هجرة

ماتيس  يصادق على نشر قوات أمريكية على حدود المكسيك لوقف زحف قافلة المهاجرين

صرح مسؤولون أميركيون، الجمعة، بأن صدق على نشر قوات أميركية وعتاد على حدود البلاد مع المكسيك ، للمساعدة في التعامل مع آلاف المهاجرين غير الشرعيين من الوسطى الذين يسعون للوصول إلى .

ويأتي هذا الأمر ليعزز موقف المناهض للمهاجرين المتجهين إلى الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم أن تصديق ماتيس لم يتضمن أعدادا محددة للقوات، وهو أمر سيتحدد لاحقا.

وأشار المسؤولون إلى أن ذلك لا يعتبر في حد ذاته “أمرا بانتشار القوات”.

ولم تعلق على العدد المحتمل للقوات، لكن مسؤولين أميركيين قالوا لرويترز إن عدد القوات قد يكون 800 على أن يتم نشرها الثلاثاء.

وقال الجيش الأميركي إن ماتيس قد فوض الجيش بتوفير “قدرات لتعزيز مهمة” الجمارك وحماية الحدود، بما في ذلك الدعم الهندسي للمساعدة في بناء الحواجز والإسكان المؤقت.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لرويترز إن بعض قوات الأميركية قد تستدعى للمساعدة في حركة المرور والسيطرة على الحشود على الجانب الأميركي من الحدود، وربما المساعدة في السيطرة على المتظاهرين.

وشدد المسؤولون على أن لن تشارك في أي أنشطة لإنفاذ القانون، وهو أمر محظور بموجب القانون الأميركي.

ونسبت شبكة فوكس نيوز لمسؤول أميركي قوله إن مهمة أفراد الجيش الذين سيتوجهون إلى الحدود الجنوبية و”عددهم تقريبا 800 جندي”، تتمثل في “تقديم الدعم اللوجستي” مثل العربات والخيم.

ويوجد حاليا 2100 من في لمساعدة وزارة الأمن الوطني في تأمينها.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا رفضه السماح بدخول قافلة المهاجرين إلى الأراضي الأميركية، ودعا إلى وقفها واصفا الوضع بأنه يشكل “طارئا وطنيا” قد يدفعه إلى استدعاء الجيش إلى الحدود الجنوبية.

كان ترامب قد أعلن يوم الخميس، إنه “يحرك الجيش” لحماية الحدود الأمريكية، حيث تواصل السفر، عبر المكسيك في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب على تويتر: “أحرك الجيش من أجل حالة الطوارئ الوطنية هذه. سيتم إيقافهم!”.

وواصل آلاف من الرجال والنساء والأطفال الساعين للفرار من العنف والفقر والفساد في بلدانهم رحلتهم الشاقة باتجاه الحدود الأمريكية.

وسار الناس تحت ضوء القمر المكتمل ليلة الخميس، من منطقة ماباستبيك القريبة من .

وقال مسؤول بالبلدة إن 5300 مهاجر كانوا في ماباستبيك مساء الأربعاء، فيما بدأت مجموعة أخرى مؤلفة من ألف شخص رحلة مشابهة من جواتيمالا.

وأصبحت القافلة تضم أكثر من 7000 شخص قادمين مشيا على الأقدام من بلدان في أميركا الوسطى لأسباب يقولون إنها تشمل الظروف القاسية في بلدانهم والتي تتراوح بين الفقر وانعدام الفرص ومستوى العنف المرتفع والتهديدات التي يشكلها على أسرهم وأطفالهم.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين