صوت أمريكامنوعات

الفلانتين بطعم أمريكي.. نصائح أوباما وميشيل لعلاقة عاطفية ناجحة

رغم مرور أكثر من 3 سنوات على مغادرتهما البيت الأبيض، لا يزال السابق باراك وزوجته ميشيل محط الأنظار في كل ما يتعلق بحياتهما الخاصة والعامة.

فالثنائي الأشهر في تاريخ البيت الأبيض لا يزالان مصدر إلهام للكثيرين، سواء في قصة صعودهما للبيت الأبيض، أو قصة حبهما وعلاقتهما الزوجية التي ألهمت منتجي هوليوود لإصدار فيلم عنها بعنوان (Southside with you)، الذي تدور أحداثه حول اللقاء الأول بين الرئيس الأمريكي ومن أصبحت زوجته فيما بعد.

40 عامًا مرت منذ حدوث أول لقاء بينهما من بينها 8 سنوات وسط دهاليز السياسة ومسئوليات الحكم كرئيس وكسيدة أولى للولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك لم تتأثر مشاعر الحب التي يكنها كل منهما للآخر.

أول موعد

تعود بداية قصة الحب بين باراك وميشيل إلى يونيو عام 1989 عندما عمل أوباما، بعقد مؤقت خلال الصيف، في مكتب محاماة بشيكاغو.

كانت ميشيل روبينسون تعمل مع باراك في هذا المكتب، وحينما ذهب ليقلها بسيارته لحضور اجتماع عمل قالت له “هذه ليست موعداة بيننا”.

وعلى الرغم من أن ميشيل رفضت في البداية مواعدة باراك أوباما، فإنه في أواخر نفس الصيف ارتبطا عاطفيا، وتزوجا في الثالث من أكتوبر 1992، أي بعد 3 سنوات من تاريخ أول لقاء بينهما، وكانت هذه المواعدة التي رفضها ميشيل بداية قصة عرفها العالم بأسره لاحقًا.

ميشيل مع وينفري

في 8 فبراير الجاري استضافت أوبرا وينفري في برنامجها “Your Life in Focus Tour” على خشبة المسرح في مركز باركليز، وجلستا معًا على خشبة المسرح أمام جمهور يتكون من 15 ألف شخص.

وخلال اللقاء أفصحت ميشيل عن كل شيء، من وقت وجودها في البيت الأبيض إلى كتابة مذكراتها، لكن إلى حد كبير كانت متأثرة عندما ناقشت زواجها من الرئيس باراك أوباما.

وتحدث ميشيل بحماس حول زواجها عندما عرضت أوبرا الصورة التي نشرها بارك أوباما في عيد ميلاد زوجته في يناير على وقع انستجرام، وفقا لموقع (womenshealth).

نصائح ميشيل

وعن النصائح التي يمكن أن توجهها حول العلاقات الزوجية الناجحة قالت ميشيل: “ما أحاول أن أخبره للشباب، أن الزواج صعب وتربية الأسرة معًا أمر صعب أيضاً، إنه يتطلب الكثير من الخسائر”.

وذكرت ميشيل بعض النقاط التي سببت الاضطراب في زواجها من باراك، وأخبرت أوبرا أن الصداقة كانت شيئًا يعتمدان عليه دائمًا.

وأضافت: “في بعض الأحيان تحتاج إلى شخص موضوعي للإصغاء إليك”، لذلك عندما ذهبت ميشيل للعلاج النفسي أعطاها ذلك نظرة مختلفة تماما عن زواجها.

وتابعت: “لقد علمني العلاج أنني مسؤولة عن سعادتي، فلم أتزوج من باراك ليجعلني سعيدًا، فلا أحد يستطيع أن يجعلني سعيدًا”.

وأردفت: “إذا كنت سأظهر على قدم المساواة في هذه العلاقة، يجب أن أكون قادرة على أن أسعد نفسي ولذلك اضطررت إلى التوقف عن التركيز على ما لم يفعله، والبدء في التفكير في كيفية اقتسام الحياة التي أردتها لنفسي، مع أو بدون باراك”، مضيفة: “كلما نجحت في معرفة نفسي، كنت أفضل في علاقتنا”.

قصة حب بسيطة

لا شك أن قصة الحب بين أوباما وميشيل لم تكتسب شهرتها من كونها حدثت بين رئيس أكبر دولة والسيدة الأولى، وإنما جاءت شهرتها من بساطتها، فهي قصة مألوفة تمامًا إلى الحد الذي يجعلها قريبة ومميزة دون الانتباه لكونهما بين رئيس وزوجته.

ومنذ وصولهما للبيت الأبيض ظهر أوباما وميشيل كثنائي مستقر وسعيد، فكل منهما يكن الاحترام للآخر ويستغل أي فرصة للتعبير عن حبه له، ليثبتا للجميع أن قصة حبهما تزداد قوة.

وخلال 8 سنوات في البيت الأبيض، أظهر الثنائي الحب لبعضهما بشكل طبيعي، رغم تسلط الأضواء عليهما، بل وابتعدا أحيانا في علاقتهما عن الرسميات التي لطالما يظهر بها رئيس دولة وزوجته.

رسائل متبادلة

اختار أوباما وميشيل الشبكات الاجتماعية ليتبادلا عليها الرسائل الرومانسية. ومن بين الرسائل الشهيرة لها كتب باراك أوباما قائلًا:”نقف جنبا إلى جنب منذ 24 عامًا. أتمنى أن تزداد هذه الأعوام. ذكرى سعيدة” وأرفق هذه العبارة بصورة يقبل فيها ميشيل على وجنتها.

ومن جانبها كتبت ميشيل “55 عامًا وأنت شاب وتأسرني هذه الابتسامة كل يوم.. عيد ميلاد سعيد باراك.. أحبك”.

لحظات رومانسية

وقد سجلت عدسات المصورين العديد من اللحظات الرومانسية بين أوباما وميشيل، والتي أظهرت مدى الحب والعشق الذي جمع بينهما خلال فترته الرئاسية التي استمرت من عام 2008 وحتى 2016.

فكان تبادلهما القبلات أمام عدسات المصورين أمر طبيعي، كون الثنائي دائماً يفضلان التفاخر بحبهما أمام الجميع، دون النظر لوضعيهما السياسي، أو الخجل من هذا الحب الذي يعرفه العالم كله، وظهر ذلك بوضوح سواء في الاحتفاليات الكبرى أو خلال حضورهما المباريات الرياضية.

 

من أهم اللحظات التي كانت أيضًا محل أحاديث الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي هو ظهور ميشيل وهى تدلل أوباما وتعتني به أمام الجميع، دون أن تلقي بالاً لكل من حولها.

وكان المشهد المتكرر في الفترة من 2008 وحتى 2016 هو ظهور الثنائي يرقصان معاً slow، وتداولت مواقع الصحف العالمية الصور، بالإضافة إلى تعليق الكثيرين عن مدى حب الثنائي لبعضهما البعض.

ومن أبرز هذه الصور تلك التي تجمعهما وهما يرقصان سويًا للمرة الأولى بعدما أصبح باراك رئيسا للولايات المتحدة وميشيل .

وتجمعهما صورة أخرى بعد الحفل ترتدي فيها ميشيل سترة باراك ويداعبان بعضهما أمام أعين الموظفين.

ومن الصور الشهيرة أيضا التي تعكس قوة علاقتهما واحدة تظهر فيها ميشيل وهي تضبط “بابيون” باراك في فعالية بالبيت الأبيض في 2015.

أفضل قرار

من جانبه حرص الرئيس الأمريكي السابق في أكثر من مناسبة على إظهار حبه الشديد لزوجته ميشيل.

ومن بين المرات الأخيرة يوم 2016 حينما كانت تستضيفه المذيعة الكوميدية الشهيرة إلين ديجينيرس في برنامجها، وبثت رسالة مصورة لزوجته تهنئه فيها بعيد الحب بطريقة مرحة.

فيما ألقى هو بكلمة بدأها بدعابة ثم ختمها بعبارة مؤثرة قال فيها “ميشيل: لقد اتخذت الكثير من القرارات الرائعة كرئيس.. ولكن أفضل قرار في حياتي كان اختيارك.. شكرًا على دعمك لي.. أحبك”.

وكان حب أوباما لزوجته حاضرًا في خطاب الوداع كرئيس للولايات المتحدة، عندما قال عنها في الجزء الأخير باكيًا: “أنت أفضل صديقة لي”، وأثنى على دورها كسيدة أولى قائلاً: “لقد جعلت البيت الأبيض مكانًا للجميع”.

بالفيديو والصور – أوباما يبكي في خطاب الوداع .. ويرفض التمييز ضد المسلمين image

وأثناء هذا الخطاب الذي ألقاه باراك في شيكاغو كانت ميشيل تستمع بتأثر، وفي ختامه احتضنته بشدة مرة أخرى وأخيرة كرئيس وسيدة أولى، ولكنها بالتأكيد لم تكن الأخيرة بينهما، فلا زال الثنائي وقصة حبهما حديث الجميع.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: