أخبار أميركاهجرة

محكمة فيدرالية توقف استخدام الأمر الصحي لترحيل المهاجرين

ترجمة: فرح صفي الدين – حكم قاض فيدرالي اليوم الخميس بإنهاء ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة بموجب “أمر الصحة العامة” رقم 42، والذي يقضي بمنع دخول المهاجرين، والذين تم القبض عليهم على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، من الدخول إلى الأراضي الأمريكية وطردهم “بشكل عاجل”.

وبحسب شبكة ABC News، منحت القاضية بالمحكمة الجزئية الأمريكية إيميت سوليفان الحكومة مهلة أسبوعين لوقف ممارسة، وصفها المعارضون بإنها تتخذ من خطر تفشي وباء كورونا ذريعة لحرمان الأشخاص من حقهم في طلب اللجوء إلى البلاد.

وأصدرت القاضية سوليفان أمرًا قضائيًا أوليًا ردًا على دعوى قضائية رفعها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية American Civil Liberties Union وآخرين نيابة عن عائلات مهاجرة، وقالت إن استخدام الأمر 42 “غير قانوني على الأرجح” وغير ضروري أيضًا “نظرًا للتوافر الواسع للاختبارات واللقاحات والتدابير الاحتياطية الأخرى” لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس (COVID-19).

وقال عمر جدوت، مدير مشروع حقوق المهاجرين التابع لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي: “كان ينبغي على الرئيس بايدن أن يضع حداً لهذه السياسة القاسية وغير القانونية منذ فترة طويلة، وكانت المحكمة محقة في رفضها اليوم”.

يأتي هذا الحكم في أعقاب تقديم منظمة Human Rights First لوثائق تدل على وقوع حالات اختطاف واعتداء جنسي بين العائلات والأفراد الذين تم إرسالها إلى المكسيك بموجب هذه السياسة، وحثت إدارة بايدن على وقف استخدام الأمر بشكل استباقي قبل أن يدخل حيز التنفيذ الفعلي خلال 14 يومًا.

وقالت في بيان لها إن الرئيس عليه أن يختار إما دعم سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب “غير القانونية وغير الإنسانية” أو حماية اللاجئين مع حقوق الإنسان أولًا.

وأفادت الشبكة الإخبارية بأن الأمر لم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن ستقوم بتنفيذ الحكم أو لديها خططًا للاستئناف، ولكن ظلت الإدارة تعمل على تكثيف عمليات الترحيل والملاحقات القضائية للمهاجرين الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني، منذ الشهر الماضي، وسط ارتفاع في أعداد المهاجرين وانتشار متغير “دلتا”.

كما استأنفت أيضًا رحلات “الترحيل العاجل” لبعض العائلات المهاجرة التي لا يمكن طردها إلى المكسيك بموجب سلطة الصحة العامة، وفقًا لمسؤول بوزارة الأمن الداخلي (DHS)، الذي قال إن “عمليات الطرد تهدف إلى الحد من تكرار عمليات العبور الحدودية وانتشار فيروس كورونا”.

اعتقلت قوات إنفاذ القانون على طول الحدود مع المكسيك 210 آلاف مهاجر في يوليو، وهو إجمالي شهري لم يسجل منذ عام 2000، من بينهم حوالي 80 ألف عائلة و19 ألف قاصر غير مصحوبين بذويهم، وهو رقم قياسي.

المصدر: abc News

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين