أخبار أميركاأخبار مترجمةهجرة

أقارب أفراد الجيش الأمريكي من المهاجرين مهددون بالترحيل

ترجمة: مروة مقبول

تمنح الحكومة الفيدرالية الحماية لبعض أقارب أعضاء القوات المسلحة الأمريكية من المهاجرين الذين لم يقوموا بتوثيق وضعهم ومنع ترحيلهم، وذلك من خلال Deferred Action Program. ومع ذلك تسلم بعض الأهلي خطابات رسمية تطالبهم بالرجوع إلى بلدانهم الأصلية.

برنامج تأجيل الإجراء

في هذا الإطار تسلمت والدة أحد يوم الأربعاء الماضي أمرًا بأن تغادر البلاد “مغادرة ذاتية” إلى في غضون 30 يومًا، بعد أن رفضت الحكومة الفيدرالية منحها تلك الحماية الخاصة بأقارب أعضاء الخدمة العسكرية ورفضت طلبها لإدراجها تحت حماية البرنامج.

عاشت ، 50 عامًا، وهي مهاجرة غير شرعية، في سان دييغو منذ 31 عامًا. تعمل سائقة لدى شركة أوبر ولديها ثلاثة أطفال وثلاثة أحفاد وتمكنت من خلال عملها أن تشتري منزلاً منذ عامين.

وتقول محامية الأم، ، أن حالة السيدة روسيو هي بالضبط سبب إنشاء هذا النوع من الحماية ضد الترحيل، فهي ليس لديها تاريخ إجرامي، لديها أطفال يحملون الجنسية الأمريكية وتدفع الضرائب.

طلب الحماية

قام ابن السيدة روسيو، ، وهو ملازم ثان في ويعمل حاليًا كضابط معلومات في ولاية أريزونا، بالتطوع في الخدمة العسكرية لحماية أمه من الترحيل. وقبل انتهاء تعاقده بوقت قصير، ظهرت تلك المشكلة فقام بتجديد تطوعه مرة أخرى ليكسب بعض الوقت لوالدته.

قامت السيدة روسيو بالتقديم للحصول على الحماية وفقًا للبرنامج في أبريل 2018، بعد أن احتجزها ضباط الهجرة ICE لكونها موجودة في البلاد بشكل غير قانوني، وتم تأجيل قرار الترحيل وفقًا لذلك.

خطاب المغادرة

قضت الأسرة أكثر من عام في انتظار الرد على الطلب وهي تعيش في خوف من أن يتم تطبيق أمر الترحيل في أي وقت. وفي نهاية الأمر، تسلمت الأم خطابًا يوضح رفض USCIS لطلبها وتم منحها 30 يوم لمغادرة البلاد.

ترك هذا القرار عائلة السيدة روسيو في حالة ذهول، فالوضع غير آمن في المدينة التي نشأت بها في المكسيك، حيث أصبحت مركزًا لأعمال عنف عصابات المخدرات بعد أن كانت ذات يوم وجهة سياحية.

وتقول الأم إنه تم اختطاف شقيقها في بلدتها أكابولكو منذ عامين، وتلقت عدة مكالمات لابتزازها، وبعد دفع فدية أكثر من 10 آلاف دولار لم يعثروا عليه أو على جثته.

 

طلب إعادة النظر

وأكدت المحامية كابريرا أن مدة الـ 30 يومًا تتيح لها فرصة أن تطلب من الأمريكية إعادة النظر في قرارها.

ووفقًا لموقع خدمات المواطنة والهجرة بالولايات المتحدة USCIS ، فإن الأشخاص الموجودين بشكل غير رسمي في الولايات المتحدة ولديهم أزواج أو أبناء أو آباء أعضاء في الخدمة الفعلية في القوات المسلحة الأمريكية، أو قدامى المحاربين العسكريين الذين لم يتم تسريحهم من الخدمة لأسباب غير أخلاقية، هم مؤهلون لبرنامج الإجراء المؤجل لمدة عامين فقط.

وقال المتحدث باسم دائرة المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة، ستيف بلاندو “نحن ندرك التضحيات الهامة التي قدمها أعضاء الخدمة الأمريكية، قدامى المحاربين، المجندين، وعائلاتهم.. ولدعم هؤلاء الأفراد، نحن نقدم خيارات تقديرية مثل الإفراج المشروط داخل البلاد أو برنامج الإجراء المؤجل على أساس كل حالة على حدة.”

الإفراج المشروط

تيريزا غاليندو ، 72 عامًا، من مواطني المكسيك، عاشت في الولايات المتحدة بدون وضع قانوني منذ حوالي 30 عامًا. ومن أقسى ما يعانيه العديد من المهاجرين غير الشرعيين، هو عدم قدرتهم على زيارة أحبائهم في بلدهم الأم.

وقالت لشبكة سي بي إس الإخبارية الإسبانية إن والداها توفيا بعد انتقالها للولايات المتحدة مع أطفالها “لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي” وأضافت “لم أستطع العودة إلى مسقط رأسي لأنني لم يكن عندي أوراق”.

وكانت السيدة تيريزا قد عبرت الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بشكل غير قانوني في عام 1990 مع أربعة أطفال وظلت بدون وثائق منذ ذلك الحين، وكان يمكن أن يتم منعها من دخول الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات إذا كانت عادت إلى المكسيك لترى والديها قبل وفاتهما.

لكنها قد تكون قادرة الآن على تعديل وضعها كمهاجرة بعد أن التحق أحد أبنائها، سيزار فارغاس، 35 عامًا، بالجيش الأمريكي في مايو الماضي.

فبذلك أصبحت مؤهلة لبرنامج “الإفراج المشروط” داخل البلاد الذي تقدمه إدارة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) لبعض أفراد عائلات أعضاء الخدمة العسكرية الأمريكية.

وحصلت على وثيقة في أواخر يوليو تسمح لها بالبقاء في الولايات المتحدة حتى استكمال أوراقها الخاصة بالحصول على إقامة دائمة. وبموجب هذا البرنامج، لا تحتاج إلى العودة إلى المكسيك.

أراد الابن سيزار، الالتحاق بالجيش الأمريكي منذ هجمات 11 سبتمبر، لكنه لم يتمكن من ذلك إلا في العام الماضي بعد حصوله على البطاقة الخضراء “الجرين كارد” من خلال زوجته الأمريكية التي انضمت أيضًا إلى الجيش مؤخرًا. ومن المقرر أن يخدم لمدة ست سنوات في وحدة احتياطية متمركزة في نيوجيرسي.

ويقول سيزار إنه واجه الكثير من الصعوبات على مدى 18 عامًا ليتمكن من الالتحاق بالجيش بالإضافة إلى التدريب الشاق الذي دام شهورًا في ميسوري، ولكنه تحمل كل ذلك بسبب والدته. فقد تغلب على كل هذه العقبات والألم حتى تتمكن والدته يوماً ما من زيارة البلد الذي غادرته منذ 30 عامًا وزيارة قبور والديها “اللذان لم تودعها أبدًا”.

لكن قد تكون والدة سيزار من بين آخر المستفيدين من برنامج “الإفراج المشروط داخل البلاد”، حيث تدرس إدارة حاليًا ما إذا كان سيتم ايقافه كما فعلت مع برامج مماثلة لتحقيق أجندة الرئيس المتشددة ضد الهجرة.

الاستفادة من البرامج

تقول مارجريت ستوك، ضابط متقاعد برتبة مقدم في جيش الاحتياط ومحامي الهجرة الذي يمثل عائلات عسكريين، إنه تم توزيع مذكرة داخل البنتاجون في الصيف الماضي تشير إلى أن دائرة الهجرة والجنسية الأمريكية تتطلع لإيقاف برنامج “الإفراج المشروط” وهو الأمر الذي جعل المحامين مثلها إلى الإسراع في تقديم التماسات للبرنامج لأكبر عدد ممكن.

في حين أكد مسئول في دائرة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) أن الوكالة لم تتخذ قرارًا بعد بشأن إنهاء البرنامج ، لكنه قال إنه “ما زال قيد المراجعة”.

وفقًا للمسئول، تقوم الدائرة، وهي المسئولة عن منح المزايا للمهاجرين واللاجئين ومقدمي طلبات الحصول على الجنسية الأمريكية، “بمراجعة” جميع برامج الإفراج المشروط لضمان توافقها مع القانون الحالي والأوامر التنفيذية للرئيس ترامب في يناير 2017 لمنع إساءة استخدام مثل تلك البرامج.

للاطلاع على المصادر الأصلية:

https://www.sandiegouniontribune.com/news/immigration/story/2019-12-04/mother-of-army-officer-to-be-deported-after-request-for-protection-is-denied?fbclid=IwAR2rMLq7aiI3UL3G3ykgpLs85fQzwyAyqbrC3w5Zs5mSwOB80qEV8o4sIus

https://www.cbsnews.com/amp/news/parole-in-place-soldiers-immigrant-mother-could-be-among-the-last-to-benefit-from-program/?fbclid=IwAR2Y5mGwT5YeDkxVDct3aj9dcVaudkxeFccSLT1yWqM7wyhXDyiZS1giWqE

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: