أخبار أميركااقتصادقصص نجاح

تعرف على أول امرأة تترأس بنكًا أمريكيًا رئيسيًا في التاريخ

أعلنت مجموعة “” تعيين في منصب الرئيس التنفيذي للشركة، لتصبح بذلك أول امرأة تترأس بنكًا أمريكيًا رئيسيًا في التاريخ، وفقًا لشبكة (CNN).

وحتى العام الماضي كان عدد القيادات النسائية في المناصب العليا بالشركات الأمريكية الكبرى المدرجة في مؤشر ستانداردز آند بورس 500 لبورصة نيويورك، 39 امرأة فقط، ولكن لم تتولى أي منهن الرئاسة التنفيذية لأحد البنوك الأمريكية الكبرى.

وتعمل فريزر في البنك منذ 16 عامًا، وتتولى حاليَا رئاسة قسم المستهلك العالمي في سيتي جروب، وهو المنصب الذي يتضمن الإشراف على أعمال المجموعة في 19 دولة، وتولته عام 2019 بعد سنوات قضتها في رئاسة قسم اللاتينية بالبنك.

ولأنها من النجوم الصاعدة بين قيادات وول ستريت، كانت هناك توقعات بأن تتولى الرئاسة التنفيذية لمجموعة مالية أخرى عملاقة هي مجموعة “ويلز فارغو”.

مديرة متميزة

وستتولى فريزر منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة “”، رابع أكبر بنك في الولايات المتحدة، وذلك خلفًا لمايكل كوربات الذي سيتقاعد في فبراير المقبل، بعد 37 سنة قضاها في البنك العالمي، من بينها 8 سنوات قضاها في رئاسة المؤسسة.

وأشاد كوربات بـ” جين فريزر” في بيان قائلًا: “عملت مع جين لسنوات عدة، وأنا فخور بأنها ستخلفني.. وبفضل قيادتها وخبرتها ستصبح مديرة تنفيذية متميزة”.

وأعربت فريزر عن سعادتها بهذه الخطوة قائلة: “يشرفني قرار مجلس الإدارة، وأشكر مايك على قيادته ودعمه. سيتي بنك مؤسسة رائعة لها تاريخ فخور ومستقبل مشرق. أنا متحمسة للانضمام إلى زملائي في كتابة الفصل التالي”.

من جانبه أعرب ، رئيس مجلس إدارة “سيتي جروب” عن ثقته في أن فريزر ستأخذ البنك إلى “المستوى التالي”، مشيرًا إلى أن “لديها خبرة عميقة في جميع القطاعات العمل والمناطق التي يعمل بها البنك، ولدينا ثقة كبيرة بها”.

مسئولة المهام الصعبة

وتولت فريزر مسؤوليات مهمة أثناء عملها في سيتي جروب، مما يجعلها مسؤولة المهام الصعبة لدى المؤسسة، حيث تولت منصب الرئيسة المرتقبة للمجموعة في قسم الرهون العقارية بعد بداية الأزمة المالية العالمية، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

كما تولت رئاسة قسم أمريكا اللاتينية عقب الفضيحة التي تعرض لها البنك في المكسيك. حاليًا لتكون المديرة المستقبلية للمجموعة وتولي قيادتها وسط تداعيات اقتصادية صعبة لأزمة ، وتراجع أرباح المجموعة بواقع 73 في المئة بعد تخصيص 7 مليار دولار لتغطية الخسائر التي تعرضت لها مؤخرًا.

وترى فريزر أن تولي يحتاج إلى الشجاعة اللازمة لاتخاذ “القرارات الصعبة” وإثارة التساؤلات.

نساء قياديات

جدير بالذكر أن جين فريزر (53 عامًا) من مواليد أسكتلندا، وحصلت على درجات علمية من كلية هارفارد لإدارة الأعمال وجامعة كمبريدج.

وبدأت حياتها المهنية في القطاع المالي في بنك جولدمان ساكس في لندن. وانضمت إلى سيتي جروب بعدما ارتقت في المناصب حتى أصبحت شريكة لعملاق الاستشارات ماكنزي.

وبتوليها هذا المنصب الجديد تسير فريزر على خطى نساء أخريات رفيعات المستوى في مجال التمويل، من بينهم سالي كراوتشيك التي عملت مديرة تنفيذية أولى في سيتي بنك وبنك أوف أمريكا خلال الأزمة المالية في العام 2008. وكذلك ماريان ليك التي عينت مديرة مالية لشركة “جي بي مورغان تشيس” في العام 2012.

وفي القطاع العام، قادت جانيت يلين مجلس الاحتياطي الفيدرالي من 2014 إلى 2018. وتقود حالياً البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، التي ترأست صندوق النقد الدولي سابقًا.

تنويع المناصب

ويرى مراقبون أن تعيين فريزر في هذا المنصب يأتي ذلك وسط ضغوط كبيرة يتعرض لها عالم المال في الولايات المتحدة، تنويع المناصب القيادية في هذا القطاع الذي يسيطر على قياداته الرجال، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وفي جلسة استماع عقدت العام الماضي وجه الكونجرس أسئلة لرؤساء أكبر سبعة بنوك أمريكية، من بينهم رئيس سيتي جروب ، عن غياب التنوع في قيادات القطاع المصرفي.

وعند سؤال مديري المصارف الكبرى في القطاع عما إذا كانوا يفضلون أن يخلفهم في مناصبهم امرأة أو شخص من لون آخر، لم يجب أي منهم بـ”نعم”.

وتقول جين فريزر إنها انتقلت إلى الولايات المتحدة بسبب الفرص التي تراها متاحة أمام المرأة هنا. وتحدثت عن مواجهة هيمنة الرجال على المناصب القيادية في القطاع المصرفي أثناء توليها منصب الرئيسة التنفيذية لأعمال “سيتي بنك” في أمريكا اللاتينية.

وأثناء مقابلة صحفية أُجريت معها في 2018، نفت فريزر أن تكون لديها تطلعات إلى منصب قيادي في القطاع المصرفي، لكنها قالت: “أتطلع إلى رؤية امرأة في منصب الرئيس التنفيذي لإحدى مؤسسات وول ستريت مهما كانت”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين