أخبار أميركاهجرة

وزير الأمن الداخلي: أُطلقنا سراح 12 ألف مهاجر ولن نبني جدرًا على الحدود

كشف وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس، بأنه تم الإفراج عن أكثر من 12 ألف مهاجر كانوا محتجزين سابقًا في جسر ديل ريو في تكساس بشرط مثولهم أمام المحكمة.

كما أوضح أن قضاة الهجرة ينظرون حاليًا في قضايا ما يقرب من 12400 من الأشخاص، فيما تتم معالجة حالات 5000 آخرين من قبل وزارة الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أن هناك 3000 فقط رهن الاعتقال.

تصريحات جاءت خلال لقاء صحفي لمايوركاس مع قناة “فوكس نيوز ” عندما سئل عن عدد الذين تم إطلاق سراحهم بالفعل، حيث قال: “أعتقد أن العدد يقارب 10 آلاف أو 12 ألفًا”.

وأقر الوزير بأن هذا الرقم يمكن أن يرتفع بشكل كبير مع معالجة 5000 حالة أخرى. وقال: “يمكن أن يكون أعلى من ذلك. يمكن أن يكون العدد الذي يتم إعادته أكبر. ما نفعله هو أننا نتبع القانون كما أقره الكونجرس.”

وتابع الوزير أن الإدارة “ستقرر ما إذا كان سيتم إعادة هؤلاء المهاجرين إلى هايتي على أساس سلطات الصحة العامة والمصلحة العامة لدينا”. وأضاف أن المفرج عنهم يخضعون لشروط، فنحن نراقبهم والسلطات تضمن مثولهم أمام المحكمة كما يقتضي القانون”.

جدار جديد

وفيما يتعلق بإمكانية بناء جدار جديد على الحدود الجنوبية، أكد وزير الأمن الداخلي أن إدارة بايدن لن تبني جدارًا على الحدود على الرغم من زيادة عدد المعابر التي يجتازها طالبو الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وقال مايوركاس: “لقد رأينا أعدادًا كبيرة من الأفراد الذين تمت مواجهتهم على حدودنا يقدمون طلبات لجوء وإغاثة إنسانية”.

وأضاف: “الأمر ليس جديدًا ويمتد على عدة إدارات.. إنها سياسة هذه الإدارة، نحن لا نتفق مع بناء الجدار”. وتابع قائلا: “ينص القانون على أنه يمكن للأفراد المطالبة بالإغاثة الإنسانية”.

انتقادات واسعة

وأثارت مقابلة مايوركاس غضب الجمهوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثير منهم ما قاله اعتراف بالهزيمة في أزمة الهجرة، وإثباتًا على أنه يجب أن يتنحى.

كما انتقد المحافظون نقص الاختبارات بين أولئك الذين تم إطلاق سراحهم وعارضوا ذلك رغم تفويضات اللقاح الأخيرة التي فرضها الرئيس على الأمريكيين.

يذكر أن أمريكا سجلت وصول حوالي 30 ألف مهاجر إلى مدينة ديل ريو الحدودية في تكساس منذ 9 سبتمبر الحالي، وسيسمح لنحو 12400 منهم بدخول البلاد، بينما تنظر محاكم الهجرة في طلبات لجوئهم، على حد قول الوزير.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين