أميركا بالعربيهجرة

هاريس تعلن استراتيجية لمعالجة أسباب أزمة الهجرة عبر الحدود

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلنت نائبة الرئيس كامالا هاريس اليوم الخميس عن استراتيجية من خمسة محاور لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة من ثلاث دول في أمريكا الوسطى، وسط أزمة الحدود الجنوبية لإدارة جو بايدن.

وأوضحت صحيفة New York Post أن نائبة الرئيس قالت في بيانها إن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لن تسفر عن نتائج فورية، فهي لا تستطيع وحدها معالجة الدوافع الحقيقية التي تؤدي لأن يتخذ الأشخاص في جواتيمالا وهندوراس والسلفادور قرار الهجرة، والتي تشمل الفساد والعنف والفقر. وأشارت إلى أن حكومات المكسيك واليابان وكوريا الجنوبية، إلى جانب الأمم المتحدة، التزمت بالانضمام لتكون جزءًا من استراتيجية الولايات المتحدة دون .أن تتطرق إلى تفاصيل.

وقالت:”لن يكون الأمر سهلاً، ولن يكون التقدم فوريًّا، لكننا ملتزمون بتحقيقه بشكل صحيح.”

وبحسب الصحيفة، تنقسم إستراتيجية الإدارة إلى خمسة أجزاء: يتضمن الجزء الأول “معالجة انعدام الأمن الاقتصادي وعدم المساواة” في أمريكا الوسطى، ويستعرض المحور الثاني “محاربة الفساد وتعزيز الحكم الديمقراطي والنهوض بسيادة القانون” في تلك البلدان، أما المحور الثالث فيدور حول “تعزيز احترام حقوق الإنسان وحقوق العمال والصحافة الحرة”، بينما يتناول المحور الرابع “مكافحة ومنع العنف والابتزاز والجرائم الأخرى التي ترتكبها العصابات الإجرامية وشبكات الاتجار وغيرها من المنظمات الإجرامية المنظمة”. وأخيرًا، يتناول المحور الخامس “مكافحة العنف الجنسي والعنصرية والعنف المنزلي”.

ولقد أدى تراجع إدارة بايدن عن القيود التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب على الحدود والهجرة إلى تدفق الكثير من المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا الوسطى والمكسيك على الحدود الأمريكية، بما في ذلك الآلاف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم.

فقد اتخذ المواطنون من دول المثلث الشمالي هذه التحركات السياسية كإشارة إلى أن الرئيس بايدن يدعوهم لعبور الحدود، بالإضافة إلى النغمة الأكثر ترحيبًا من الديمقراطيين. فقد تم تسجيل أكثر من 170 ألف عملية عبور غير شرعية شهريًا.

وقال بريان هاستينغز، رئيس قطاع حرس الحدود في “ريو غراندي فالي” Rio Grande Valley، التي تعتبر من أكثر المعابر التي يقصدها المهاجرون غير الشرعيين، إن مجموعة من المهاجرين عددها 509 من أمريكا الوسطى والجنوبية سلموا أنفسهم ليلة الاثنين في هيدالغو، تكساس ، بعد ساعات من اعتقال مجموعة أخرى بلغت 336 مهاجرًا بالقرب من المكان نفسه.

قالت وزارة الأمن الوطني يوم الاثنين إنها استأنفت عمليات الترحيل السريعة ، المعروفة باسم “عمليات الترحيل العاجلة” لعائلات لا ضرر من عودتها إلى ديارها. كما تم إطلاق سراح العديد من العائلات التي دخلت البلاد بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة بموجب أوامر للمثول أمام محكمة الهجرة أو إبلاغ سلطات الهجرة.

المصدر: New York Post + Associated Press

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين