منوعات

العاصمة الأميركية واشنطن تقاضي «فيسبوك» بسبب تسريب بيانات سكانها

رفع المدعي العام لولاية واشنطن الأمريكية، الأربعاء، دعوى قضائية ضد شركة “فيسبوك”، جراء تسريبها بيانات 87 مليون مستخدم قبل نحو عامين ، فيما عرف وقتئذ بفضيحة  “كمبردج أناليتيكا ” .

وجاء رفع الدعوى من قِبل المدعي العام في العاصمة الأمريكية، كارل راسين، على خلفية سماح “فيسبوك” لشركة تحليل البيانات البريطانية “كامبريدج أناليتيكا” بالاطلاع على بيانات 87 مليون مستخدم دون علمهم، وفق وكالة “أسوشييتد برس”.

وجاء في الدعوى أن شركة فيسبوك “ضللت المستخدمين بشأن أمن بياناتهم”.

وقال المدعي العام كارل راسين في بيان ”فيسبوك تقاعست عن حماية خصوصية مستخدميها وخدعتهم بشأن من وصل إلى بياناتهم وكيف استخدمها.

وأضاف ” فيسبوك عرضت المستخدمين لخطر التلاعب (ببياناتهم) بالسماح لشركات مثل كمبردج أناليتيكا وتطبيقات أخرى تمثل أطرافا ثالثة بالحصول على البيانات الشخصية دون إذن المستخدمين“.

وذكر المدعي العام لواشنطن في الدعوى التي أقامها ، أن فيسبوك عرضت بيانات نحو نصف سكان العاصمة الأمريكية ” واشنطن ” لأن تستخدم لأغراض السياسية خلال انتخابات الرئاسة الأميركية 2016 .

وأكد أن ”تراخي الإشراف وقواعد الخصوصية المضللة“ في فيسبوك سمحت لشركة الاستشارات بالحصول على المعلومات.

وتأتي الدعوى القضائية بينما تواجه فيسبوك تقارير جديدة تفيد بأنها كشفت بيانات مستخدميها لأطراف ثالثة دون إذنهم.

وتفجرت في وقت سابق هذا العام فضيحة استخدام شركة كمبردج أناليتيكا للاستشارات السياسية لبيانات من موقع التواصل الاجتماعي العملاق على الإنترنت.

وتمكنت كمبردج أناليتيكا، التي عملت في الحملة السياسية للرئيس دونالد ترامب في مرحلة من مراحلها، من الوصول إلى البيانات الشخصية لعشرات الملايين من مستخدمي فيسبوك.

وفي الأشهر الأخيرة، تصدرت مسألة الخصوصية على الشبكات الاجتماعية نقاشات الرأي العام الدولي، على خلفية فضيحة تسريب البيانات الخاصة بشركة “كامبريدج أناليتيكا” .

و”كامبريدج أناليتيكا” شركة استشارات سياسية (مقرها لندن)، ارتبطت بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة .

وواجهت الشركة اتهامات بالحصول على بيانات 87 مليون مستخدم لـ”فيسبوك” بطريقة غير قانونية ودون علمهم، بغية وضع برمجية لتحليل الميول السياسية للناخبين.

في أبريل الماضي، أعلن مؤسس موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ ، تحمّله المسؤولية الكاملة عن استغلال شركة “كامبريدج أناليتيكا” بيانات الملايين من مستخدمي الشبكة الاجتماعية في حملة ترامب الانتخابية.

وفي مايو الماضي، خضع مارك زوكربيرغ ، لجلسة طويلة مع أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل، بشأن مسألة عدم حماية بيانات المستخدمين.

وأوضح المدير التنفيذي لـ”فيسبوك”، خلال الجلسة، قائلاً: “لم نستطع القيام بمسؤولياتنا على نطاق واسع كما ينبغي.. هذا كان خطأنا، وأقدّم اعتذاري عن ذلك”.

وقال زوكربيرغ، في تصريح قدمه حينها أمام لجنتي القضاء والتجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي: “لم نُلقِ نظرة واسعة كافية تجاه مسؤوليتنا، وكان هذا خطأ جسيماً ، لقد كان خطئي، أنا آسف، بدأتُ فيسبوك وأديره، وأنا مسؤول عما يحدث هنا”.

وتعرض فيسبوك لأزمة جديدة مرتبطة بقواعد الخصوصية ، وحماية بيانات المستخدمين ، فقد أعلن، نهاية سبتمبر الماضي، اختراق نحو 50 مليون حساب تابع له.

وقال في بيان نشره على مدونته، إن فريق الهندسة التابع له اكتشف، يوم 25 سبتمبر، مشكلة أمنية أثرت على ما يقرب من 50 مليون حساب تابع له.

وأشار نائب رئيس “فيسبوك”، جاي روزين، إلى أن الهاكرز تمكنوا من اختراق قائمة أصدقاء أكثر من 400 ألف شخص؛ ما جعلهم يصلون إلى البيانات الشخصية لنحو 30 مليون مستخدم .

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين