أخبار أميركاهجرة

ترامب يمدد تعليق منح بطاقات الإقامة الدائمة وبعض تأشيرات العمل

هاجر العيادي

أعلن الرئيس دونالد ، اليوم الثلاثاء، تمديد تعليق منح وبعض حتى نهاية العام. وبرر ، الذي يخوض حملة لإعادة انتخابه في نوفمبر القادم، القرار الجديد إلى مواجهة التسريح الضخم لملايين الموظفين بسبب تدابير العزل للحد من انتشار جائحة .

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحفيين إن القيود الجديدة لوقف التأشيرات المتاحة للأشخاص  القادمين من الخارج هي جزء من جهد منسق نتيجة ارتفاع معدل البطالة في البلاد إثر جائحة كورونا.

وسيمدد الأمر، الذي كان من المقرر أن تنتهي مدته، حتى نهاية العام 2020، كما سيتوسع ليشمل بعض تأشيرات العمال الضيوف.

وقال المسؤول إن “الرئيس سيوسع هذا الإجراء في ضوء ارتفاع نسب البطالة وأعداد الأمريكيين العاطلين عن العمل”.

جدير بالذكر أن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى 13,3 في المئة بين اليد العاملة في مايو، فيما بلغت 3,5 في المئة في فبراير، بسبب تدابير الاحتواء التي فرضت لمكافحة كورونا المستجد.

وكان ترامب قد قرر قبل شهرين تعليق إصدار “البطاقات الخضراء” لمدة 60 يومًا، والتي تمنح حق الإقامة الدائمة في ، دون المساس بتأشيرات العمل المؤقتة، مبررًا ذلك بمواجهة التسريح الضخم لملايين الوظائف بسبب تدابير العزل للحد من انتشار الوباء.

ومن المقرر أن يضم القرار تأشيرات ، الخاصة بذوي المهارات المتواضعة (باستثناء العاملين في الصناعة الغذائية) وتأشيرات “جاي” التي تمنح للأكاديميين والباحثين، فضلًا عن تأشيرات “إل” التي تعتمدها الشركات لنقل عمال مقيمين خارج البلاد إلى مقارّها في الولايات المتحدة.

مع العلم أن “التعليق” سيمنع 525 ألف أجنبي من الدخول إلى أراضي البلاد وتخصيص وظائفهم للأمريكيين.

على صعيد آخر أكّدت مصادر مقربة أنّ تجميد إصدار تأشيرات “اتش1-بي” هو تدبير مؤقت بانتظار إعادة هيكلة البرنامج، وتحويله من يانصيب سنوي يؤمّن المبرمجين وغيرهم من المتخصّصين لسيليكون فالي، إلى منظومة تعطي الأولوية للعمال الأجانب الأكثر قيمة.

وقالت نفس المصادر إنّ ترامب “سيعطي الأولوية لأولئك العمال الذين ستُعرض عليهم الرواتب الأعلى” كمؤشّر على أنهم قادرون على إعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الأمريكي.

ردود فعل متباينة

وأثارت هذه القرارات ردود فعل متباينة، حيث رحب السناتور الجمهوري تيد كروز، الصديق المقرب من الرئيس بالقرار واصفًا إياه، بـ”عمل هام”.

وعلى العكس من ذلك، اعتبرت ، من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الواسع النفوذ “أنها ليست ردًا على الوباء، ولا استجابة اقتصادية”، موضحة أنه “تم استخدام الوباء (…) لإعادة تشكيل قوانين الهجرة دون المرور عبر الكونغرس”.

كما انتقد، بشكل غير معتاد، السناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية ، وهو من المؤيدين المتحمسين لترامب، قرار الرئيس قائلاً إنه سيكون “عبئاً على تعافينا الاقتصادي”.

وكتب في تغريدة على تويتر “أولئك الذين يعتقدون أن الهجرة الشرعية، وخاصة تأشيرات العمل، تضر بالعامل الأمريكي، لا يفهمون الاقتصاد الأمريكي”.

وفي نفس السياق، وفيما يخص قرار إدارة ترامب بتمديد القيود، عبرت بعض شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، مثل فيسبوك وتويتر وتسلا وجوجل وأمازون، ومايكروسوفت، عن استيائها، مشيرين إلى أن هذه القيود تستهدف برامج التأشيرات التي تستخدمها شركات التكنولوجيا لجلب الآلاف من العمال الأجانب الماهرين.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، سوندار بيشاي، في تغريدة على تويتر إن الهجرة “ساهمت بشكل كبير في نجاح الاقتصاد الأمريكي، حتى أصبح رائدًا عالميًا في مجال التكنولوجيا، فضلاً عن جعل جوجل الشركة التي هي عليها اليوم. أشعر بخيبة أمل من إعلان اليوم، سنواصل الوقوف مع المهاجرين والعمل على توسيع الفرص للجميع”.

من جهتها قالت جيسيكا هيريرا فلانيجان، مديرة السياسة العامة والعمل الخيري في تويتر، إن السياسة ستؤدي في النهاية إلى جلب الضرر لاقتصاد البلاد، مضيفة أن “هذا الإعلان يقوض أعظم أصول أمريكا الاقتصادية: تنوعها وخنق جاذبية المواهب العالمية عالية المهارة هو قرار قصير النظر ويضر بالقوة الاقتصادية للبلاد”.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: