منوعات

“أبل” و”جوجل” تطلقان نظامًا لتتبع انتقال عدوى كورونا بين المستخدمين

أعلنت شركتا “أبل” و”جوجل”، اليوم الجمعة، عن إطلاق نظام جديد لتتبع انتشار فيروس “كورونا” المستجد من خلال السماح للمستخدمين بمشاركة البيانات عبر خاصية البلوتوث مع الوكالات الحكومية والصحية.

وأشارت الشركتان، إلى أن مشروعهما المشترك سيُنشئ شبكة طوعية للتتبع باستخدام الإرسال بتقنية بلوتوث منخفضة الطاقة، وفقا لما أوردته صحيفة “ذا هيل” الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني.

ومن المقرر أن يتم الاحتفاظ بالبيانات المتعلقة بالأفراد الذين تفاعل معهم الشخص على هاتف ذلك الشخص وستُستخدم فقط لتتبع التواصل من قبل مسئولي الصحة العامة، ويقوم النظام بعد ذلك بإبلاغ الأفراد إذا كانوا تواصلوا مع شخص ثبتت إصابته بـ”كوفيد-19″.

وتخطط “أبل” و”جوجل” لطرح اثنين من واجهات برمجة التطبيقات في منتصف شهر مايو المقبل لمسؤولي الصحة لاستخدام نظام التتبع في تطبيقاتهم.

وأكد الخبراء أن تتبع الاتصال يعتبر من أكثر السبل الواعدة لاحتواء تأثير “كوفيد-19″، إلا أنه أثار أيضًا بعض المخاوف بشأن الخصوصية من النقاد الذين يقولون إن مثل هذه الأنظمة ستسمح بالمراقبة الرقمية.

ويسعى النظام الذي أعلنت عنه الشركتان الأمريكيتان إلى تخفيف بعض هذه المخاوف، إذ أن استخدام البلوتوث للتعقب يعني أن الموقع الفعلي للأشخاص لن يتم رصده بل فقط هويات الأشخاص الذين كانوا على تواصل بهم.

وقالت مستشارة المراقبة والأمن السيبراني في اتحاد الحريات المدنية الأمريكية جنيفر جرانيك: “يبدو أن خطوات الخصوصية هذه تهدف إلى تخفيف أسوأ مخاطر الخصوصية والمركزية، ولكن لا يزال هناك مجال للتحسين”.

وأضافت جرانيك: “سنظل يقظين للتأكد من أن أي تطبيق للتتبع يبقى طوعيًا ولا مركزيًا، ويستخدم فقط لأغراض الصحة العامة وخلال فترة تفشي هذا الوباء فقط”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين