هجرة

إيطاليا ترفض استقبال مهاجرين .. وإسبانيا تحل الأزمة

ترجمة : مروة مقبول – نحرير مجدي فكري

أزمة لاجئين تبحث عن حل

أعلن ماتيو سالفيني ، وزير الداخلية اليميني المتطرف في ، فوزه بعد وافقت على حل أزمة أكثر من 629 مهاجرا كانوا على متن قارب إنقاذ إنساني .

كانت الحكومة اليمينية المتطرفة و التي تتمتع بشعبية كبيرة في إيطاليا قد رفضت السماح بدخول السفينة “أكواريوس”  MS Aquarius التي تقل اللاجئين والمهاجرين ، للموانئ الإيطالية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي .

أوروبا تغلق موانئها في وجه

قال الوزير الإيطالي إن السفينة يجب أن تذهب إلى مالطا بدلا من ذلك. و هو الأمر الذي رفضته مالطا قائلة انها لا علاقة لها ببعثة انقاذ يشرف عليها خفر السواحل الايطالي في المياه قبالة ليبيا.

وقال سالفيني ، الذي أصبح وزيرا للداخلية الأسبوع الماضي ” لقد فتحنا جبهة في بروكسل .. نحن نتواصل مع المفوضية الأوروبية حتى تتمكن من القيام بواجبها تجاه إيطاليا التي لم يتم احترامها أبداً”.

ويوحي هذا الرفض بأن أوروبا قد تواجه أزمة إنسانية هذا الصيف بسبب نهج الحكومة الإيطالية المتشدد الجديد تجاه اللاجئين والمهاجرين.

إسبانيا تتدخل لحل الأزمة

على جانب آخر دعت إلى سرعة إجلاء جميع الأشخاص من على متن القارب وعددهم 629 شخصًا ، بما في ذلك 100 طفل ، بسبب نفاذ ما لديهم من طعام و شراب.

ووافق ، على رسو السفينة “أكواريوس” بميناء إسباني في إطار مسؤولية البلاد الإنسانية.. وقال ” إن بلاده سترحب بجميع من هم على متنها ”

وأضاف في بيان أنه “من واجب إسبانيا منع حدوث أزمة إنسانية، وتوفير ملاذ آمن لهؤلاء الأشخاص والامتثال لالتزاماتها النابعة من القانون الدولي، وفي إطار ذلك سيتم السماح للسفينة الوصول إلى ميناء فالنسيا”.

من جانبه قدم رئيس الوزراء الإيطالي الجديد ، جيوسيبي كونتي ، الشكر الى إسبانيا على “لفتتها للتضامن”

و قال إن موقف روما الجديد لا يعني أنه سيتم  رفض دخول أي سفينة و لكن الموانئ ستكون مفتوحة  أمام قوارب الإنقاذ الإيطالية فحسب. ومن المتوقع إغلاقها أمام جميع المنظمات غير الحكومية.

وأوضح  وزير الداخلية سالفيني، أن “مالطا لا تستقبل أحدا، وفرنسا ترد القادمين إلى حدودها، وإسبانيا تدافع عن حدودها بقوة السلاح، باختصار فإن كل بلد أوروبي مشغول بحل مشاكله”. و كان قد تعهد بتبني سياسات صارمة بشأن المهاجرين .

موقف صعب للمنظمات غير الحكومية

موقف إيطاليا الأخير ترك المنظمات غير الحكومية في الخطوط الأمامية لإنقاذ المهاجرين في البحر – حيث تقع أحيانا في مواجهات مباشرة مع مسؤولي خفر السواحل الليبيين الذين يسعون لإعادة المهاجرين إلى ليبيا – و كتابة مصير مجهول لهؤلاء المهاجرين ، فلا توجد معلومات عن ما سيحدث بعد ذلك.

و تقول ماتيلدا  أوفيلان  من منظمة الإنقاذ SOS Méditerranée  و التابع لها قارب الإنقاذ ” أكواريوس” : “لا نعرف ما إذا كانت إيطاليا ستستمر في منعنا ، فنحن لا نعرف ما إذا كانوا سيغلقون الموانئ مرة أخرى. ما نعرفه هو أننا سنواصل تنسيق عملية الإنقاذ مع ” مسؤولي الإنقاذ ”

و أضافت: “سننتظر التعليمات كما كنا نفعل دائمًا. و إذا لم تسمح لنا إيطاليا بالدخول ، فحتما سيكون هناك دولة أخرى. و لكن نحن سنستمر في عمليات الإنقاذ  بغض النظر عما يحدث “.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين