الراديوبرامجناجاليتناجديد الهجرةهجرة

هل تنطبق عليك إجراءات إدارة ترامب الجديدة حول الهجرة؟

نصائح ومعلومات هامة يقدمها المحامي محمد الشرنوني المختص بقضايا الهجرة والتجنس

أجرى اللقاء: ليلى الحسيني

يرى الخبراء إن القاعدة الجديدة حول ، التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد إصدارها، قد تكون الأكثر تشددًا في سياسات الرئيس الجمهوري التي تستهدف نظام القانوني، وهو ما من شأنه أن يحول إلى نظام يركز على مهارات المهاجرين بدلاً من التركيز على لم شمل الأسر، كما كان الحال قبل ذلك.

القاعدة الجديدة، المكونة من 837 صفحة، والتي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 15 أكتوبر/تشرين الثاني المقبل، أثارت العديد من المخاوف والتساؤلات لدى المهتمين بالأمر، سواءً المقيمين بشكل شرعي في الولايات المتحدة من حملة “”، أو من يبحثون عن فرصة للحصول على .

لإلقاء الضوء أكثر حول هذه القاعدة والإجراءات الجديدة بشأن الهجرة، أجرت الإعلامية ليلى الحسيني لقاءً هامًا مع المحامي المختص بقضايا الهجرة والتجنس، الأستاذ .

ما مدى خطورة القاعدة الجديدة؟

* هل كان صدور الإجراءات الجديدة حول الهجرة مفاجئًا بشكل أثار كل هذا الجدل والمخاوف حولها؟

** القانون الخاص بهذه الإجراءات تم طرحه من قبل، لكن الإعلام ركز عليه الآن بشكل مبالغ فيه، ربما بسبب اقتراب موعد الانتخابات.

وبالتالي يجب أن نؤكد أن القانون ليس جديدًا، ولكن تم إضافة بعض التعديلات عليه ليخرج في شكل “القاعدة الجديدة”، ولا يوجد ما يستدعي كل هذا الخوف والقلق الذي تشعر به الجالية العربية، خاصة المخاوف المنتشرة بين أبناء الجالية حول منع دخول حاملي الجرين كارد إلى الولايات المتحدة.

هل سيتضرر حاملو الجرين كارد؟

* ما هو موقف حاملي أو الجرين كارد من هذه القاعدة الجديدة؟

** هذه القاعدة لن تنطبق على من يحمل البطاقة الخضراء بالفعل، كما لن تنطبق على بموجب أي برنامج تابع للأمم المتحدة والذين تقدموا للحصول على الإقامة الدائمة.

وأستطيع أن أؤكد أن حملة البطاقة الخضراء “جرين كارد”، المؤهلين للحصول على الجنسية الأمريكية، لن يتضرروا من القانون الجديد، حتى في حال حصولهم على مساعدات عامة من الحكومة الأمريكية، سواء كانت طبية أو غير ذلك، خاصة في حال تقديمهم لمعاملة الجرين كارد من اليوم وحتى الخامس عشر من شهر أكتوبر المقبل، وهو موعد دخول القانون حيز التنفيذ.

كيف نتفادى الضرر؟

* إذن فعامل الوقت مهم لتفادي الوقوع ضمن إجراءات القاعدة الجديدة؟

** نعم، ولذلك ننصح المؤهلون من حملة الجرين كارد بأن يبدءوا في إجراءات الحصول على الجنسية في أٌقرب وقت ممكن قبل يوم 15 أكتوبر، وذلك لأن القانون سيطبق على تلك الحالات التي تم تسجيلها بعد هذا التاريخ وليس قبل ذلك.

ولازال أمام المؤهلين شهرين تقريبًا لإنهاء هذه الإجراءات وتفادي الوقوع ضمن إجراءات القاعدة الجديدة.

ونفى الأستاذ الشرنوبي ما يتردد حول أن القاعدة الجديدة سيتم تطبيقها على المهاجرين الذين لم يحصلوا على الجنسية بعد من أصحاب الدخل المنخفض وحاملي البطاقة الخضراء.

من سيخضع للقانون الجديد؟

* على من إذن سيتم تطبيق إجراءات القاعدة الجديدة حول الهجرة؟

** سيتم تطبيق القاعدة على كل من يحاول الدخول إلى الولايات المتحدة ومعه تأشيرة دخول، ويتقدم لتغيير الحالة بسبب الزواج أو العمل، أو للحصول على الجرين كارد من داخل البلاد، وذلك بعد تاريخ 15 أكتوبر.

كما سيتم بحث حالات اللاجئين الذين تزوجوا من داخل الولايات المتحدة وحصلوا على مساعدات حكومية لمدة 12 شهرًا. ويقوم المسئولون بحساب المساعدة الحكومية بـ “شهر”.

فعلى سبيل المثال، إذا حصل المستفيد على مساعدات غذائية، فهذا يعني أنه استفاد شهرًا، وفي حال حصوله على الرعاية الصحية أيضًا فهذا يعني شهرين، وبالتالي فإن حصول المستفيد على معونتين في الشهر ذاته لمدة 6 أشهر يعني أنه أكمل عامًا مستفيدًا من تلك الخدمات الحكومية، وينطبق عليه القانون في هذه الحالة.

حلول للمتقدمين

* هل هناك حلول يستطيع المتقدمون من خلالها تفادي تطبيق القاعدة الجديدة عليهم؟

** نعم، فقد قدمت دائرة الهجرة حلولًا لهذه الحالات التي ينطبق عليها القانون، ومنها:

أولاً: أن يقوم المتقدم بوضع كفالة تصل إلى 8 آلاف دولار لضمان أنه لن يستخدم تلك المعونات.

وثانيًا: أن يقوم المتقدمون بالتوقيع على إقرار بعدم اللجوء إلى الاستفادة من المعونات الحكومية في المستقبل، وأنهم لن يكونوا “أعباء على المجتمع”.

وبالنسبة للذين يطمحون للزواج من أجانب، أي من خارج الولايات المتحدة، فهؤلاء لن يتمكنوا من تقديم المعاملة إلى إدارة الهجرة إذا كان المهاجر يستفيد من المعونات الأمريكية.

أما في حالة تقديم الكفالة المادية لاستقدام شخص إلى الولايات المتحدة أو لمساعدته في الحصول على الجرين كارد، فيجب أن يتم تقديم ما يؤكد أن هذا الشخص لم يحصل على معونات لمدة عام، وأن دخله يسمح بذلك.

هل هناك ما يبرر صدور هذه القاعدة الجديدة؟

* كيف ترى صدور هذه القاعدة الجديدة في ظل تباين الآراء حولها بين مؤيد ومعارض؟

** أنا من المؤيدين للهدف الرئيسي الذي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوصول إليه من خلال تطبيق هذه القاعدة الجديدة، وهو الاستفادة من المهاجرين بطريقة إيجابية، بحيث لا يكونوا “عبء على المجتمع”.

فالكثير من المهاجرين يستغل دخوله إلى الولايات المتحدة ليعيش على الإعانات الحكومية، وبالتالي تذهب المساعدات العامة لمن لا يستحق، وهناك من يتحايل على القانون من أجل ذلك، وتأتي هذه الخطوة لتصحيح تلك الأوضاع لصالح من يعيش داخل الأراضي الأمريكية، خاصة وأن الوضع يشير إلى أن البلاد تتجه نحو “كساد اقتصادي” جديد”.

اللجوء للقضاء

* إذا كان الأمر كذلك، فلماذا قامت العديد من الولايات الأمريكية برفع دعاوى قضائية ضد القاعدة الجديدة؟

** هناك من يرى أن المهاجر الذي يسعى للحصول على الإقامة القانونية لا يجب أن تقف في طريقه أي عواقب أو مخاوف، وأن هذا القانون سيحد من الهجرة القانونية في حال الحصول على مساعدات.

كما يستخدم البعض الآخر مثل هذه الأوضاع للضغط على الإدارة الأمريكية لتحقيق مكاسب سياسية مثل الموافقة على برنامج (DACA) وما إلى ذلك.

استهداف الفقراء

* هل صحيح أن هذا القانون يستهدف الفقراء؟

** الأمر هنا لا يتعلق بالفقر في حد ذاته، فقد أوضحت إدارة الهجرة أن هناك عوامل إيجابية وأخرى سلبية مرتبطة بهذا الأمر.

فعلى سبيل المثال: إذا كنت فقيرًا، ولكن تتحدث اللغة الانجليزية، وتحمل درجة جامعية أو شهادة عليا مثل الماجستير أو الدكتوراه، ومن السهل حصولك على وظيفة داخل الولايات المتحدة، فهذا يعتبر من “العوامل الايجابية” التي سيتم وضعها في الاعتبار، حيث أن المهاجر في هذه الحالة لن يكون “عبء” على المجتمع الأمريكي في المستقبل.

فالولايات المتحدة تحتاج في هذه الفترة إلى مهاجرين من ذوي المهارات، ولديهم استعداد للمشاركة في بناء البلاد مع مواطنيها، ولا تحتاج لمن يدخل أراضيها طمعًا في الحصول على المعونات الحكومية، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك آلاف اللاجئين قد دخلوا الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ويمثلون عبئًا ثقيلًا على البلاد حاليًا.

وأنا أعارض ما تداولته الصحف ووسائل الإعلام حول أن المهاجرين من الأصول اللاتينية هم الأكثر فقرًا في الولايات المتحدة، فعلى الرغم من أن غالبيتهم يعمل بأجور متدنية، ويعتمد البعض منهم جزئيًا على المعونات العامة، إلا أنهم يستطيعون ضمان حياة كريمة لعائلتهم.

حماية أم عنصرية؟

* هل لازال الأمر يتعلق بحماية المجتمع الأمريكي، أم أنه نوع من العنصرية ضد الفقراء؟

** يمثل المهاجرون نسبة صغيرة من المستفيدين من المساعدات العامة. فعلى سبيل المثال، فإن 87% من المستفيدين من المعونة الطبية مولودون في الولايات المتحدة، و6.5% فقط هم مهاجرون من غير المواطنين.

والأمر نفسه ينطبق على المساعدات الغذائية، حيث يشكل المهاجرون 8.8% فقط من المستفيدين من هذه المساعدات، بينما أكثر من 85% منهم مولودين في الولايات المتحدة.

لذلك فالأمر يتعلق بالحد من الحصول على المساعدات، سواء للمواطنين أو غيرهم، فالسياسية الأمريكية تتجه إلى جعل الجميع يعمل ولا يعتمد على المعونات.

نصيحة أخيرة

* في الختام.. ما هي النصيحة التي يقدمها الأستاذ محمد الشرنوبي لمستمعينا المهتمين بهذا القانون وتداعياته؟

** لا تستمعوا إلى ما يتم تداوله على وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك بعض المواقع التي تتعمد نشر معلومات مغلوطة ويكون لها تأثير سلبي. احصلوا على المعلومات من مصدر موثوق فيه.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لمتابعة اللقاء عبر اليوتيوب :

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وللمتابعة عبر الساوند كلاود

Advertisements

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: