جديد الهجرةصوت أمريكاهجرة

عمدة شيكاغو تساند المهاجرين ضد قوات إنفاذ القانون

ترجمة: مروة مقبول

أكدت عمدة أن مدينتها حظرت بشكل دائم وصول قوات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية إلى قواعد بيانات إدارة الشرطة.
جاء ذلك قبل المداهمات الأخيرة لاحتجاز غير الشرعيين. وقالت العمدة: “لن تتعاون شرطة شيكاغو مع قوات ICE لاحتجاز أي مقيم بالمدينة.. لن نقوم بتسهيل أو تقديم أي مساعدة قوات إنفاذ القانون في مداهماتهم بأي طريقة – سواء كانت إيقاف المرور أو إرسال دعم إضافي.. لقد قمنا أيضًا بمنع وصولهم إلى قواعد بيانات الشرطة وسيظل الوضع هكذا دائمًا”.
وبالرغم من تلك التصريحات، إلا أن أعضاء مجلس المدينة ونشطاء حقوق الهجرة ما زالوا يشعرون بالقلق لأن العمدة ترفض وضع هذا الحظر كتابةً.
أمر تنفيذي
وطلب أعضاء المجلس المحلي للمدينة ونشطاء مهاجرون لا يحملون وثائق في شيكاغو، والتي كانت تُعتبر عهد طويل “مدينة ملاذ” للمهاجرين، من العمدة إصدار أمر تنفيذي يمنع الوصول إلى قواعد بيانات شيكاغو لأي وكالة تابعة لوزارة الأمن الداخلي لكنها رفضت.
وقال راي وينس، عضو في إحدى جمعيات الدفاع عن المهاجرين ضد الترحيل وساعد في صياغة الأمر التنفيذي، لصحيفة “هافبوست”: “أعتقد أنه يجب أن يكون هناك توضيح حول خطط العمدة لايتفووت.. فالحديث في المؤتمرات والبيانات الصحفية هو أمر جيد، لكن في نهاية المطاف، نعلم أن هذا الأمر يتعلق أيضًا بالسياسة”.
وقام نشطاء الهجرة وشخصيات عامة في شيكاغو بتنظيم حملات لإعلام الناس بحقوقهم فيما يتعلق بمداهمات قوات إنفاذ القانون ICE المتوقعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد قد أعلن في 22 يونيو أنه سيؤجل خططه للقيام بعمليات اعتقال جماعي للآلاف من المهاجرين الذين أمرت الحكومة الفيدرالية بترحيلهم في 10 مدن رئيسية على الأقل لمدة أسبوعين، ويشمل ذلك ميامي ولوس أنجلوس وشيكاغو. وأردف أنه يأمل أن يتيح هذا التأخير الفرصة للديمقراطيين “إيجاد حل لمشكلات اللجوء والثغرات في الحدود الجنوبية”.
ترحيب بالمهاجرين
وقالت لوري لايتفووت: “شيكاغو كانت وستظل دائمًا ترحب بالمهاجرين ولن تتسامح أبدًا مع ICE التي تمزق عائلاتنا”. وأضافت: “لا أريد أن يخشى سكاننا المهاجرين من التواجد في شيكاغو. لا أريد أن لا يعمل الناس أو يمارسون أنشطتهم اليومية، أو أن يخشى الأطفال من أن والديهم أو الأوصياء سيتم إبعادهم عنهم”.
وأكدت لايتفووت أنها ستقوم بتعزيز قانون شيكاغو من خلال إزالة الثغرات، فبموجب قانون المدينة، يُسمح لشرطة شيكاغو بالتعاون مع ICE إذا كان الأشخاص المستهدفون في قاعدة بيانات الخارجين عن القانون في المدينة، أو في انتظار محاكمات جناية أو إدانات جناية سابقة، أو لديهم أمر جنائي معلق.
حماية إضافية
دعا جميع نشطاء حقوق الهجرة، وأعضاء مجلس المدينة من أصل لاتيني، واتحاد الحريات المدنية الأمريكي إلى حظر التعاون بين الشرطة وقوات إنفاذ القانون فيما يتعلق باستخدام قواعد بيانات الخارجين عن القانون في المدينة، والتي تعتبر غير دقيقة بشكل كبير.
وأعلنت عمدة شيكاغو عن مجموعة من الإجراءات التنفيذية التي تهدف إلى توفير حماية إضافية لمجتمعات المهاجرين واللاجئين في المدينة. تشمل هذه الإجراءات، منع وصول قوات إنفاذ القانون ICE رسميًا إلى قواعد بيانات شرطة شيكاغو، وتوفير التوجيهات والبروتوكولات المباشرة لجميع المنشآت المملوكة للمدينة، واستثمار مبلغ إضافي قدره 250 ألف دولار في صندوق الحماية القانونية في شيكاغو.
وتحث جماعات الحقوق المدنية في جميع أنحاء البلاد المهاجرين على قراءة حقوقهم القانونية، وهو ما شجعته لايتفووت أيضًا.
ويوضح اتحاد الحريات المدنية الأمريكي إن المهاجرين غير الشرعيين ليسوا ملزمين قانونًا بإدخال وكلاء ICE إلى منازلهم دون أمر قضائي محدد.
وفي حالة الاعتقال، يحق لكل شخص أن يبقى صامتا وأن يتمكن من الاتصال بمحام، حيث أن الحكومة ليست ملزمة قانونيًا بتوفير ذلك.

للاطلاع على الرابط الأصلي:
https://www.huffpost.com/entry/chicago-mayor-lori-lightfoot-bans-ice-police-databases_n_5d27bd19e4b0bd7d1e19c547?fbclid=IwAR25aDj1EJETMC71G27-set3RsO7irsS6QgX-F2QUgziGCY6OqwTd4-aUSw

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: