أخبار العالم العربيمنوعات

الإفتاء المصرية: لا مانع شرعًا من الزواج بفتاة لقيطة أو مجهولة النسب

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع من الزواج بفتاة مجهولة النسب، لا سيما إذا كانت صاحبة دين وخلق كريم.
وتأتي هذه الإجابة ردا على سؤال طرح على صفحة التواصل الرسمية دار الإفتاء المصرية، وهو ما حكم الزواج من فتاة مجهولة النسب.

وقالت دار الإفتاء: “لا مانع من الزواج بهذه الفتاة، لاسيما إذا كانت صاحبةَ دينٍ وخُلُقٍ كريم، وهو ما قرره أكثر الفقهاء معيارًا لاختيار المرأة في النكاح، ولا يضرُّ كونها لقيطةً أو مجهولة النسب”.

و في هذا الصدد، أشار دار الإفتاء إلى أنه يشترط الكفاءة في النسب إنما يكون في الرجل لا المرأة؛ لأنه هو الذي يبتدئ التوجُّه إلى مَن يريد الزواج بها، فموافقته على عدم الكفاءة متحقق، أما المرأة فهي التي تحتاج للنظر في حال مَن يتقدم لخطبتها هل هو كفء لها أو لا.

على صعيد آخر تلقت دار الإفتاء المصرية، عبر حسابها الرسمي على فيس بوك، سؤالا عن ما إذا كان من حق الزوجة استرداد قائمة المنقولات والمؤخر إذا مات الزوج قبل الدخول.

 

وكان رد الإفتاء: “قائمة المنقولات ومؤخر صداق الزوجة ملك لها، فإذا توفي الزوج وفي حوزته هذه الممتلكات فللزوجة أن تستوفيها مِن تَرِكته قبل تقسيمها حتى ولو كانت وفاته قبل الدخول، ثم تقسم تَرِكته على ورثته الشرعيين كل حسب نصيبه”.
وفيما يخص حُكم إعطاء الشخص اسمه لطفل مجهول النسب ، قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إنه لا يجوز نسبة الطفل مجهول النسب إلى غير أبيه، مشيرة إلى أن الإسلام حرم التبني.

وأوضحت «البحوث الإسلامية» في إجابتها عن سؤال: «ما حُكم إضافة مجهولة النسب إلى اسم المتبني؟»، أن الإسلام حرم التبني، بل وأوجب نسبة الأبناء إلى آبائهم، مستشهدة بقوله تعالى : « ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ» الآية 5 من سورة الأحزاب.

وأضافت أنه في حالة عدم العلم بنسب الطفل أو الطفلة، فهم إخوة في الإسلام، منوهة بأنه بناء على ذلك فلا تجوز نسبتهم إلى غير أبيهم، ولا منحهم اسم متبنيهم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين