منوعات

أخبار سارّة: كورونا يتجه للانخفاض بقوة في أمريكا ونجاح تجربة لعلاجه

وسط سيل الأخبار الذي لا ينقطع عن إصابات ووفيات كورونا، وتجارب البحث عن علاج أو لقاح له، يبحث الناس عن خبر سار يدعوهم للتفاؤل، خاصة وأنهم مقبلون على استعادة أنشطتهم الحياتية تدريجيًا بعد إغلاق استمر حوالي شهرين.

ويبدو أن الرئيس دونالد ترامب يعلم ذلك جيدًا، وهو ما جعله يعلن عن ما وصفه بأنه “أنباء سارة جدًا” بخصوص تفشي وباء كوورنا في الولايات المتحدة.

ووفقًا لموقع “الحرة” قال ترامب في تغريدة مساء اليوم الأحد إن “عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا يتجه إلى الانخفاض بقوة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، باستثناءات قليلة. بالطبع هذه أخبار جيدة جدا”.

عودة الجولف

وكان ترامب قد أعرب عن ارتياحه كذلك لعودة لعبة الغولف قريبًا، والمخطط لها في 11 يونيو القادم. وقال خلال مقابلة مع محطة “أن بي سي” اليوم الأحد  “آمل أن تعود.. نريد حقًا أن نراها تعود إلى طبيعتها، ونريد أن يحصل آلاف الناس، عشرات آلاف الناس الذين يذهبون إلى البطولات الرئيسية، على ذات التجربة. لا نريدهم  أن يرتدوا الأقنعة وأن يفعلوا ما كنا نفعله خلال الأشهر الأخيرة. لأن ذلك لا يعني العودة إلى الوضع الطبيعي”.

انخفاض حالات الإصابة

وتأتي تصريحات ترامب في وقت انخفض فيه عدد حالات الإصابة بالفيروس في عدة ولايات بشكل مطرد في الأيام الأخيرة، خاصة في نيويورك، التي كانت بؤرة للمرض في أمريكا، وشهدت انخفاضًا كبيرًا في عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا مقارنة بالشهر الماضي.

كما انخفضت الأرقام أيضًا في ولاية ماساتشوستس التي تضررت بشدة، فيما أبلغت بعض الولايات مثل فيرمونت وهاواي وألاسكا، عن عدد قليل جدًا من الحالات الجديدة.

وتخطط عدة ولايات أمريكية حاليًا لفتح أعمالها بعد إجراءات إغلاق وحظر دامت أسابيع للحد من تفشي الفيروس.

بذلت الإدارة الأمريكية جهودًا كبيرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، من بينها زيادة عدد اختبارات الكشف عن الفيروس، وتوفير دعم مالي ضخم للأمريكيين لمواجهة تداعيات أزمة كورونا على حياتهم المعيشية جراء الإغلاق وتسريح أعداد كبيرة منهم من وظائفهم وخفض مرتبات البعض الآخر.

نجاح تجربة علاج

من الأخبار السارة أيضًا إعلان نجاح تجربة علاج جديدة لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، حيث أصبح علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد في مراحل متأخرة، باستخدام بلازما الدم، يبدو آمنًا، وذلك وفقًا للنتائج الأولية للتجربة السريرية التي تجري على نطاق الولايات المتحدة.

ويعني العلاج ببلازما الدم نقل الأجسام المضادة من الأشخاص الذين تعافوا من عدوى الفيروس التاجي ونقلها إلى المصابين بالمرض، بغرض إكسابهم “مناعة سلبية” أو ما يسمى بـ passive immunity.

وحسب النتائج المبكرة، فإن العلاج لم يزد من خطر الوفاة بالمرض، بل ربما أسهم في “إنقاذ أرواح”، وفقًا لموقع “الحرة”.

وحتى الآن، تلقى ما يقرب من 11 ألف أمريكي عمليات نقل تجريبية لما بين 200-400 ملليليتر من بلازما الدم، تحت إشراف من إدارة الغذاء والدواء.

وتعتمد النتائج الجديدة على أول خمسة آلاف من هؤلاء المرضى، جميعهم أصيبوا بعدوى مهددة للحياة من كوفيد-19،  أو كانوا عرضة لخطر الإصابة به.

وقد أعطت الإشارات المبكرة للتجربة الباحثين سببًا لـ “التفاؤل”، فبعد سبعة أيام من نقل بلازما الدم للمصابين بشدة بكوفيد-19، تمكن  85 في المئة منهم من البقاء على قيد الحياة.

ومن المرجح أن تمهد هذه القراءة المبكرة والتي تم نشرها هذا الأسبوع على موقع MedRxiv، الطريق لإجراء تجارب سريرية أكبر لاختبار استخدامين محتملين لبلازما الدم: الأول كعلاج للمصابين، والثاني كوسيلة لحماية العاملين الأساسيين الذين يتعرضون بشكل روتيني للفيروس.

وفي ظل غياب علاج فعال لكوفيد-19، يزداد الاهتمام بشدة ببلازما الدم، خصوصًا مع زيادة المتعافين من المرض. وحسب أرقام جونز هوبكنز التي تتابع إحصائيات الوباء، فقد تعافى أكثر من مليون و850 ألف شخص حول العالم، من المرض.

وإذا أثبتت الأبحاث الإضافية أن بلازم الدم آمنة وفعالة، فقد يصبح كل من العلاج والوقاية بهذا النهج أمرًا شائعًا فورًا، خاصة بعد بدء مراكز الدم في جمع وحدات من متعافين من المرض.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين