أخبار مترجمةقصة نجاحقصص نجاحكلنا عباد الله

7 رياضيين يعيدون رسم صورة إيجابية للمسلمين في جميع أنحاء العالم

ترجمة: مروة مقبول 

تعرضت حياة المسلمين في الغرب إلى الكثير من التغيرات مؤخرًا، حيث جرائم الكراهية المتزايدة التي تمارس ضدهم، وانتشار ظاهرة الخوف من المسلمين أو “”، وما ينتج عنها من هجمات إرهابية على المساجد، وتعليقات وممارسات مُهينة ضد المسلمين في الدول الغربية، والتي أصبحت شائعة لدرجة أن الناس بدءوا يتعايشون معها.

كما ساعدت بعض وسائل الإعلام الغربية على نشر الكراهية ضد المسلمين من خلال “شيطنة الإسلام” ونشر التعليقات المهينة. وأصبح المسلمون يواجهون الاضطهاد في الكثير من أنحاء العالم، من كشمير إلى نيجيريا، ومن نيوزيلندا إلى كولومبو.

وفي ظل هذه التطورات، يلعب الرياضيون المسلمون المحترفون في الغرب، كل من خلال الرياضة التي يمثلها، دورًا مهمًا لتصحيح المفاهيم، وتعريف العالم من خلالهم على حقيقة الإسلام، لمواجهة الادعاءات المزيفة ومشاعر الكراهية.

وأصبح هؤلاء الرياضيون بمثابة سفراء للإسلام في الغرب من خلال نجاحهم الرياضي وآدابهم وأخلاقهم وممارساتهم في الواقع؛ وتقول بعض التقارير الإعلامية:”الرياضيون المسلمون نجحوا في تقليل جرائم الكراهية ضد المسلمين ومكافحة “الإسلاموفوبيا “بين جماهيرهم ومتابعيهم، حيث تزايدت أعداد هؤلاء الذين يرغبون في معرفة المزيد عن الإسلام بعد مشاهدتهم لهم”.

ويرصد التقرير التالي نبذة عن 7 رياضيين لعبوا دوراً هاماً في تمثيل الإسلام على المسرح العالمي:

1- الملاكم الأمريكي “” 

ولد كاسيوس في عام 1942، واعتنق الإسلام في عام 1961، فقام بتغيير اسمه إلى محمد علي. يحمل لقب “الأعظم” (The Greatest)، فهو من أهم الشخصيات الرياضية في القرن العشرين، وأعظم الملاكمين في كل العصور.

بعد اعتناق الإسلام، تمكن كلاي من الفوز بـ “” من الملاكم سوني ليستون فيما يعرف بـ” الهزيمة الكبرى” في عام 1964 وكان عمره 22 عامًا فقط، وهو الوحيد الذي فاز بالبطولة ثلاث مرات.

لديه عدد لا يحصى من الجوائز باسمه، حيث بقي من المشاهير العالميين حتى وفاته في عام 2016، ولازال ارثه مستمر.

لم يكن يحب أن يستخدم أحد اسمه وهويته السابقين قائلاً: “كاسيوس كلاي هو اسم العبد”. ولم يكن “علي كلاي” خائفًا من إثارة عداء جماعات “التفوق الأبيض”، فقد كان ينتقدهم علنًا من وقت لآخر.

ذهب إلى الحج مرتين، في عام 1972 و1988، حيث تعرف أكثر على الإسلام عندما التقى بأشخاص من ألوان مختلفة تحت أمر واحد من الله. ودافع محمد علي عن الإسلام علناً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قائلاً: “الإسلام دين سلام، ولا يروج للإرهاب ولا يقتل الناس”، وأكد أنه “غاضب من أن العالم يرى مجموعة معينة من أتباع الإسلام الذين تسببوا في هذا الدمار، لكن في الحقيقة هم ليسوا مسلمين حقيقيين. إنهم متعصبون عنصريون يسمون أنفسهم مسلمين”. في ديسمبر 2015، صرح بأن “المسلمين الحقيقيين يعرفون أن العنف القاسي الذي يمارسه من يسمون أنفسهم بالجهاديين يتعارض مع مبادئ ديننا”.

كان محمد علي يقف دائمًا بجوار مجتمعه المسلم في الأوقات الصعبة، وألهم الملايين من الشباب السود على معرفة الإسلام واعتناقه. توفي محمد علي كلاي في 3 يونيو 2016.

2- لاعب الكريكيت هاشم أملا 

يعتبر من أشهر وأسرع لاعبي الكريكيت على الإطلاق، حيث حقق أرقامًا قياسية. ولد في عائلة مسلمة بجنوب أفريقية لها جذورها في غوجارات بالهند.

وكان لتربية هاشم الإسلامية تأثير عميق على أسلوب حياته وشخصيته، فقد كان خير سفير للاسلام. عمل دائمًا على الترويج لنمط الحياة الإسلامية من خلال ظهوره وآدابه سواء داخل أو خارج أرض الملعب.

كمسلم متدين، قام بحملة لإزالة جميع الشعارات التي تروج للكحول من الأدوات أو الزي الرياضي، فهو لا يرتدي زي لفريقه يحمل شعار لمنتجات كحولية، وهو الأمر الذي تسبب في فرض غرامات عليه في بعض الأحيان.

علاوة على ذلك، فقد تميز هاشم بلحيته الكثيفة كمسلم متدين. وعلى الرغم من كونه مشهورًا وغنيًا، إلا أنه لا يزال يعيش حياة بسيطة وعائلته لازالت تحافظ على التقاليد الإسلامية، حيث أن زوجته ترتدي “البرقع” وتبتعد عن الأضواء.

كان هاشم ضحية الخوف من المسلمين “الإسلاموفوبيا”، فبينما كان في مباراة على أرض الملعب، أشار إليه أحد المعلقين الرياضيين بكلمة “إرهابي”. فأثارت هذه الحادثة غضب المشجعين واللاعبين والعديد من لاعبي الكريكيت والمعلقين السابقين الذين كانوا يعربون عن تعاطفهم مع أملا والغضب من المعلق.

وفي أحد المقابلات التي أجراها قال هاشم: “أنا بالتأكيد لست قديسًا، لكن الانضباط في أسلوب الحياة الإسلامي ساعد في تحسين أدائي كلاعب دون أدنى شك. أنا لا أشرب الخمر، أصلي خمس مرات في اليوم، مما يوفر الاستقرار لروتيني اليومي”.

3- لاعب كرة القدم  

“أوزيل” هو لاعب كرة قدم ألماني. ولد عام 1988في غيلسنكيرشن بألمانيا من أصول تركية من مدينة زنغولداق في تركيا.

يلعب مسعود كصانع ألعاب مع نادي آرسنال الإنجليزي، ولعب سابقًا مع المنتخب الألماني قبل اعتزاله في عام 2018. تتم مقارنته بأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان في طريقة لعبه ومهارته وتمريراته السحرية.

يتلو مسعود القرآن الكريم قبل جميع مبارياته. وفي مقابلة له قال: “أقوم دائمًا بذلك (قراءة القرآن) قبل أن أخرج إلى الملعب. أصلي ويعرف زملائي في الفريق أنه لا يمكنهم التحدث معي خلال هذه الفترة القصيرة “.

اعتاد على السجود على أرض الملعب بعد قيامه بإحراز الأهداف، مما جعل المشجعين له في جميع أنحاء العالم يتفهمون هذه المشاعر الإسلامية.

يقدم مسعود أوزيل الكثير من الأعمال الخيرية، فهو دائماَ يتبرع للمحتاجين دون تفرقة بين المسلمين وغير المسلمين. حتى عندما قرر الزواج ، دفع أجور 1000 عملية جراحية للأطفال احتفالاً بزواجه.

4- لاعب كرة القدم بول لابيل بوجبا

بول بوجوبا هو شاب فرنسي، يلعب لصالح في الدوري الإنجليزي الممتاز والمنتخب الفرنسي في المباريات الدولية. ولد في مدينة لاني سور مارن بفرنسا لعائلة مسلمة غينية.

أثبت بول نفسه كأحد اللاعبين الشباب الواعدين في العالم، وحاز على جائزة “الفتى الذهبي” في عام 2013، وجائزة “برافو” في عام 2014، كما حصل على جائزة “اليويفا” لأفضل فريق في عام 2015، وجائزة ” فيفبرو” التي تقدم للاعبي كرة القدم المحترفين في جميع أنحاء العالم.

سافر نجم مانشستر يونايتد إلى مكة (المملكة العربية السعودية) أول مرة ليشكر الله بعد أن أتم موسمه الأول في النادي الانجليزي، كما قام بأداء العمرة عدة مرات. واعتاد جمهوره أن يراه وهو يصلي على أرض الملعب أثناء المباريات.

أدان بوجوبا الهجمات الإرهابية على مانشستر بقوله: “لا يمكنك قتل إنسان لإنسان.. إنه شيء جنوني، لذلك أنا لا أريد إدخال الدين في هذا الأمر. فهذا ليس الإسلام والجميع يعرف ذلك”.

ووفقاً لموقع the18.com الرياضي، فقد أثار اللاعب الفرنسي إعجاب مشجعيه والعالم من خلال الإسلام، يقول الموقع: “الدين ليس للجميع، ولا هو الدواء الشافي، ولكن يوضح دين بول بوجبا إنه يمكن أن يجلب السلام والصفاء في عالم متوحش”.

5- لاعب الرجبي سوني بيل ويليام 

يأتي اللاعب سوني في المركز الثالث كأكثر الشخصيات الرياضية المسلمة تأثيراً في العالم. وقد ظهر دوره جلياً في أعقاب الهجوم الإرهابي الأخير على مسجد كرايستشيرش في نيوزيلندا.  فهو واحد من أفضل لاعبي الرجبي في نيوزيلندا، لعب 7 مواسم في فترتين وفاز بـ 12 مباراة مع كيويز.

اعتنق الإسلام أثناء وجوده في تولون بفرنسا. وقد حث فهم سوني للإسلام الكثير من محبيه ومن حوله على اعتناق الإسلام، بما في ذلك زوجته وعائلته. اعتنقت والدته السيدة “لي” الإسلام بعد أسبوع من هجوم كرايست تشيرش.

وبعد الهجوم، بعث سوني برسالة عزاء لضحايا إطلاق النار في المسجد. وفي مقابلة له مع جون فونتين، أحد الدعاة المسلمين في نيوزلندا، قال: “أعيش بين إخواننا وأخواتنا في الجزيرة، في مجتمع ذو أغلبية مسيحية.. لا أكره أحداً أياُ كان المعتقد الذي يؤمن به.. حتى لو كان ملحداً، فإذا كانت رسالتك وهدفك إيجابي، فأنا معكم”.

وأضاف قائلاً: “إذا كنت تشعر بكراهية نحو المسلمين، أقترح أن تتواصل مع شخص ما مسلم في مجتمعك، وهو بالتأكيد سيرحب بذلك ويوضح لك ما تمليه علينا تعاليم ديننا وهو الحب”. ولازال سوني يحافظ على القيام برسالته في بلده.

6- المقاتل حبيب نورماغوميدوف

ولد في 20 سبتمبر 1988 في منطقة داغستان الروسية ذات الأغلبية المسلمة، هو مقاتل روسي  حصل على بطولة العالم Combat Sambo مرتين، كما أنه بطل (UFC) للوزن الخفيف بلا منازع.

وهو يحمل حاليا أطول سلسلة غير مهزومة في فنون القتال المختلطة(MMA ) حيث حقق 27 انتصار دون هزيمة في مسيرته المهنية.

حصل على شهرة عالمية بعد أن تغلب على كونور مكجريجور في واحدة من أكبر معارك (UFC- MMA) على الإطلاق. وهو أول مسلم روسي يفوز بلقب بطولة القتال النهائي (UFC).

يفتخر حبيب بإسلامه ويلتزم بجميع الطقوس الدينية ولا يتردد في إعلان ذلك. في إحدى الألعاب الإلكترونية الرياضية، شوهدت شخصيته المتحركة وهي تقوم بأداء رمز ديني مسيحي احتفالاً بفوزها، الأمر الذي جعله يتواصل مع المسئولين عن اللعبة للقيام بتعديل ذلك.

يشارك حبيب آراءه الدينية عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، ومع ذلك يلتف حوله الحشود من جماهيره في جميع أنحاء العالم، مسلمون وغير مسلمون.

7- لاعب كرة القدم  

يحتل محمد صلاح الصدارة في قائمة أفضل لاعب على هذا الكوكب. يشار إليه بلقب “الملك المصري”. صلاح هو لاعب كرة قدم مصري يلعب مع نادي ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي المنتخب المصري.

ولد في عام 1992 باسم محمد صلاح حامد محروس غالي، واصل الفوز بالعديد من الجوائز في هذه الرياضة، مثل جائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم، وجائزة أفضل لاعب في العام وأفضل لاعب كتب عنه الصحفيون.

حصل على لقب مشترك في الدوري الإنجليزي الممتاز للبطولات الذهبية برصيد 22 هدفًا في عام 2018. وحصل على لقب CAF “أفضل مواهب أفريقية واعدة” لهذا العام.

اختارته صحيفة ” بي بي سي” البريطانية كأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا، كما قامت صحيفة”تايم” باختياره كواحد من “أكثر 100 شخصية نفوذاً في العالم” في عام 2019.

صلاح مسلم متدين وغالبًا ما يحتفي بالأهداف من خلال أداء السجود. وقد نشر في تقرير أن “مو” صلاح لديه قاعدة جماهيرية رهيبة في أوروبا والغرب، وأدائه المتميز في هذا المجال جعل معجبيه يفتنون به وبدينه الإسلام.

ففي احد مقاطع الفيديو التي انتشرت بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي العام الماضي، قام مجموعة من معجبيه بترديد أغنية مفادها أنه إذا استمر صلاح في تسجيل الأهداف، فسوف يعتنقون الإسلام.

وتؤكد الصحف الغربية أن محمد صلاح كان له الفضل في الحد من جرائم الكراهية والتعصب ضد المسلمين وكراهية الإسلام في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم. يرحب الناس الآن بالمسلمين.

يتمتع صلاح باحترام عميق للإسلام في قلبه، وقد أطلق على ابنته “مكة” تيمناً بمدينة مكة المكرمة. أثبت صلاح معتقداته الإسلامية الحقيقية في العديد من المواقف، فقد رفض تسليم لص قام بسرقته هو وأسرته إلى الشرطة، بل عفا عنه وقدم له مساعدة مالية.

كما أن تضامنه مع القضية الفلسطينية أمر واضح، فقد رفض مصافحة لاعبي الأندية الإسرائيلية خلال المباراة التأهيلية لدوري أبطال أوروبا عام 2013.

يستحق محمد صلاح أن يحتل هذه المكانة، فقد سبق العديد من الرياضيين المسلمين المعاصرين. فعلى الرغم من كونه ثريًا ويحظى بشهرة عالمية، إلا أنه لا يزال متواضعاً ليكون مثالاً حياً للمسلم الحقيقي.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

للاطلاع على الرابط الأصلي: 

https://www.mvslimfeed.com/muslim-athlets-reducing-islamophobia/?fbclid=IwAR0wul8b3wsDQ6tmJCntxjViTUgKDSU1op5a2nM9jihfGSQ7pKwym6cCJlM

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: