أخبار أميركاأميركا بالعربيهجرة

الأطباء المهاجرون لا يستطيعون المشاركة في مكافحة انتشار كورونا!!

ترجمة: مروة مقبول

يجد العديد من الأطباء المهاجرين صعوبة في المساعدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، بسبب القيود المفروضة على تأشيرات عملهم، وتعتبر هذه إحدى تبعيات تأثير الوباء على مجتمعات المهاجرين.

أزمة التأشيرات

وفقًا لصحيفة npr، فإن واحد من كل أربعة أطباء في الولايات المتحدة هو من المهاجرين. ويريد الكثيرون منهم المساعدة في الخطوط الأمامية لمكافحة تفشي الفيروس الوبائي، لكنهم لا يستطيعون ذلك لأن تأشيرات عملهم لا تسمح لهم بذلك.

فهناك الآلاف من الأطباء من مختلف البلدان يعملون في الولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة. ولتغيير الوظائف أثناء وجودهم في البلاد، عليهم التقدم بطلب لتغيير تأشيراتهم.

ولكن الوكالة المسؤولة عن الهجرة القانونية، وهي وكالة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، أغلقت مكاتبها الأسبوع الماضي وقامت بتخفيض الخدمات. وهذا يعني أوقات معالجة أطول بكثير لتأشيرات العمل.

وبالتالي لا يسع هؤلاء الأطباء سوى البقاء في المنزل مثل أي شخص آخر، ومراقبة أزمة الفيروس الوبائي وهي تنتشر في أجزاء أخرى من البلاد.

ووفقًا للصحيفة، هناك أكثر من 4 آلاف طبيب أجنبي ينتظرون الحصول على تأشيراتهم هذا الصيف من أجل العمل في المستشفيات الأمريكية. لكن العمل في السفارات الأمريكية في الدول المختلفة قد تباطأ، لذلك قد لا يحصل هؤلاء الأطباء على تأشيراتهم في الوقت المناسب.

أطباء الجيش من المهاجرين يقومون بأعمال إدارية!  

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن عددًا من الأطباء المهاجرين لم يتمكنوا من استخدام مهاراتهم الطبية في الجيش لمكافحة كورونا بسبب أن عمليات فحص خلفياتهم تأخذ وقتًا طويلًا وربما تستمر لسنوات.

تم تجنيد هؤلاء الأطباء في الجيش منذ سنوات من خلال برنامج MAVNI الخاص بتجنيد المهاجرين أصحاب المهارات الخاصة، وخاصة أولئك الذين يعملون في مهن الرعاية الصحية. ولكن بسبب عملية الفحص الأمني الشاملة، فقد عانى الكثيرون من الخدمة الاحتياطية لوقت طويل.

وصرح العديد منهم أنه لا يُسمح لهم بممارسة الطب، ويقومون بدلًا من ذلك بعمل بعض المهام الأساسية مثل التنظيف وإخراج القمامة، بينما يعاني الجيش من نقص في الأطباء وارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ويرى بعضهم أن سنوات من خبرتهم الطبية “تضيع” في الجيش الأمريكي. وأكدوا أنهم يمارسون المهنة في المستشفيات المدنية بدلاً من معالجة أفراد الخدمة العسكرية.

وفي ظل حاجة الجيش للأطباء لمكافحة كورونا، تم استدعاء الضباط المتقاعدين من ذوي المؤهلات الطبية للعودة إلى الخدمة الفعلية.

وحتى يوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إصابة 280 شخصًا بفيروس كورونا من القوات المسلحة، وفقًا لوكالة رويترز الإخبارية.

Immigrant Doctors Want To Help Fight Coronavirus Outbreak, But Can’t

Immigrant doctors enlisted in the US army want to treat coronavirus patients, but are reportedly stuck cleaning and doing paperwork instead

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين