منوعات

ابتكار علمي جديد .. “روبوتات مجهرية” تسبح في دم الإنسان وتنقذ حياته

كشف عن ابتكار علمي جديد له القدرة على إنقاذ حياة الكثيرين، والذي استلهم من الحيوانات المنوية للإنسان، متمثلا بروبوتات مجهرية، تقوم بإيصال الدواء إلى الأعضاء المختلفة في الجسم.

ونجح العلماء بتصميم هذه الروبوتات بحيث تتمتلك القدرة على نقل الدواء إلى الجهات المقصودة في عبر السباحة في الشرايين، بحسب موقع سكاي نيوز عربية.

ويتكون الروبوت ذو حجم البرغوث من رأس مغناطيسي دقيق وذيل مرن ومتموج الحركة، ويستطيع السباحة كالحيوان المنوي إضافة لبعض الاختلافات الجوهرية.

هذا ويمكن توجيه هذه الروبوتات من خلال متحول، حيث أنه بإمكان العلماء التحكم بها أثناء السباحة داخل جسم الإنسان.

ويمكن توجيه هذه الروبوتات الصغيرة بواسطة تيار كهرومغناطيسي متحول، إذ بإمكان العلماء أن يتحكموا بها ويوجهوها فيما تسبح داخل جسم الإنسان.

ووفقا لما قاله الأستاذ في ، والمؤلف المشارك في الدراسة التي نشرت في سبتمبر الماضي، فيودور أورغن، فإن هذا الروبوت المجهري يوفر نموذجا فعالا ورخيصا لنظام توزيع وتوجيه الأدوية إلى الأماكن المحددة لها داخل جسم الإنسان، بواسطة السباحة في شرايينه وأوردته.

أما الخطوة المقبلة لهذا الابتكار فهي تصغيرها أكثر وأكثر، بحيث يمكنها السباحة في شرايين لا يزيد سمكها على 8 مايكرومترات، أي أصغر بنحو 500 مرة من الروبوت السباح الحالي، ليكون طوله بحدود 50 مايكرومتر.

المصدر : سكاي نيوز

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين