الراديوفن وثقافةقصص نجاح

قصة نجاح “أسد” السيت كوم ومخرج “راجل و6 ستات”

أجرى الحوار: مجدي فكري ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

المصدر: صفحة الفنان سامح حسين على فيسبوك

حلقة جديدة من برنامج “قصة نجاح”، مع المخرج اللبناني أسد فولادكار، أحد أشهر مخرجي مسلسلات السيت كوم، وصاحب قصة النجاح الكبيرة مع مسلسل “راجل و6 ستات”، الذي حقق شهرة واسعة في .

أسد فولادكار هو مخرج لبناني من أصول إيرانية، درس المسرح في الجامعة اللبنانية، ثم ماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة، وقام بإخراج بضعة أفلام وثائقية هناك، ثم سافر إلى أستراليا، وعمل هناك كمساعد مخرج في مسلسلات سيت كوم.

تناولت الحلقة نشأته في لبنان، وكيف بدأ خطواته الفنية الأولى، ودراسته للسينما في الولايات المتحدة، وتأثير ذلك على رحلته في عالم الإخراج، وتحدث كذلك عن تجربته الأولى المهمة مع فيلم “لما حكيت مريم”، والذي حاز على نحو 21 جائزة عالمية، وكذلك قصة نجاحه الكبير مع مسلسل “راجل و6 ستات”.

بداية فنية مبكرة

في بداية الحلقة، بدأ المخرج اللبناني أسد فولادكار حديثه بالكشف عن سرّ اسمه ومعناه، قبل أن يتطرق للحديث عن دراسته للسينما في جامعة بوسطن ، وتصويره لفيلم قصير تم ترشيحه لجائزة أوسكار (فئة أفضل فيلم للطلاب)، ومن ثمّ سفره إلى لبنان وتصويره فيلمه الروائي الأول “لما حكيت مريم”.

وُلِدّ فولادكار في العاصمة اللبنانية بيروت، وعن بداياته مع الفن، قال: “بدايتي كانت في المسرح، فأنا درست المسرح قبل أن أسافر إلى وأبدأ في دراسة الماجستير في السينما”.

ونال فولادكار من خلال فيلمه “لما حكيت مريم” العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة من مهرجان الإسكندرية، كما قام بتصوير أفلام أخرى في لبنان مثل فيلم “بالحلال”، وفي مصر قام بتصوير فيلم “قرمط بيتمرمط” مع الفنان الكبير أحمد آدم، إلى جانب أعماله التلفزيونية الأخرى العديدة.

المصدر: صفحة الفنان سامح حسين على فيسبوك

ذكريات جميلة
وعن ذكرياته في الولايات المتحدة؛ قال فولادكار: “أجمل أيام حياتي كانت في الولايات المتحدة، وقد نلت الجائزة الأولى بالجامعة كأفضل طالب خلال العام الدراسي”.

وتحدث المخرج اللبناني البارز عن قدومه من لبنان التي كانت تعاني من الحروب، إلى أمريكا التي تحظى بالسلام ويحظى الناس فيها بالحرية والثقافة ومتعة مشاهدة الأفلام.

وتابع فولادكار: “عشت في لوس أنجلوس لفترة، وبعدها انتقلت إلى بوسطن، وقضيت في هاتين المدينتين أجمل أيام حياتي، لذا فأنا أحبهما جدًا، وكانت لي صداقات عديدة في الولايات المتحدة، سواء من العرب أو الأمريكيين، وقمنا بتأسيس أندية وتجمعات لمشاهدة الأفلام العربية، وتعريف الجمهور الأمريكي بها”.

وعن ذكرياته الصعبة في أمريكا؛ قال إن ذكرياته في أمريكا معظمها جميلة، ولكن وطنه كان يئن تحت وطأة الحرب، وهذا ما كان يؤثر في نفسه بشدة، حتى خلال فترة تصويره لمسلسل “راجل و6 ستات”، وهو مسلسل كوميدي، كان لبنان يعاني من الحروب والاضطرابات أيضا، وهذا أيضا كان يؤثر سلبًا عليه وعلى نفسيته.

المصدر: صفحة الفنان سامح حسين على فيسبوك

السينما الأمريكية والعربية
سافر فولادكار إلى الولايات المتحدة وهو بعمر 23 عامًا، وقال عن عدم استكماله لدراسة الدكتوراه في الولايات المتحدة: “أنا كنت أود أن أعمل كمخرج، أما الدكتوراه فكانت نظرية، وهى لمن يريد أن يُدرّس، لذا فقد إكتفيت بالماجستير في الإخراج السينمائي”.

وقال فولادكار إنه لم يكن يحب السينما الأمريكية في البداية، حيث كانت السينما الأوروبية هى الأقرب إلى قلبه، لكنه أكد أن السينما الأمريكية غنية، وهى الأفضل بشكل عام، متابعًا أن أمريكا تحظى بالعديد من المدارس السينمائية المتميزة.

وعن تأثره بالسينما العربية ورواد المخرجين العرب؛ قال إنه معجب بشدة بالمخرج صلاح أبو سيف ويوسف شاهين، وتأثر بهما، وتحدث عن إعداده لدراسة عن السينما المصرية أثناء دراسته في أمريكا، حيث قام بترجمة فيلم “السقا مات” من إخراج صلاح أبو سيف، وقدّمه للأمريكيين، وكان هناك انبهار كبير لديهم بهذا الفيلم.

وعن أبرز الأفلام العربية العالقة في ذاكرته، قال: “أفلام مثل الأرض، ، السقا مات، شئ من العذاب، وغيرها من الأفلام التي تناقش قضايا مختلفة”.

المصدر: صفحة الفنان سامح حسين على فيسبوك

السينما في لبنان
عن السينما اللبنانية وأبرز مشكلاتها؛ قال فولادكار إن “السينما اللبنانية، على عكس المصرية، ليس لها جمهور كبير وهى ليست صناعة واسعة، بل هى مجرد محاولات من سينمائيين يحاولون صناعة أفلام، احيانا تنجح وأحيانا تفشل، وإن كان هناك مؤخرًا ازدهار للسينما اللبنانية، وبعض أفلامها قد باتت تحصد جوائز عالمية”.

وتابع أن فترة الستينات لم تكن فترة ازدهار للسينما اللبنانية كما يعتقد البعض، وإنما كان هناك تأميم للسينما في مصر، وهو ما دفع الفنانين والمنتجين إلى القدوم إلى لبنان من أجل أفلامهم، هذه الأفلام كانت أفلام مصرية باللهجة المصرية، ولم تكن لبنانية، ولم تناقش مشكلات لبنان أو همومه.

وحكى فولادكار عن فيلمه “لما حكيت مريم”، الذي قام بتصويره في مدة أسبوعين فقط، وبتكلفة إنتاجية متواضعة جدًا، والذي يعتبره بمثابة جواز سفره إلى عالم السينما والشهرة وكذلك قدومه إلى مصر، كما تحدث عن قرار توجهه إلى التلفزيون، وكون فيلم “لما حكيت مريم” سببًا في إخراجه لمسلسله الأشهر “راجل و6 ستات”، والذي روى قصة إخراجه لهذا المسلسل ومميزاته التي أدت إلى نجاحه.

المصدر: صفحة الفنان سامح حسين على فيسبوك

أحلام وأمنيات
عن أحلامه المستقبلية، قال إنه يحلم بأن يسود الهدوء في منطقتنا العربية، وأن يجد الناس فرصة للإقبال على السينما، ويتمنى أن يقدم أفلامًا جميلة تصل إلى شريحة واسعة من الناس.

وعما إذا كان هناك جزء جديد من مسلسل “راجل و6 ستات” سيجري تصويره قريبًا، قال إنه لا توجد نية حاليًا لإنتاج جزء جديد من هذا المسلسل، ولكن ربما في المستقبل قد تكون هناك أجزاء جديدة، منوّهًا عن تحضيره لفيلم روائي طويل، سيرى النور قريبًا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين