هجرة

الولايات المتحدة : ارسال مئات الجنود الى الحدود مع المكسيك لمنع قافلة المهاجرين

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون، إرسال مئات من العسكريين إلى الحدود مع لمنع دخول قافلة من آلاف المهاجرين انطلقت من متوجهة سيرا إلى .

وأكّد مسؤول أميركي الخميس فضّل عدم ذكر اسمه إن القوات ستستخدم بشكل أساسي لتقديم دعم لوجيستي يتضمن خياما ومركبات ومعدات.

وقال مسؤول أميركي آخر، إن القوات المسلحة تلقت طلبا من بنشر جنود على ، مضيفا أن الجيش يراجع الطلب الذي قد يستلزم نشر ما بين 800 وألف عسكري على الحدود للمساعدة في مهام لوجستية وعمليات تتعلق بالبنية التحتية.

وستعزز هذه القوات العسكرية التي يمكن إرسالها من عدة قواعد عسكرية أميركية، أكثر من ألفي عنصر احتياط في الحرس الوطني منتشرين منذ الربيع على هذه الحدود.

وستضم التعزيزات أطباء ومهندسين وستقدم دعما لوجستيا ومعدات مثل خيم وآليات للحرس الوطني.

وقال الخميس، إنه “يحرك الجيش” لحماية الحدود الأميركية حيث تواصل قافلة من المهاجرين القادمين من الوسطى السفر، عبر المكسيك في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب على تويتر “أحرك الجيش من أجل حالة الطوارئ الوطنية هذه.. سيتم إيقافهم!”.

وواصل آلاف من الرجال والنساء والأطفال الساعين للفرار من العنف والفقر والفساد في بلدانهم رحلتهم الشاقة باتجاه الحدود الأميركية البعيدة.

وسار الناس تحت ضوء القمر المكتمل ليلة الخميس، من منطقة ماباستبيك القريبة من حدود جواتيمالا في جنوب المكسيك.

وقال مسؤول بالبلدة إن 5300 مهاجر كانوا في ماباستبيك مساء الأربعاء، فيما بدأت مجموعة أخرى مؤلفة من ألف شخص رحلة مشابهة من جواتيمالا.

ويوم الاثنين قال ترامب، إنه أخطر “حرس الحدود والجيش” بأن قافلة المهاجرين تشكل حالة طوارئ وطنية.

ويمنع قانون اتحادي يعود للسبعينيات من القرن التاسع عشر استخدام الجيش، وغيره من الأفرع في القوات المسلحة في مهام تنفيذ القوانين المدنية على الأراضي الأميركية إلا بتفويض من .

لكن يمكن للقوات المسلحة تقديم خدمات دعم لهيئات إنفاذ القانون، وقد قامت بذلك بالفعل بين الحين والآخر منذ الثمانينيات من القرن الماضي.

ويتخذ ترامب منذ وصوله للرئاسة في العام الماضي موقفا متشددا ضد الهجرة سواء الشرعية أوغير الشرعية.

ويوم الاثنين قال الرئيس الأميركي إنه أخطر “حرس الحدود والجيش” بأن قافلة المهاجرين تشكل حالة طوارئ وطنية.

كان ترامب أعلن في أبريل/نيسان أنه سيرسل قوات من الحرس الوطني يصل عددها إلى أربعة آلاف عنصر إلى الحدود الجنوبية للبلاد.

غير أنه تم في نهاية المطاف نشر ألفي عنصر في المنطقة حيث يقتصر دورهم على تقديم الدعم لحرس الحدود.

وسبق أن تدخل الحرس الوطني وهو قوة الاحتياط التابعة للجيش الأميركي على الحدود في 2010 بأمر من باراك أوباما وبين 2006 و2008 في عهد جورج بوش . وفي كل من المرتين، استمر الانتشار سنة.

وتقدر أن سبعة آلاف شخص انضموا إلى القافلة منذ انطلاقها من سان بيدرو سولا في هندوراس في 13 أكتوبر/تشرين الأول.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين