أخبار مترجمةصوت أمريكاهجرة

دعوى قضائية للإفراج عن المهاجرين المحتجزين حرصًا على سلامتهم

ترجمة: مروة مقبول

طالبت جديدة بالإفراج “على الفور” عن العائلات المهاجرة، التي تم احتجازها داخل منشآت خاصة بموجب سياسة الاحتجاز الأسري الجديدة، لأنهم معرضون لخطر الإصابة بالفيروس الوبائي بسبب الظروف الصحية في تلك المرافق.

وقد قدم محامون، متخصصون في شئون الهجرة بنيويورك وبنسلفانيا وتكساس، هذه الدعوى القضائية أمام فيدرالية في يوم السبت نيابة عن أكثر من ثلاثين أسرة محتجزة في ثلاثة مراكز احتجاز في تكساس وبنسلفانيا.

ويقول المدافعون عن قضايا المهاجرين إن الإسكان الجماعي وقلة مستلزمات التنظيف والتدفق المنتظم للمهاجرين الجدد على تلك المنشآت، تجعلها مكانًا محتملًا لانتشار دوى Covid-19. كما أنها تعتبر تحدي صريح وواضح لوجيهات مراكز السيطرة على الأمراض التي تنصح بعدم تجمع لأكثر من 10 أشخاص في نفس المكان.

وبحسب الدعوى المرفوعة، ” تضطر هذه العائلات المحتجزة، من أمهات وآباء وأطفال، للعيش والنوم في أماكن قريبة مع آخرين وبالتالي لا يمكنهم تحقيق” التباعد الاجتماعي “اللازم لمنع انتشار COVID-19 بشكل فعال”. وأوضحت أنه “حتى وهم في أسرتهم، لا يمكنهم النوم أو الحصول على المسافة المطلوبة لحماية أنفسهم”.

وتقول الدعوى أن عملية التنظيف في تلك المنشآت لا تتفق مع معايير النظافة التي تنص عليها وكالة السيطرة على الأمراض للوقاية من انتشار الوباء، فعادة ما يقوم بها المعتقلون الذين يتقاضون دولارًا واحدًا في اليوم مقابل هذا العمل. وتدعي الشكوى أن مطهر الأيدي والأقنعة ليست متاحة للمهاجرين ، ويتم توفير القفازات فقط لأغراض معينة.

وحذرت الدعوى من احتمال انتشارCOVID-19 بشكل سريع داخل المراكز السكنية للعائلات المهاجرة، بسبب عدم قدرتهم على ممارسة النظافة الصحية المناسبة أو عزل أنفسهم عن الآخرين أو الموظفين المصابين أو حتى الذين لا يعانون من أعراض.

وزعم محامو الأسر المحتجزة أن الظروف الحالية تنتهك الدستور ، وكذلك القاعدة التي تم اصدارها عام 1997 والمعروفة باسم “اتفاقية فلوريس” ، والتي تنص على “توفير بيئة آمنة للقصر داخل حجز الهجرة”.

وطلب المحامون من المحكمة يوم السبت جلسة استماع طارئة وإفراج مؤقت عن موكليهم، فهناك ما يقرب من 2000 شخص محتجز هم أفراد من عائلات محتجزة داخل المراكز في مقاطعة بيركس بولاية بنسلفانيا، ديلي وكارنس سيتي بولاية تكساس.

وتقول الدعوى إن هناك مؤشرات على أن المسؤولين “بدأوا في الإفراج عن بعض العائلات – تلك التي تشمل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من الربو.”

وكانت إدارة قد بدأت في تطبيق سياسة “” في 2018 بعد أن أثارت سياسة الإدارة السابقة “” غضبًا واسع النطاق.

وتؤكد بعض التفاصيل في الدعوى الجديدة عدم إلتزام مسؤولو إنفاذ قوانين الهجرة بإرشادات الصحة والسلامة مع اشتداد انتشار الفيروس. فإحدى الشكاوى المقدمة نيابة عن العائلات هي أن الزائرون، بما في ذلك المحامون ، غالبًا ما يدخلون تلك المراكز دون فحص درجات حرارتهم أو يُطلب منهم غسل أيديهم أو تزويدهم بمطهر لليدين.

كما اعترض محامو الهجرة يوم الأحد بعد أن طالبتهم الإدارة بشراء وارتداء قفازات الفينيل والكمامات وواقي العين اعتبارًا من يوم الاثنين، لأنها لا تستطيع توفيرها لهم.

Suit seeks release of immigrant families due to virus risk

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: