منوعات

أمريكا تطور لقاحًا جديدًا ضد كورونا على شكل لاصقة طبية

كشف علماء أمريكيون عن اختبار ناجح لشكل جديد من اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، على شكل لاصقة صغيرة جدًا توضع على طرف الإصبع.

 وبحسب نتائج اختبار النوع الجديد يتم توصيل اللقاح على شكل أجسام مضادة للفيروسات عبر الجلد، باستخدام إبر دقيقة موجودة على سطح لاصقة بحجم طرف الإصبع. فيما تحتوي اللاصقة على 400 إبرة دقيقة من السكريات والبروتينات التي تذوب تمامًا دون ترك أية بقايا.

ووفقا لمجلة EBioMedicine أظهرت نتائج الدراسة على الفئران أنه مع هذا الشكل من أشكال توصيل اللقاح في الحيوانات، تم إنتاج الأجسام المضادة لفيروس كورونا بعد أسبوعين، بكميات اعتبرت كافية لتحييد الفيروس.

وأضاف الباحثون أنه يمكن تصنيع هذه اللاصقات بسرعة، كما لا تحتاج إلى الاحتفاظ بها في البرد أثناء التخزين أو النقل، وتعد هذه ميزة كبيرة للقاح.

ومن المهم أيضًا أن يظل اللقاح فعالًا حتى بعد التعقيم الشامل بأشعة جاما، وهو أمر هام جدًا لإنشاء منتج مناسب للاستخدام على البشر.

وقال “لويس فالو” أحد قادة الدراسة وأستاذ الأمراض الجلدية: “خلال التطوير، اتخذنا طريقة الخدش المستخدمة في توصيل لقاح الجدري إلى الجلد، ولكن في نسخته عالية التقنية، والتي هي أكثر فعالية وملاءمة للمريض، إنه في الواقع غير مؤلم.”

وهذا على عكس اللقاحات التي تختبر الآن في بلدان مختلفة، والتي تعتمد على إدخال شظايا فيروس RNA التي تحتوي على معلومات حول بنية البروتينات التي يجب أن تستجيب لها مناعة الإنسان.

ويعمل اللقاح المسمى “PittCoVacc”  أيضًا كلقاح للإنفلونزا: من خلال إدخال أجزاء من بروتين الفيروس نفسه المصنوع في المختبر إلى الجسم.

وفي غضون ذلك تمكن الباحثون من التصرف بسرعة بناءً على خبراتهم خلال الأوبئة السابقة كفيروسات سارس في عام 2003 وفيروس ميرس في عام 2014.

وقالت أندرية غامبوتو، رائدة الدراسة الثانية: “علمنا من خلال هذين الفيروسين، اللذين يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بـ SARS-CoV-2، أن بروتينًا معينًا يسمى بروتين سبايك مهم لتحريض المناعة ضد الفيروس. نحن نعرف أين نبحث عن وسيلة لمحاربة الفيروس الجديد”.

ومن جهه آخرى تقدم الباحثون حاليًا بطلب للحصول على إذن من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، للشروع في التجربة على البشر.

وبدوره قال لويس فالو: “يتطلب الاختبار على المرضى عادةً عامًا على الأقل، وربما أكثر من ذلك. لكن هذا الوضع الخاص يختلف عن كل ما رأيناه على الإطلاق، نحن لا نعرف تحديدًا الوقت الذي ستستغرقه عملية التطوير السريري”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين