منوعات

الفلسطينية حزامة حبايب تفوز بجائزة نجيب محفوظ عن “مخمل”

القاهرة – أعلنت فوز الكاتبة الفلسطينية  بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2017، وذلك عن روايتها “”.

تتكون الجائزة من ميدالية فضية وجائزة نقدية قدرها ألف دولار، وتتم ترجمة الرواية الفائزة من قبل دار نشر الجامعة الأميريكية بالقاهرة فى جميع أنحاء العالم.

صدرت الرواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ومكتبة كل شيء في حيفا، وهي الرواية الثالثة لحزامة حبايب بعد “أصل الهوى”، التي صدرت في طبعتين (2007، 2009)، ورواية “قبل أن تنام الملكة” (2011)، اللتين كرّستاها كواحدة من أبرز الأصوات الروائية في المشهد السردي العربي.

وتضم تجربة حزامة حبايب إلى جانب أعمالها الروائية، أربع مجموعات قصصية وضعتها مبكرا في مكانة متميّزة على خريطة السرد، بالإضافة إلى مجموعة نصوص شعرية.

وفي “مُخمَل”، تُدخلنا حزامة حبايب عالما جديدا على الرواية الفلسطينية خصوصا، والعربية في صورة عامة. هو عالم المخيم الفلسطيني، الذي تقدمه حبايب عار تماما، على نحو لم يسبق للرواية أن خاضت فيه بمثل هذا العمق.

وتكشف حزامة عن عورات المخيم المستترة وراء الهمّ الوطني والقضية الكبرى، لمصلحة الهموم الصغيرة التي يعيشها الناس في يومياتهم من البؤس والشقاء والصراع من أجل البقاء.

من خلال شخصية “حوّا”، وعدد كبير من الشخصيّات الروائية المشغولة بتقنيات فنّية عالية، تختزل حزامة حبايب حياة المخيّم الفلسطيني على نحو شديد الثراء، ترصد التفاصيل، وتروي المشاعر والأحاسيس، وتكتب بلغة ذات حساسية فائقة، كاشفةً عما يجري في عتمات البيوت على نحو يكاد يكون مرعبا.

وحُزَامَة حَبَايِبْ هي روائية وقاصّة وكاتبة ومُتَرجِمة وشاعرة فلسطينية حازت على العديد من الجوائز، من بينها جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة، وجائزة مهرجان القدس للابداع الشبابي في القصة.

تخرّجت “حبايب” في جامعة الكويت عام 1987 بعد حصولها على درجة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية وآدابها، عملت في مهن التعليم والترجمة والصحافة قبل أن تحترف الكتابة، وصدرت لها العديد من الأعمال في الرواية والقصة والشعر.

الأديبة الفلسطينية حزامة حبايب توقع روايتها

تقيم حزامة حبايب في مدينة دبي الإماراتية، وهي عضو في كل من رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

ضمت لجنة التحكيم؛ الدكتورة تحية عبد الناصر أستاذة الأدب الإنكليزى والمقارن بالجامعة الأميركية بالقاهرة؛ والدكتورة شيرين أبو النجا، أستاذة الأدب الإنكليزى بجامعة القاهرة؛ والدكتورة منى طلبة أستاذ مساعد الأدب العربي بجامعة عين شمس؛ وهمفرى ديفيز المترجم المعروف للأدب العربي؛ والدكتور رشيد العناني الأستاذ الفخرى للأدب العربي الحديث بجامعة إيكستر.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين