منوعات

أين الحقيقة في ظاهرة اختطاف النساء والأطفال في دمشق؟

ترددت العديد من الأنباء في مؤخرا حول انتشار في وريفها، مما أثار حالة من الخوف بين العامة، إذ أكد أصحاب هذه الشائعات تعرض رجال ونساء للخطف بعد رشّهم بمخدر بخاخ.

من جانبها نفت هذه الأنباء مشيرة إلى أن بعض صفحات مواقع التواصل تتداول بين الحين والآخر “بوستات” عن وقوع عماليات خطف أو محاولات من هذا النوع في مدينة دمشق.

وأضافت أنه بعد التدقيق، تبيّن “أنه لم يتم تسجيل أي حادث خطف في مدينة دمشق، وما يشاع حول هذا الأمر غير صحيح وهدفه بث الذعر بين المواطنين وخلق حالة من الخوف لديهم”.

وأكد بيان الداخلية السورية أن “جميع أقسام الشرطة في المدنية تقوم بمهامها على مدار الساعة وتتخذ التدابير والإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والطمأنينة ومنع وقوع تلك الجرائم”.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد نفت في الرابع من الشهر الجاري صحة كل ما يتردد عن عمليات الخطف. وبعد يومين نقلت صحيفة “الوطن” السورية عن في إدارة الأمن الجنائي الرائد سعد عثمان، أنه تم إلقاء القبض على عصابة كانت تمتهن القتل والخطف وترويع المواطنين في ، وكانت تمارس جرائمها منذ عام 2012، واعترف أفرادها بخطف أكثر من 130 شخصًا في ريف دمشق.

من جانبه قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية ، اللواء محمد حسن العلي إنه “منذ يوليو 2018 وحتى الآن لم تسجل سوى حالة خطف واحدة لشاب، وهي الحالة الوحيدة لا غير”.

وأوضح أن ما تم تداوله غير صحيح ومجاف للواقع، مشيرًا بشكل خاص إلى حالة الطفلة التي تم تداول قصتها على نطاق واسع، والتي قيل إنها اختطفت في حي القدم، وتبين أن الحادث كان عبارة عن خلاف عائلي بين رجل وطليقته.

فيما أوضح مدير في وزارة الداخلية السورية اللواء عدنان خليل، أن الأراضي التي عادت إلى سيطرة الدولة السورية لم تسجل فيها أي حالة خطف، بينما تم تسجيل 4 حالات اتجار بالأعضاء العام الماضي وألقي القبض على الفاعلين.

وأضاف خليل أنه لم يتم تسجيل أي حالة تجنيد للأطفال في مناطق سيطرة الدولة، وقال إن ذلك مثبت ويحدث في أماكن سيطرة المسلحين حصرًا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين