعكس واقعها المعاش ، وترسم الحياة بمختلف مناطقها .

وأضاف رائد قائلا” لكل منطقة في فلسطين عادات وتقاليد لكن المعاناة تبقى معاناة واحدة ورغم اختلاف اماكن وجودنا في جميع أنحاءالعالم سواء بالضفة الغربية أو أوغيرها من الأماكن الاخرى نظل فلسطينين”

وقال رائد إن هذا هو السبب الرئيسي في  تنوع السينما الفلسطينية بالاضافة الى ذلك الفلسطينين

وفيما يخص دوافع المخرج الفلسطيني للمشاركة في مثل صناعة الافلام الوثائقية يقول أنضوي  هناك دوافع مهمة  لتوصيل رسالة الشعب الفلسطيني الى العالم لمشاركة رسالة تتضمن حكاية إقصائهم وإلغائهم من أرض وطنهم فلسطين وهو ماخلق لديهم ردة فعل للهوية ،هوية جزء منها السينما وسبب للحكاية والرواية “فمن يروي الحكاية يمتلك أرضها ” على حد تعبيره

السينما المتوسطية ..  وتبادل الخبرات

وفي ختام اللقاء قال المخرج رائد أنضوني إنه على الرغم من محدودية علاقته بالسينما المتوسطية  فإن ذلك لايمنع  من الاطلاع عليها والمزيد من اكتشافها لاسيما أن هذا النوع من السينما يمنح مزيدا من تبادل الخبرات مؤكدا على أن السينما  تظل لغة عالمية لابد من التعايش معها بغض النظر عن كل شي.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

للاستماع الى اللقاء عبر الساوند كلاود :

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين