هجرة

صور لأطفال في أقفاص تعيد الجدل حول التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين في أميركا

ترجمة مروة مقبول-  راديو صوت العرب من أمريكا

قام مسؤول سابق في إدارة بنشر صور لأطفال مهاجرين ينامون في أقفاص مغلقة، لتوجيه ضربة إلى إدارة ترامب، وانتقاد سياسة عدم التسامح التي تنتهجها الإدارة الجديدة تجاه الآباء والأطفال الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني.

الصور تم تداولها  من جانب صحفيين ونشطاء ليبراليين بزعم أنها قد تم التقاطها حديثًا. لكن ظهرت توضيحات تفيد بأن الصور قديمة وتم التقاطها عام 2014، أي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وكانت صحيفة “ديليكولير” هي أول من نوه عن وقوع ذلك الخطأ.

وتبين أن صحيفة “أريزونا ريبابليك” قامت بنشر هذه الصور عام 2014، بعد أن احتجزت السلطات آنذاك أكثر من 1000 طفل عبروا بشكل غير قانوني، حيث تم وضعهم في أقفاص داخل مركز للاحتجاز.

وكان جون فافرو، كاتب الخطب في عهد أوباما، قد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “”، تناول فيها أحد الصور التي يظهر فيها الأطفال داخل أحد مرافق احتجاز ، وعلق عليها منتقدًا الحكومة لإهمالها هؤلاء الأطفال.

وقال فافرو في تغريدته: “هذا يحدث الآن، وما يهم الآن هو كيف نجبر حكومتنا على إعادة هؤلاء الأطفال إلى أسرهم بأسرع ما يمكن من الناحية الإنسانية”، لكنه قام بحذف التغريدة فيما بعد.

وأثارت الصور جدلاً كبيرًا  حول سياسة عدم التسامح التي تتبعها وزارة العدل، والتي تفصل بين الآباء والأطفال عندما يعبرون الحدود بطريقة غير شرعية.

وكان النائب العام، جيف سيشنز، قد أعلن هذا الشهر أنه سيتم ملاحقة كل من يعبر الحدود بطريقة غير شرعية، وأضاف: “إذا كنت تقوم بتهريب طفل، فإننا سنلاحقك، وبموجب القانون سيتم فصل هذا الطفل عنك”.

ورد ترامب على هذا الأمر لاحقًا، مشيرًا إلى أن هذا “القانون الرهيب” ليس جديدًا، وحث الديمقراطيين على دعم إلغائه.

وقال ترامب في تغريدة له “اضغطوا على الديمقراطيين لوضع حد لهذا القانون المرعب الذي يفصل الأطفال عن والديهم عندما يعبرون الحدود إلى الأمريكية. كما يجب أيضا إلغاء الهجرة من خلال الاقتراع “Lottery ” وبناء الجدار!.. فمن الواضح أن الديمقراطيين لا يحمون سوى العصابات”.

من جانبه قام شون كينج، الصحفي والناشط، بنشر تغريدة حول صور الأطفال المهاجرين قال فيها “رأيت هذه الصور تجول مواقع التواصل الاجتماعي، ولست متأكدًا إذا ما كانت حقيقية، لكن صور لأطفال مهاجرين محتجزين في أقفاص وينامون على الأرض مثل الكلاب في مراكز الاحتجاز التابعة لوزارة الهجرة، هو بالتأكيد أمر مكروه”. ولم يقم الصحفي بحذف تغريدته حتى وقت نشر هذا التقرير.

فيما أطلقت ليندا صرصور، الناشطة المثيرة للجدل، هاشتاج “أين أطفالنا” #Where Are Our Children وقامت بنشر تغريدة تتضمن  نفس الصور، وعلقت عليها قائلة: “أنظروا إلى هذه الصور..”. ولم يتم حذف التغريدة حتى الآن.

كما أصدر جيك سيلفرستين، رئيس تحرير مجلة نيويورك تايمز، اعتذارًا رسميا بعد نشر هذه الصور وتداولها بدعوى أنها حديثة.

لقراءة المقال الأصلي :

http://www.foxnews.com/politics/2018/05/28/former-obama-official-liberal-activists-share-2014-photos-from-detention-facility-as-swipe-at-trump.html

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين