منوعات

إضراب موظفين في “جوجل” احتجاجًا على التحرش وعدم المساواة

نظم موظفون في مكاتب في أنحاء العالم سلسلة غير مسبوقة من الإضرابات عن العمل  ، لفترة وجيزة يوم الخميس وتركوا مكاتبهم احتجاجا على معاملة الشركة للنساء.

كما يأتي الإضراب على خلفية شكاوى من والعرق وغياب الرقابة على السلطة التنفيذية في أماكن العمل.

وفي بيان صدر في وقت متأخر الأربعاء دعا منظمون للإضراب شركة ألفابت المالكة لجوجل إلى إضافة ممثل عن الموظفين لمجلس مدرائها، ونشر بيانات عن المساواة في الأجور.

كما طلبوا تغيير ممارسات قسم الموارد البشرية في جوجل بهدف جعل الإبلاغ عن وقائع التحرش عملية أكثر إنصافا.

وسيترك الموظفون المشاركون في الإضرابات عن العمل الخميس ملحوظة مكتوبة على مكاتبهم تخبر زملاءهم: “أنا لست موجودا في مكتبي لأني مضرب عن العمل مع زملائي احتجاجا على ، وسوء السلوك، وفقدان الشفافية، وسيادة سلوك في العمل غير مناسب لكل فرد”.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” ان الموظفين طالبوا بتغييرات مهمة في تعامل الشركة مع الادعاءات الخاصة بسوء السلوك الجنسي، ومن بين ذلك إنهاء قاعدة ، وهي خطوة  إن اتخذت ستسمح للضحايا بمقاضاة من يشكون منهم.

وتقضي قاعدة التحكيم القسري المعمول بها في عقود العمل في شركات سيليكون فالي، بأن يحل أي خلاف داخليا، وليس بأي طريقة أخرى، مثل المحاكم. ويقول منتقدو تلك القاعدة إنها تستخدم، ليس فقط لحماية سمعة الشركة والمتهمين، بل أيضا لإسكات الضحايا، الذين لا يستطيعون استئناف القرارات، أو اتخاذ أي إجراء آخر.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لجوجل، ساندر بيتشاي، للموظفين إنه “يؤيد حقهم في اتخاذ الإجراءات التي يرونها”.

وأضاف “أتفهم ما يشعر به كثيرون من غضب وإحباط، وأنا ملتزم تماما بإحراز تقدم في قضية لا تزال مستمرة منذ وقت طويل في مجتمعنا، وحتى هنا في جوجل أيضا”.

وأكد بيتشاي في بيان أن “الموظفين طرحوا أفكارا بناءة”، وإن الشركة “تستمع لكل ملاحظاتهم حتى يتسنى لنا تحويل هذه الأفكار إلى أفعال”.

وكانت شركة جوجل طردت منذ اقل من اسبوع  48 شخصا، من بينهم 13 من كبار مديريها، بشأن مزاعم بالتحرش الجنسي منذ عام 2016.

ووجه كبير المسؤولين التنفيذيين في الشركة بول بيتشاي، رسالة الى موظفي الشركة بأن “جوجل ستنتهج سياسة متشددة” بشأن السلوك غير اللائق

وتأتي الاحتجاجات بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، وجاء فيه أن جوجل قدمت 90 مليون دولار لأندي روبين أحد مصممي نظام تشغيل أندرويد، والذي كان نائب رئيس الشركة في 2014 مقابل الاستغناء عنه بعد اتهامه بالتحرش الجنسي.

ونفى روبين المزاعم التي وردت في التقرير وقال إنه تضمن مبالغات بشأن التعويض الذي حصل عليه. ولم تشكك جوجل في صحة التقرير

وكان روبين استقال من الشركة عام 2014، واشارت الصحيفة إنه تم توديعه “وداع أبطال”.

وقدم الموظفون مطالب رسمية لإدارة جوجل وهي:

إنهاء التحكيم القسري في قضايا التحرش الجنسي والتمييز، بالنسبة إلى الموظفين الحاليين والموظفين في المستقبل.

الالتزام بإنهاء التمييز في فرص العمل وفي الرواتب

إتاحة بشأن التحرش الجنسي للجميع

الالتزام بخطوات محددة وثابتة وواضحة في التقدم بالشكاوى من سوء السلوك الجنسي، بأمان وسرية

تعيين ممثل للموظفين في مجلس الإدارة

ويذكر الى ان موظفو جوجل قد انتقدوا العام الماضي بشدة تعاون الشركة مع ، وخططها لإعادة دخول السوق الصينية.

​ولم يؤثر الاستياء بين موظفي شركة ألفابت وعددهم 94 ألفا وعشرات الآلاف من المتعاقدين على أسهم الشركة بشكل ملحوظ.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين