أميركا بالعربيمنوعات

استطلاع: الأمريكيون يتجهون إلى الابتعاد عن أصدقائهم غير الملقحين!

ترجمة: فرح صفي الدين – أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأمريكيين الذين حصلوا على اللقاح يتجهون إلى الابتعاد عن أصدقائهم الذين يرفضون الحصول على جرعات لقاح (COVID-19)، في إجراء وصفته بأنه “الشكل النهائي للتباعد الاجتماعي”.

وجد استطلاع رأي أجرته OnePoll أن 16%من المستجيبين قد انفصلوا عن ثلاثة من أصدقائهم على الأقل منذ بدء الجائحة في مارس 2020.

وبحسب New York Post، أظهرت البيانات أن واحدًا من كل سبعة أمريكيين حصلوا على اللقاح، أو ما يعادل 14%، قد تخلوا عن صداقتهم مع أشخاص بعد أن رفضوا التطعيم.

ويعتقد ما لا يقل عن 97% من المستجيبين الذين تم تلقيحهم أن أصدقائهم السابقين هم “مناهضون للتطعيم بشكل كامل” ويقولون إنهم لا يستطيعون إقناعهم أبدًا بادراك أهمية اللقاح الذي من الممكن أن ينقذ حياتهم..

ومن بين هؤلاء جاءت نجمة مسلسل”Friends” الشهير و “The Morning Show” جنيفر أنيستون، التي قالت أنها أنهت صداقاتها مع العديد من الأشخاص بسبب معتقداتهم عن اللقاح.

وأوضحت الصحيفة أن استطلاع آخر للرأي، أجرته مؤسسة Kaiser Family Foundation، أوضح أن المزيد من البالغين غير الملقحين في الولايات المتحدة يعتبرون لقاح فيروس كورونا أخطر على صحتهم من المرض الناجم عن الفيروس نفسه وإنهم يخشون الآثار الجانبية المحتملة.

من ناحية أخرى، يقول العديد من الأشخاص غير المطعمين إن قرارهم هو اختيار شخصي، فقد أشار أكثر نصف البالغين غير المحصنين (53٪) إلى إنهم يعتقدون أنهم يتمتعون بصحة جيدة و أعربوا عن عدم ثقتهم في جرعة التطعيم. ووجد التقرير أنه “في المقابل، قالت الغالبية العظمى (88٪) من البالغين الذين تم تطعيمهم إن الإصابة بفيروس (COVID-19) يمثل خطرًا أكبر على صحتهم من اللقاح”.

كتشف الاستطلاع أسبابًا أخرى لانفصال الأصدقاء – سواء تم تطعيمهم أم لا – بما في ذلك وجود آراء سياسية مختلفة (16٪)، واختلاق شائعات عن الفيروس (12٪)، والاعتقاد بأن الشخص كاذبًا (7٪).

كما تناول الاستطلاع أيضًا كيف تنظر الأحزاب السياسية المختلفة إلى اللقاح، فغالبية الديمقراطيين (81٪) مُلقحين بالكامل، وكذلك 64٪ من الجمهوريين، و 69٪ من المستقلين.

بينما وجد الاستطلاع أن أربعة من كل 10 ديمقراطيين، وهو ما يعادل 41٪، يشعرون أن المجتمع ينتقد بشدة الأشخاص الذي يرفضون الحصول على جرعاتهم، هذا إلى جانب أكثر من نصف الجمهوريين (57٪). وفي مقابل 12% من الديمقراطيين و5% من الجمهوريين لا يوافقون على ذلك.

المصدر: New York Post 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين