منوعات

الفيلم السوري”آخر الرجال في حلب” ينافس على الأوسكار

“آخر الرجال في ” للمخرج السوري فراس فياض تم تصويره بين عامي 2015 و2016 قبل سقوط أحياء الشرقية في قبضة النظام،  ويعرض توثيقاً ليوميات الحصار ، من خلال متطوعي الدفاع المدني، أو “أصحاب الخوذ البيضاء”، الذين ينتشلون الضحايا من تحت أنقاض قصف طائرات النظام السوري وروسيا، ويصور فياض تدريجيا الفوضى الجارية في المدينة السورية المحاصرة.

ويعرض الفيلم صورا للتفجيرات في حلب، وترى المدنيين يركضون مع أصحاب القبعات البيض أو “شباب الدفاع المدني في حلب” كما يسمون، تدفعهم روح الشجاعة، عبر الحطام والدمار وإطلاق النار والقنابل التي تلقيها قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والمجموعات المؤيدة له.

وقال فياض لموقع “رابطة الصحفيين السوريين” إن الفيلم يمتلك بحسب رأي النقاد والكثير من أعضاء الأكاديمية فرصة كبيرة لنيل الجائزة الكبرى، بناءً على القيمة الفكرية والوثائقية، إضافةً إلى جودة العمل التي رشحته ليكون في الصف الأول مع الأفلام الأخرى المرشحة للجائزة.

وأضاف المخرج السوري أن الفيلم شارك بنحو 40 مهرجان سينمائي، وفاز بما يقارب الـ30 جائزة (نقدية، جمهور، إخراج، وجوائز أخرى)، وأبرزها الجائزة الكبرى في مهرجان “ساندانس” الأميركي للسينما المستقلة عام 2017 ، كما فاز الفيلم بجائزة أفضل موهبة إخراجية من مهرجان برشلونة، والجائزة الكبرى بمهرجان كوبنهاجن السينمائي، إضافة إلى جائزة النقاد لأفضل عمل إبداعي بأميركا.

وأشار فياض إلى أن “آخر الرجال في حلب” حقق أكبر عدد مشاهدات، وتم عرضه تجارياً في عدة ولايات أميركية وفي بولندا وألمانيا، كذلك تم عرضه في برلمانات بريطانيا وألمانيا وبولندا دولية، وحالياً سيعرض في البرلمان الفرنسي، وفي دافوس أمام مجموعة من قادة العالم.

وقد تم ترشيح الفيلم للأوسكار من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لينافس على أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل ، وعبّر فياض عن فرحه لكون فيلمه هو الفيلم السوري الوثائقي الطويل الأول، الذي يترشح لنيل جائزة الأوسكار

ويأمل المخرج السوري، فراس فياض بأن يكتب التاريخ، من خلال فيلمه الوثائقي “آخر الرجال في حلب”، الذي تم ترشيحه للأوسكار.

وقد أحدث الفيلم صدى كبيراً هذا الأسبوع عندما أصدرت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية بيانا، أعربت فيه عن تضامنها مع منتج “آخر الرجال في حلب” كريم عبيد، وذلك بسبب رفض الحكومة الأمريكية منحه تأشيرة لدخول ، لحضور مراسم توزيع جزائز الأوسكار يوم 4 آذار/مارس المقبل ، خلال حفل كبير يقام على مسرح دولبي في لوس أنجلوس الأميركية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين