أخبار أميركامنوعات

اختبارات كورونا فاسدة في هذه الولاية.. وترامب يتهم الإعلام بالتضليل

اتهم الرئيس دونالد ترامب، وسائل الإعلام بأنها لا تولي الاهتمام الكافي إلى قضية أن فيروس كورونا ينتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في الولايات المتحدة.

وكتب ترامب مغردًا عبر حسابه على تويتر: “الأخبار المزيفة لا تتحدث عن أن كوفيد-19، ينتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في الولايات المتحدة”.

وتابع: “كنت في الاجتماع الافتراضي لمجموعة العشرين في وقت مبكر من هذا الصباح، وكان الموضوع الرئيسي للمناقشة هو كوفيد”، مضيفًا: “سوف نتعافى بسرعة، خاصة مع لقاحاتنا”.

وكثيرًا ما يهاجم ترامب، وسائل الإعلام والصحافة الأمريكية، فقبل أسابيع كتب عبر تويتر أن الولايات المتحدة لا تمتلك حرية صحافة وكل ما تمتلكه هو قمع للحقيقة ونشر الأخبار المُزيفة، كما طالب أكثر من مرة بإلغاء المادة 203 من الدستور الأمريكي، معتبرًا أن شركات التكنولوجيا الكبرى ربما تكون أسوأ من الإعلام الفاسد.

وفي سبتمبر من العام الماضي، كتب ترامب أيضا عبر تويتر: “خصمنا الحقيقي ليس الديمقراطيين، أو عدد الجمهوريين الذين ضلوا طريقهم، خصمنا الأساسي هو وسائل الإعلام التي تنشر أخبار مزيفة”، وتابع: “على مدار التاريخ الأمريكي، لم يكن الإعلام يومًا بهذا السوء”.

اختبارات فاسدة
في سياق آخر متصل بالوباء، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن حاكم مريلاند قد استورد من كوريا الجنوبية وحدات اختبار لفيروس كورونا، لكن لم يتم استخدامها، بعدما تبيّن لاحقا وجود عيوب خطيرة بها.

وقالت الصحيفة إن الحاكم لاري هوجان، قد أنفق 9,46 ملايين دولار في أبريل لاستيراد 500 ألف وحدة فحس لفيروس كورونا من كوريا الجنوبية، لكن تبين لاحقا أن تلك الوحدات المستوردة تحتوي على عيوب.

وقد عمدت الولاية إلى دفع 2,5 مليون دولار إضافية لنفس الشركة مقابل 500 ألف وحدة اختبار بديلة، ولكن دون إثارة القضية في العلن.

وبحسب الصحيفة فإن مختبر جامعة مريلاند تخلى عن استخدام الاختبارات البديلة بعد سلسلة من النتائج الايجابية المشكوك فيها، لكن مختبرًا خاصًا لا يزال يواصل استخدامها.

وكان هوجان الذي يعد من منتقدي الرئيس ترامب قد احتفى بوصول تلك الوحدات الاختبارية من كوريا الجنوبية في أبريل، مشيدا بمساعدة زوجته المولودة في كوريا الجنوبية في الحصول عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هوجان رفض طلبات من قبل الصحيفة للتعليق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين