أخبار أميركامنوعات

اختطاف ابنة ناشط مناهض للعنف وقتلها في نيويورك

ترجمة ـ أحمد الغـر

تم العثور على جثة فتاة مراهقة، تبلغ من العمر 15 عامًا، وهى ابنة ناشط مناهض للعنف في نيوجيرسي، حيث كانت مفقودة منذ ما يقرب من شهر، وفقًا للسلطات.

وبحسب ما نشرته “NBC News“؛ فإن الفتاة التي تدعى سناء أمنحتب، وهي ابنة شريف مالك أمنحتب، نائب رئيس ائتلاف نيوارك المناهض للعنف وعضو في حزب الفهد الأسود الجديد، قد اختفت في 5 أبريل في كولومبيا بولاية ساوث كارولينا، وأعلن مسؤولو إنفاذ القانون، أمس الخميس، أنها تعرضت للاختطاف والقتل.

تم العثور على جثة الفتاة في منطقة غابات في مقاطعة ليكسينجتون، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، حيث قال المحققون إنها كانت هناك منذ أسابيع، وقد تم القبض على شخص مشتبه به، فيما تبحث السلطات عن مشتبه به آخر.

وأكد أمنحتب على وفاة ابنته على إنستجرام، ناعيًا إياه بحزن شديد، حيث قال إنها كانت “عالمه بأكلمه”، وأضاف: “العالم كله.. قلبي قد ذهب، كل شيء من هذا العالم المادي إلى الأسلاف، لقد تدمرت حياتي”.

وعبر رئيس بلدية نيوارك، راس بركة، في بيان، عن تعازيه لأسرة أمنحتب في الخسارة المأساوية، وقال: “يعمل أمنحتب بلا كلل لتحقيق العدالة وتقليل العنف في أحيائنا من خلال مجموعة مدينة بريك سيتي للسلام، مما يساعدنا على إعادة تصور السلامة العامة ومنع حدوث مآسي مثل هذه في مجتمعنا”، وتابع: “إنها خسارة لا يمكن تفسيرها وتتحدى الخيال”.

يعتقد المحققون أن سناء غادرت في البداية منزلها في شمال شرق كولومبيا طوعًا في 5 أبريل مع اثنين من معارفها قبل احتجازها رغمًا عنها، وكشفت السلطات القليل من التفاصيل حول الظروف المحيطة باختطافها أو كيف يمكن أن تكون على علم بالمشتبه بهما، لكنها رفضت التعليق على سبب الوفاة قبل تشريح الجثة المقرر، اليوم الجمعة.

وحث المسؤولون أي شخص لديه معلومات حول مكان المشتبه به، الذي يدعى تريفون نيلسون، على الاتصال بالسلطات، وقالت الشرطة في تغريدة: “نحن بحاجة إلى القبض عليه، كما أننا نحثه على تسليم نفسه”.

يُذكر أن المسؤولين قد حققوا في القضية بلا كلل لأسابيع، وبدأوا بسرعة في عمليات بحث واسعة خوفًا من أن تكون سناء في خطر بعد الإبلاغ عن اختفائها، كما شارك أفراد الأسرة والسلطات وغيرهم في ساوث كارولينا ونيوجيرسي ملصقات للبحث عنها، وتوجه والدها إلى مقاطعة ريتشلاند للانضمام إلى عملية البحث التي استمرت أسابيع، قبل ان يتم إيجاد جثتها في النهاية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين