منوعات

“أنا كمان” وسم يصف معاناة التحرش لنساء من معظم أنحاء العالم

واشنطن – تداولت نساء من كافة أنحاء العالم وسم بمعنى “وأنا كمان” بلغات كثيرة ليختصرن حال النساء على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، كرد منهن على فضيحة منتج هوليوود هارفي وينشتاين الذي يواجه اتهامات اعتداء وتحرش من عدة نساء.

وذكرت “السي إن إن” أن وينشتاين غرّد يوم الأحد للممثلة الأمريكية ساخرا “مقترح من صديق، إذا كتبت جميع النساء اللواتي تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي في حياتهن “أنا أيضا” على صفحاتهن، فقد نعطي الناس فكرة حقيقية عن حجم المشكلة”.

وردت عليه أليسا “إذا كنت قد تعرضت للتحرش أو الاعتداء الجنسي، اكتب “أنا أيضا” كرد على هذه التغريدة.”

وتشاركت النساء مع أليسا على مواقع التواصل الاجتماعي وغردن بمعاناتهن من  والاعتداء الجنسي، وعن المرة الأولى التي واجهن فيها ، بهدف تشجيع النساء الأخريات على مشاركة قصصهن وتقديم الدعم، فيما أكتفت بعض النساء بنشر الوسم “#أنا أيضا” دون ذكر قصصهن لتجنب ما قد تحمله من ذكريات سيئة.

وعربت المرأة العربية الوسم ليصبح “” وأستخدمنه للمشاركة بقصصهن عن التحرش والاعتداء الجنسي في العالم العربي، وكانت التغريدات الأكثر من .

وتزامن الوسم مع استفتاء جديد نشرته مؤسسة تومسون رويترز، جاء فيه أن القاهرة هي المدينة الأكثر خطورة على النساء في العالم، من ناحية العنف والتحرش الجنسي، والممارسات الثقافية الضارة، ومدى توفر الرعاية الصحية الجيدة، وفرص العمل، والتعليم.

وتنوعت قصص النساء العربيات مابين حالات مضايقات في الشوارع العامة وألفاظ بذيئة ونظرات قذرة، وتحرش جنسي من قبل زملاء ومدراء في أماكن عملهن، واعتداءات جنسية تعرضن لها منذ صغرهن من أصدقاء وأقارب وجيران.

وقالت إحدى المستخدمات العربيات للوسم “ابلغ 18 عام وكنت أعمل في متجر للأدوات المنزلية بجانب عيادة طبية، وحاول الطبيب الذي يعمل فيها التحرش بي بطريقة مقرفة ولكنني استطعت التصدي له، ما دفعه للابتعاد عني ونفي محاولته في التعدي علي”.

وقالت أخرى “كنت في الرابعة عشر من عمري عندما تبعني شاب وحاول التحرش بي في مدخل منزلها وحتى إيذائي من خلال استعمال العنف والاعتداء علي”.

وبدأت تلك الحملة بهذا الوسم منذ أكثر من 10 سنوات، عندما كانت تدير مخيم للفتيات في عام 1996، وشاركت إحدى البنات معاناتها مع اعتداء زوج والدتها عليها خلال فترة بلوغها في جلسة سرية مع بورك.

وتقول بورك على موقعها “جاست بلنك” “لم أنس نظرة الطفلة منذ ذلك الحين، راقبتها وهي تبتعد عنّي بينما كانت تحاول إعادة أسرارها إلى مخبئها، راقبتها ترتدي قناعها مرة أخرى وتعود إلى العالم وكأنها كانت لوحدها، ولم أتمكن حتى من إجبار نفسي على همس كلمتي #أنا_أيضاً.”

المصدر: السي أن أن

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين