أخبار أميركامنوعات

السجن 17 عامًا لجدة تركت حفيدها يموت في سيارتها

في تصرف غريب؛ تركت جدة تبلغ من العمر 50 عامًا، حفيدها البالغ من العمر 5 أعوام، ليموت داخل سيارتها التي كانت ساخنة للغاية، بينما ذهبت هى لتلعب القمار داخل أحد الكازينوهات في أوكلاهوما.

الواقعة التي حدثت في 21 يونيو عام 2018؛ تمّ الحكم فيها، يوم الخميس الماضي، حيث حُكِمَ على الجدة “ألانا جين أور” بالسجن لمدة 17 عامًا، بعد أن أدينت بتهمة القتل من الدرجة الثانية بسبب إهمالها للطفل، وكانت الجدة قد واجهت حكمًا سابقًا يتضمن عقوبة السجن مدى الحياة، لكن تمّ تخفيف الحكم.

وبحسب المحامي “تيموثي ج. داونينج”، فقد حُكِمَ على “أور” بالسجن 210 شهور، وفقًا لسجلات المحكمة، بعدما تركت حفيدها الذي كانت ترعاه، وذهبت إلى كازينو في هارا، على بعد نحو 32 كلم شرق أوكلاهوما.

وذكرت السلطات أن “أور” تركت الطفل داخل سيارتها لمدة 6 ساعات، وكانت درجة الحرارة في الخارج في ذلك اليوم 32 درجة مئوية، وقد وصلت الحرارة داخل السيارة بعد مرور ساعة واحدة 57 درجة مئوية، وهو ما تسبب في موت الطفل.

ووفقًا للتحقيقات؛ فإن البقاء لفترة وجيزة في سيارة ساخنة كتلك، يمكن أن يتسبب في حدوث ضربة شمس للطفل، الذي يسخن جسده ثلاث إلى خمس مرات أسرع من جسم الشخص البالغ، فالأمر أشبه بتعرضه لضربة شمس شديدة للغاية.

فعادة ما تحدث ضربة الشمس من درجة حرارة الجسم الأساسية أكبر من أو تساوي 104 درجة فهرنهايت (40 درجة مئوية) مما يؤدي إلى حدوث خلل عصبي، مثل الارتباك والهذيان والنوبات والغيبوبة.

وأشارت التحقيقات إلى أن الحرارة المرتفعة سرعت نبضات قلب الطفل وأثرت على الدورة الدموية له، ومع زيادة مدة التعرض للحرارة، بدأت أعضاء الطفل في الإغلاق عندما وصلت درجة حرارة جسمه إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وحدث الموت عند 107 درجة.

وأقرت “أور” بالذنب العام الماضي، بعد اتهامها بارتكاب جريمة قتل بحق حفيدها، وكانت قد كتبت تعني وفاته على وسائل التواصل الاجتماعي: “الكثير من الذكريات السعيدة في يومنا معًا، ثم كان علي أن أشاهدك تتركني، ما زلت بجانبك، سأكون مكسورة إلى الأبد”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين