هجرة

سبتمبر يسجل رقمًا قياسيًا في معدلات الهجرة غير الشرعية للعائلات

ترجمة: مروة مقبول

سجل شهر سبتمبر/ أيلول الماضي أعلى معدلات للهجرة غير القانونية لآباء يحاولون دخول مع أطفالهم، حيث واصلت الآلاف من الأسر التدفق عبر الحدود الجنوبية الغربية.

وقامت بإلقاء القبض على 16658 شخصًا على الحدود الجنوبية الغربية في سبتمبر، وفقًا لإحصاءات لم تنشرها هيئة الجمارك وحماية الحدود (CBP) وتمكنت صحيفة “واشنطن بوست” من الحصول عليها.

وكان هذا هو أعلى رقم قد تم تسجيله لمهاجرين غير شرعيين في شهر واحد على الإطلاق، وهو زيادة بنسبة 80% عن شهر يوليو.

وجاءت أرقام سبتمبر في أعقاب أغسطس الذي سجل رقمًا قياسيًا آخر، حيث شهد 12.774 شخصا ينتمون لعائلات تم اعتقالهم عند الحدود، وهو أعلى رقم سُجِل على الإطلاق في ذلك الشهر أيضًا.

أما بالنسبة لعدد المهاجرين غير الشرعيين في نطاق العائلات للسنة المالية 2018، فقد تم اعتقال أكثر من 107 ألف شخص، متجاوزًا بذلك المعدل الذي تم تسجيله في عام 2016 وهو 78 ألف شخص تقريبًا.

طوفان صيفي

وجاء الطوفان الصيفي للهجرة غير الشرعية للأسر في الأشهر الثلاثة التي أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند الحدود الجنوبية الغربية.

وخلال تلك الفترة قامت مجموعات كبيرة من العائلات، معظمها من ، بعبور الحدود، أو وصلت إلى موانئ الدخول لتطلب اللجوء.

وأرجعت إدارة ترامب تلك الزيادة في معدلات إلى تمنع الحكومة من احتجاز البالغين مع أطفالهم، بينما يتم النظر في قضاياهم في محكمة الهجرة.

ويقول مسئولو الإدارة إن القيود تشجع الآباء على جلب الأطفال عبر الحدود، لأنهم يعرفون أنه سيتم إطلاق سراحهم خلال فترة ، والتي قد تستغرق سنوات.

فشل الردع

وحاولت الإدارة في إبريل/نيسان أن تخلق حاجزًا رادعًا أمام الهجرة غير الشرعية للأسر، من خلال تطبيق سياسة “عدم التسامح”، حيث تمت محاكمة جميع البالغين الذين يعبرون الحدود مع الأطفال بشكل غير قانوني.

وأدت هذه السياسة إلى فصل حوالي 2500 طفل عن والديهم، مما أثار غضبًا بين نشطاء الهجرة وجماعات الحقوق المدنية.

وأنهى ترامب هذه الممارسة في يونيو وسط غضب شعبي، في حين أجبره أمر محكمة الإدارة على إعادة جمع شمل معظم العائلات التي تم فصلها خلال تطبيق قانون “عدم التسامح”.

واليوم، يتم الإفراج عن معظم العائلات المهاجرة غير الشرعية التي تم القبض عليها عند الحدود وينتظرون موعد المحكمة، ما لم تكن هناك حالات قصوى مثل سوء معاملة الأطفال أو تهريب المخدرات.

غضب ترامب

وتأتي هذه التقارير الخاصة بالهجرة غير الشرعية للأسر في الوقت الذي تتجه فيه قافلة تضم حوالي 2000 مهاجر نحو الشمال من ، بهدف الوصول إلى الحدود الأمريكية.

وتعتبر هذه هي المسيرة الثانية من هذا النوع هذا العام، بعد أن خرجت مجموعة مماثلة من أمريكا الوسطى لتصل إلى موانئ الدخول للأراضي الأمريكية في أبريل الماضي.

احتمال وصول قافلة أخرى تضم هذه الأعداد من المهاجرين غير الشرعيين إلى الحدود الأمريكية أثار غضب الرئيس الأمريكي، حيث هدد يوم الثلاثاء الماضي بقطع المساعدات الأجنبية عن حكومات هندوراس وغواتيمالا والسلفادور إذا لم تتخذ أي إجراء لوقف تدفق المهاجرين إليها.

سياسات حدودية جديدة

في غضون ذلك، تفيد التقارير أن مسئولي يدرسون فرض سياسات حدودية جديدة للتعامل مع مثل هذه الموجات.

وتشمل الخيارات فرض قوانين جديدة تصعب الأمر على المهاجرين غير الشرعيين للحصول على طلب لجوء يمكنهم من عبور موانئ الدخول وأيضا تطبيق ما يسمى بـ”الخيار الثنائي” – حيث يتعين على الآباء الاختيار بين البقاء قيد الاحتجاز مع أطفالهم لفترات طويلة، أو السماح لهم بوضع الأطفال في مأوى تديره الحكومة حتى يتم الحصول على راعي مناسب يأخذ الوصية منهم.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الرابط الأصلي:

https://dailycaller.com/2018/10/17/illegal-immigration-record-high/?utm_medium=push&utm_source=daily_caller&utm_campaign=push

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين