هجرة

نقل ألفين مهاجر من عشوائيات باريس إلى مركز إغاثة

نقلت الجمعة حوالي ألفين مهاجر كانوا يقيمون في مخيمات عشوائية بشمال المدينة إلى مركز إغاثة أقيم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في منطقة بورت دو لا شابيل، قبل أيام قليلة من تقديم الحكومة خطة للمهاجرين.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن عملية النقل جرت بسلاسة بعد الساعة الرابعة بتوقيت غرينيتش، والمخيم الذي تم نقلهم إليه أفتتح بمبادرة من رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو، والغرض منه إعادة تشكيل المخيمات البائسة في العاصمة.

وأشار البيان المشترك الذي أصدرته مديرية الشرطة وسلطات ايل دو فرانس، إنه سيعرض على المهاجرين حل إقامة مؤقت، وأن المخيمات غير الشرعية تمثل مخاطر مهمة على الأمن والصحة لسكان المخيم والمواطنين.

وقال فرنسوا رافييه الأمين العام لدائرة إيل دو فرانس “أن عملية الاجلاء شملت 2500 شخص على الأقل، سيتم إيواؤهم في قاعات رياضية يتواجد فيها حوالى مئة متطوع”.

ونفذت العملية مديرية الشرطة ومديرية منطقة إيل-دو-فرانس والمكتب الفرنسي للهجرة والدمج، وجمعيتي فرانس تير دازيل وايمايوس، كما خصصت السلطات ستين حافلة لنقلهم إلى موقعين أخرين في منطقة باريس، وخصوصا إلى قاعات رياضية لمدارس أصبحت متاحة خلال العطلة.

وتعد عملية الإجلاء هذه هي الرابعة والثلاثين في باريس منذ 2015 وقد طال انتظارها لأن المخيمات التي أقيمت بالقرب من مركز الإغاثة  كانت تتوسع باستمرار وسط ظروف حياتية سيئة من الناحية الصحية وبما تسببه من توترات اجتماعية.

وقال ميلات (19 عاما) أحد المهاجرين أفغاني الجنسية  “علمنا أمس أن شيئا ما سيحدث سنركب الحافلات وسننقل إلى فنادق ومراكز لا أعرف أين لكن هذا جيد، الحياة هنا لم تكن جيدة، وكنت أنام قرب الطريق السريع”.

ونددت الجمعيات القلقة على حياة المهاجرين، بالظروف المعيشية البائسة وغياب البنية التحتية الصحية.

وأصبحت باريس نقطة تجمع للمهاجرين بعد إغلاق “الادغال” في كاليه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، المخيم العشوائي الذي كان يعيش فيه آلاف المهاجرين على أمل تسلق شاحنات أو قطارات للدخول إلى بريطانيا.

ومن المقرر أن يعرض وزير الداخلية الفرنسي بعد بضعة أيام أمام الحكومة الإجراءات المتعلقة باللجوء وبوقف الهجرة غير الشرعية.

وبدأ تدفق المهاجرين على أوروبا في 2015 وكان يتركز على اليونان حيث كان يصل مئات الاف الاشخاص غالبيتهم من الفارين من الحرب والفقر من وأفغانستان، بعد عبورهم .

وتراجعت الأزمة في 2016 بموجب اتفاق مع تركيا يتضمن وقف العبور غير الشرعي.

وتجددت محاولات المهاجرين غير الشرعيين هذا العام بتركيز على عبور البحر من سواحل ليبيا إلى إيطاليا، لتشمل بشكل رئيسي وافدين من منطقة جنوب الصحراء الإفريقية.

وتعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الخميس، بدعم خطة عمل لمساعدة إيطاليا التي استقبلت نحو 85 ألف شخص منذ يناير/ كانون الثاني 2017 وتقول أنها تخطت قدرتها.

المصدر: فرانس برس

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين