أخبار أميركاهجرة

هربًا من كورونا.. قافلة مهاجرين تغادر هندوراس متجهة إلى أمريكا

انطلقت قافلة من مئات المهاجرين الهندوراسيين إلى حدود جواتيمالا، اليوم الثلاثاء، سعيًا للوصول إلى أراضي الولايات المتحدة، وذلك للهروب من تأثيرات جائحة كورونا والكوارث الطبيعية الأخرى الموجودة في بلادهم، وفقًا لما نشرته “رويترز“.

وتعد مجموعة المهاجرين تلك هى ثاني قافلة كبيرة تنطلق من هندوراس هذا العام متوجهة نحو الحدود الأمريكية، وذلك في أعقاب الفيضانات الكارثية في نوفمبر بسبب إعصاري إيتا وإيوتا، والتي ضربت اقتصاد هندوراس الذي كان يعاني بشكل خطير من الأساس.

قافلة المهاجرين التي انطلقت من هندوراس، معظمها من الشباب الذين يحملون حقائب ظهر ونساء يحملن أطفالًا،وقد بدأوا بالسير في الصباح الباكر من محطة للحافلات في مدينة سان بيدرو سولا الشمالية إلى بلدة كورينتو على الحدود مع جواتيمالا.

وقال المهاجر كارلوس فلوريس لمحطة تلفزيونية محلية: “عليك أن تخاطر لكي تتمتع بحياة أفضل في الولايات المتحدة، في هندوراس لن نفعل أي شيء، هنا بالكاد يمكنك أن تأكل بما تكسبه، وذلك إذا كان بإمكانك العثور على عمل من الأساس”.

هجرة متزايدة
يؤدي عدم الاستقرار الاقتصادي والفساد الحكومي والجريمة والعنف في عدد كبير من دول أمريكا الجنوبية إلى الهجرة بشكل متزايد، خاصةً من السلفادور وجواتيمالا وهندوراس، حيث يعيش معظم سكان هذه الدول تحت خط الفقر، وفقًا لموقع Council on Foreign Relations.

وقد كشف وباء كورونا، الذي أثر بشكل غير متناسب على أمريكا اللاتينية في الصحة العامة والاقتصاد، عن أوجه قصور في الحوكمة في جميع أنحاء القارة الجنوبية، وفي الوقت نفسه، أدى تآكل الضوابط والتوازنات الديمقراطية من قبل السياسيين الشعبويين والمسؤولين الفاسدين إلى ترك العديد من سكان هذه الدول في حالة من الغضب والحرمان.

نهج جديد
يعتمد نهج الرئيس جو بايدن إلى حد كبير على إحياء السياسات التي بدأت تظهر نجاحًا في أواخر فترة الرئيس باراك أوباما، فضلاً عن التراجع عن السياسات غير المفيدة لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

إذ زادت إدارة أوباما من المساعدة الأمريكية للمثلث الشمالي من القارة الجنوبية إلى 750 مليون دولار في محاولة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة بعد زيادة طلبات اللجوء من قبل القصر غير المصحوبين بذويهم عام 2014.

وبدأت تلك الجهود تؤتي ثمارها، مع انخفاض جرائم القتل في أخطر أحياء المنطقة، وقيام لجان مكافحة الفساد المدعومة دوليًا بخطوات واسعة في محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، حيث أصبح بايدن، نائب الرئيس آنذاك، المبعوث الفعلي لإدارة أوباما إلى المنطقة وأشرف على إستراتيجية الولايات المتحدة لأمريكا الوسطى.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين