أخبار أميركاأخبار مترجمةهجرة

دائرة الهجرة والجنسية تدرس فرض رسوم إضافية على جميع الطلبات

ترجمة: مروة مقبول

قدمت () طلبًا إلى أمس الجمعة للحصول على إعانة بقيمة 1.2 مليار دولار. وأشارت الوكالة إلى أن أموالها “ستنفذ” بنهاية الصيف إذا لم تحصل على المساعدة، في ظل انخفاض معدل الهجرة بسبب وباء .

وعلى عكس الوكالات الفيدرالية الأخرى، لا تتلقى دائرة خدمات الهجرة والجنسية في الولايات المتحدة أي دولار تقريبًا من دافعي الضرائب، حيث تعتمد على الرسوم التي يتم دفعها مقابل تقديم طلبات للحصول على الإقامة الدائمة “”، والتأشيرات بمختلف أنواعها، وكذلك تصاريح العمل، والجنسية الأمريكية، والمزايا الإنسانية مثل اللجوء.

وقال متحدث باسم الوكالة إن هذا الوباء قد حقق بالفعل “انخفاضًا كبيرًا” في عائدات الوكالة، حيث تشير التقديرات إلى انخفاض الطلبات بنحو 61% حتى سبتمبر القادم.

وقد شهدت الوكالة انخفاضًا في الطلبات منذ شهر مارس مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي عبر العديد من فئات التأشيرات المؤقتة، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون في شركة متعددة الجنسيات، وأولئك الذين لديهم مهارات استثنائية في صناعات معينة، بالإضافة إلى الرياضيين والفنانين ورجال الدين.

وشهدت الطلبات تراجعًا أكبر في أبريل، حيث فرضت الولايات المتحدة قيودًا على الهجرة، وفرضت أوامر البقاء في المنزل، وعدم وجود فرص عمل بسبب التداعيات الاقتصادية.

وقد أسهمت القيود التي فرضها الرئيس دونالد على الهجرة، وقيود الدول الأخرى على السفر، في وصول الانخفاض إلى هذا الحد من ناحية، بالإضافة إلى إغلاق أبواب المكاتب الحكومية أمام معالجة الطلبات من ناحية أخرى.

ولمعالجة هذه الأزمة والتخفيف من النقص في الميزانية، تخطط  الوكالة الفيدرالية في تطبيق رسوم إضافية قد تصل إلى 10% على جميع الطلبات، بالإضافة إلى الحصول على مساعدة الكونجرس.

وقال المتحدث إن الوكالة قامت بالفعل بتقليص المرتبات والأنشطة المهمة، ولكن “بدون تدخل الكونجرس، سيتعين على الدائرة اتخاذ إجراءات صارمة لإبقاء العمل بالوكالة “.

سبب الأزمة

ووصلت الهجرة إلى طريق مسدود خلال الشهرين الماضيين، فقد أغلقت إدارة ترامب مكاتب إدارة (USCIS) والقنصليات في الخارج، كما أغلقت الحدود مع كندا والمكسيك، وفرضت حظرًا لمدة 60 يومًا على إصدار بطاقات “الجرين كارد” الجديدة.

وقامت الإدارة بإيقاف معالجة طلبات اللجوء على الحدود الجنوبية، حيث نفذ مسؤولو إدارة ترامب برنامجًا لإعادة المهاجرين بسرعة إلى المكسيك دون إجراء فحص صحي.

وقد ساعد تفشي فيروس كورونا على تحقيق ما كانت تسعى إليه إدارة ترامب، وهو تخفيض معدل الهجرة الشرعية إلى البلاد، وإيقاف ما يسميه “سلسلة الهجرة”، في إشارة إلى المواطنين الأمريكيين أو المقيمين الدائمين الذين يقومون بدعم أفراد أسرهم المهاجرين للحصول على تأشيرات والإقامة الدائمة.

كما سعى ترامب لإبعاد المهاجرين الفقراء عن طريق رفض أولئك الذين ليس لديهم تأمين صحي، أو الذين قد يستخدمون برامج الإعانة في المستقبل. وقد منعت المحاكم القيود المفروضة على المهاجرين الذين ليس لديهم تأمين صحي من أن تدخل حيز التنفيذ في الوقت الحالي.

ولم تنشر الوكالة الفيدرالية أي بيانات عن عدد الطلبات التي تلقتها منذ بدء جائحة كورونا، حيث أظهرت أحدث البيانات ارتفاعًا كبيرًا في طلبات الحصول على خدمات الدائرة في الفترة من أكتوبر 2019 إلى ديسمبر 2019 وصلت إلى أكثر من 1.9 مليون، مقارنة بـ 1.7 مليون في الأشهر الثلاثة السابقة.

ويدرس ترامب فرض قيود إضافية على حاملي التأشيرات المؤقتة في الأسابيع المقبلة. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه يفكر في حظر إصدار تأشيرات عمل جديدة، مثل تأشيرات H-1B للعمال المهرة وتأشيرات H-2B للعمال الموسميين غير الزراعيين، وكذلك إنهاء برنامج يسمح للطلاب الأجانب للعمل في الولايات المتحدة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد التخرج.

A US immigration agency could run out of money by the end of summer without a $1.2 billion bailout

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: