أخبار أميركامنوعات

35 ألف سمكة تسقط من السماء على بحيرة في ولاية يوتا

 في مشهد مذهل تم إلقاء آلاف الأسماك من الجو في بحيرات في ولاية يوتا، وذلك في إطار مبادرة لإعادة إنعاش الحياة المائية في بحيرات الولاية

ووفق موقع “يو أس تو داي” فقد نشرت وسائل الإعلام المحلية مشاهد مذهلة لإسقاط حوالي 35000 ألف سمكة من الجو عن طريق طائرة زراعية مخصصة لهذه المهمة.

وبدورها نشرت قناة “VOA” على “يوتيوب” مشاهد رائعة وثقت من خلالها جزءًا من عملية إسقاط الأسماك من ارتفاعات كبيرة فوق البحيرة المتواجدة في منطقة نائية، حيث يصعب الوصول إليها، الأمر الذي جعل هذه الطريقة أكثر كفاءة.

وبحسب المصادر، تسطيع الطائرة الواحدة حمل 35 ألف سمكة صغيرة الحجم في الطلعة الجوية الواحدة، حيث يساهم صغر حجمها بعدم اكتسابها سرعات كبيرة أثناء السقوط ووصولها إلى عالمها الجديد بسلام.

يذكر أن نقل الأسماك عبر مسافات طويلة بالسيارات يواجه صعوبات كبيرة، منها الحفاظ على مستويات كافية من الأوكسجين، وتستخدم الطائرات لتزويد البحيرات بالأسماك في ولاية يوتا منذ خمسينيات القرن الماضي.

أوبا العملاقة على الخط

وتزامنت هذه المبادرة مع العثور على سمكة “أوبا opah” كبيرة ملونة على سواحل شاطئ ولاية أوريغون، في حدث وصفه علماء بحريون بالنادر.

وبحسب شبكة “CNN” فقد تم اكتشاف السمكة التي يبلغ وزنها 45 كيلو جرامًا، والمعروفة أيضا باسم “سمكة القمر”، على شاطئ مدينة سيسايد في الجانب الشمالي الغربي من الولاية.

ويمكن أن يصل طول هذه الأسماك إلى ستة أقدام، لكن هايدي ديوار، عالمة الأحياء البحثية في إدارة مصايد الأسماك الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، قالت لصحيفة “واشنطن بوست“: “لا أتوقع إيجاد مثل هذا الحجم عادة خارج ولاية أوريغون”.

وبحسب نفس الصحيفة، ستُجمد السمكة ويتم تشريحها من قبل الطلاب لكشف أسرارها، مع العلم أنه تم العثور عليه ميتة

ويتزامن اكتشاف opah النافقة هذا الشهر مع دراسة صدرت في أبريل 2021، وجدت أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات أجبر عشرات الآلاف من الأنواع البحرية على التخلي عن منازلها الاستوائية على طول خط الاستواء والانتقال إلى المياه الباردة.

ووجد الباحثون، بقيادة جامعة أوكلاند، نزوحًا جماعيًا لما يقرب من 50000 نوع، بما في ذلك الأسماك والرخويات والطيور والشعاب المرجانية، التي تحركت نحو القطبين منذ عام 1955، وفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة ” PANAS“.

ويقول العلماء، إن الأنواع تتحرك هربًا من ارتفاع درجات حرارة السطح التي يبلغ متوسطها حاليا 68 درجة فهرنهايت (20 درجة مئوية).

وتظهر النتائج أن ارتفاع درجات الحرارة يجعل المناطق الاستوائية غير محتملة بالنسبة للأنواع المحلية، لكن هذه المخلوقات تنتقل إلى المياه شبه الاستوائية، أو حتى نحو القطبين، حيث ترتفع درجة حرارة الأرض أيضًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين