الراديوبرامجناصحةطبيبك الخاص

كيف تتفادين تأثير فشل المبايض على قدرتكِ الإنجابية؟

أجرى الحوار: ليلى الحسيني ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

فشل المبايض المبكر، والمعروف أيضًا بقصور المبيض الأساسي، عبارة عن فقدان الوظيفة الطبيعية للمبيضين قبل سن الرابعة، وإذا حدث فشل المبيضين، فلن يفرزا الكميات الطبيعية من هرمون الإستروجين، ولن ينتجا البويضات بانتظام، وسيكون العقم هو النتيجة الشائعة لهذه الحالة.

موضوع هام نطرحه معكم في حلقة جديدة من برنامج “طبيب وراء الميكرفون” على راديو صوت العرب من ، مع خبير الخصوبة د. نيكولاس شما، الحاصل على البورد الأمريكى في أمراض العقم، وأخصائي الغدد الصماء والأمراض التناسلية.

وهو من أبرز أطباء عقم الإنجاب والتخصيب الاصطناعي (الأنابيب) ليس فقط على مستوى ميشيجان، بل أيضًا على المستويين الوطني والعالمي. حيث أن شهرة “آي في أف – ميشيجن” وسعت من قاعدة المرضى الذين يرغبون بالعلاج تحت إشراف “د. شمَّا” ليس فقط في الولايات المتحدة بل أيضًا في الشرق الأوسط.

الإعلامية “ليلى الحسيني” طرحت على ضيف الحلقة العديد من التساؤلات الهامة: لماذا يحدث فشل المبايض المبكر؟، ما هي الأعراض والمضاعفات الناتجة عن حدوثه؟، وهل هناك طرق لتنشيط المبايض عند النساء؟، أيضًا هل تؤدي الاضطرابات القاسية في النظام الغذائي، والرياضة العنيفة، وأورام ، إلى شيخوخة المبيض المبكرة، وإلى كارثة صحية قد تعاني منها المرأة عند سن الثلاثين؟، وماذا عن تناول الغذاء الصحي؟، هل له علاقة مباشرة بفشل المبيض؟

مشكلة مزعجة

* من المشاكل المزعجة جدًا التي تواجه السيدات، وربما يعجز الطب في ايجاد حل لهذه المعضلة الطبية الصعبة، وهي فشل وظائف المبيضيين المبكر، يبدأ نشاط المبيض منذ سن البلوغ، أي ما بين سن الحادية عشر والثالثة عشر، ويستمر في نشاطه في الظروف الطبيعية العادية إلى أن يصل إلى سن ما بعد الأربعين، يحدث سن اليأس المبكر عند السيدات قبل بلوغهن سن الأربعين من العمر، وقد يكون هناك فشل لوظائف المبيضيين في سن مبكرة جدًا، وقد لوحظ حدوث ذلك لفتيات في العشرينات من العمر وقبل الزواج، وهذه قد تعتبر كارثة صحية للمرأة.

تقدر نسبة حدوث فشل المبيضيين في الولايات المتحدة بـ 1%، وتحدث بنسبة 1 في الألف عند سن الثلاثين من العمر، وواحد في كل 250 امرأة في سن الخامسة والثلاثين من العمر، وواحد في كل 1000 امرأة عند سن الأربعين.

فهل هذه المعلومات دقيقة؟، ينضم إلينا الآن “د. فائق نيكولاس شمّا”، لنتحدث معه حول كيفية تأثير فشل المبايض على قدرتكِ الإنجابية، ما تعليقك حول هذه الإحصائيات دكتور؟

** بالنسبة للإحصائيات التي ذكرتيها أرقامها دقيقة، لكن يجب التفريق بين بعض الأمور، التي أودّ أن أوضحها للمستمعات، ففي كل شهر تحدث الدورة الشهرية للمرأة، لكن ليس بالضرورة تكون هناك بويضة.

فالبنت منذ وجودها في بطن أمها يكون عندها من 6 إلى 7 مليون بويضة، وهى في بطن الأم لمدة 20 أسبوع، تقريبًا نصف فترة الحمل.

ولكن مع ولادتها ينقص هذا العدد إلى 2 مليون بويضة، يعني تقريبًا تخسر ثلاثة أرباع البويضات قبل أن تُولَد، وعندما تكبر لتصل إلى عمر 12 أو 13 عامًا، يكون المتبقى من البويضات حوالي 400 ألف.

وخلال الفترة من 12 أو 13 إلى سن الخمسين، تخسر كل شهر في الدورة الشهرية حوالي ألف بويضة، ويتم الإعتماد في الإنجاب على بويضة واحدة فقط من الألف بويضة.

ويجب التفريق بين حالة المرأة وحالة الرجل؛ فالرجل ينتج تقريبًا ألف نطفة في الثانية الواحدة، طوال حياته، لذلك عندما نتحدث عن أن مبيض المرأة يتوقف أو يفشل كليًا، فنحن نعني أن يكون هناك كسل للمبيض، ونحن نسمي ذلك Primary Ovarian Insufficiency، أي قصور المبيض الأساسي، عندما يتوقف المبيض تمامًا عن العمل.

والنسب التي ذكرتيها منذ قليل صحيحة؛ 1% في سن الـ 40، وتقريبًا 1 في الألف بين سن الـ 20 إلى الـ 30، وتقريبًا 1 في الـ 250 بعمر الـ 35، ولكن هذه تعني أن المبيض كليًا قد توقف عن العمل.

مشاكل المبايض

* د. شمّا؛ ما الفرق بين ، تكيسات المبيض، وكسل المبيض؟

** كسل المبيض مصطلح يعبر عن قلة عدد البويضات مع تقدم المرأة في العمر، فإذا كنا نقول ـ على سبيل المثال ـ أن العدد يبدأ بـ 400 ألف بويضة في عمر الـ 12 أو 13 عامًا، وفي عمر الـ 38 يصير العدد 25 ألف بويضة، وصولًا إلى سن الـ 50 يصبح العدد صفر بويضة.

لكن الحديث هنا ليس عن العدد بقدر ما هو عن معدل تواجد البويضات مع العمر، فـ “كسل المبيض” معناه أن عدد البويضات يكون أقل مما هو لازم أن يكون عليه مع العمر الذي يجب أن يكون فيه.

في مؤتمر طبي بروتردام عام 2003؛ قالوا إنه لتشخيص أو Polycystic ovary syndrome (PCOS) لدى المرأة يجب أن يظهر في الـموجات فوق الصوتية Ultrasonic تكيسات صغيرة على المبايض، وتكون الدورة الشهرية غير منتظمة، ويكون الهرمون الذكري “هرمون التستوستيرون” لديها أكبر من غيرها من النساء.

أما فشل المبيض فهو أن المبيض لا يفرز الكمية اللازمة والطبيعية من هرمون الاستروجين، ولا ينتج البويضات بانتظام، وسيكون العقم غالبًا هو النتيجة الشائعة لهذه الحالة.

وأسبابه

* لو سألنا لماذا يحدث “كسل المبيض”؟

** السبب يرجع إلى التنوع البيولوجي أو biological variability، فهناك سيدات يكون لديها عدد أقل من البويضات، تمامًا مثلما يحدث مع الرجال ويكون هناك رجل لديه عدد نطف أكثر ورجل آخر لديه عدد أقل.

لنأخذ مثالًا بسيطًا؛ إذا كانت المرأة تدخن، فإن عدد البويضات يقلّ بشكل كبير، وحتى عادتها الشهرية تتوقف مبكرًا بـ4 أو 5 سنوات عن موعدها المتوقع، وذلك في حالة ما إذا كانت تدخن علبة سجائر يوميًا.

* هل هناك زيادة في نسبة حدوث كسل المبايض لدى النساء صغيرات السن لأسباب معينة؟

** لا، هذا ليس صحيحًا، وكما ذكرت لابد من وجود أسباب، كما يجب أن نأخذ في الاعتبار التغيرات البيولوجية الموجودة بين النساء، وسبق أن ذكرنا في حلقات سابقة أن نسبة الفتيات اللاتي يتأخرن في الزواج ويتأخرن في الإنجاب قد زادت بسبب تطور نمط الحياة، وطبعًا كلما تكبر المرأة بالعمر يقل عدد البويضات تلقائيًا، ويزداد الشعور بكبر حجم المشكلة.

أيضا مع تقدم المرأة في العمر؛ فإن القدرة الجينية للبويضات تقل، وسأعطي مثالًا؛ في عمر الأربعين تقريبًا فإن 75% من البويضات تكون ضعيفة جينيًا وغير كاملة، وبالتالي فإن نسبة الحمل تكون أقل، ونسبة الإجهاض تكون أكبر بكثير في هذه الأعمار.

وأعود وأؤكد أن المرأة إذا بلغت عمر الـ 33 وليس لديها أبناء أو غير متزوجة، لابد وأن تفكر كثيرًا في تجليد البويضات خاصتها، وذلك حتى لا تأتي بعد سنوات وتتساءل عن سبب عدم قدرتها الإنجابية.

تكيس المبايض وأسبابه

* هل هناك عوامل بيئية تلعب دورًا في حدوث تكيس للمبايض؟، أقصد الغذاء أو التدخين أو الرياضة العنيفة وغيرها؟
** تكيس المبيض أو Polycystic ovary syndrome (PCOS) يتسبب في عدم قدرة 40% من النساء على الإنجاب، وهذا مرض يمكن علاجه، لكن تكيس المبيض مرتبط مع عوامل عديدة مثل التغذية والسمنة والرياضة والسكري وغيرها، وللاستفاضة في هذا الموضوع أكثر سنحتاج لتأجيله إلى حلقة أخرى للحديث عنه.

تأثير الليزر على المبايض

* معنا الآن اتصال من إحدى المستمعات؛ لنأخذه أولًا قبل أن نكمل حديثنا.

*** دكتور؛ حضرتك ذكرت منذ قليل بعض الأرقام حول فقدان البويضات، لكن هل هناك تأثير لعمليات الليزر التي تُجرى للفتيات بعمر مبكر، أو تلك العمليات التي تجري تحت الإبط لإزالة الشعر، هل لها تأثير على المبايض وفرص الحمل؟

** أبدًا، ليس هناك أي علاقة، فاستخدام الليزر على الجلد لإزالة الشعر لا علاقة أو تأثير لها على عمل المبايض، لكن أود أن أضيف هنا أن الأشعة التي تؤثر على المبيض، وأحيانًا تؤدي إلى توقفه، هى الأشعة التي تعطى عادة لعلاج الأورام السرطانية.

تأثير العلاج الكيماوي

* هناك أيضا سؤال ورد إلينا من إحدى الصديقات، حول توقف المبايض بعد العلاج بالكيماوي، هل هناك أمل أن تعود مجددًا للعمل؟

** للأسف؛ لا، فكما ذكرنا فإن الأشعة التي تُعطى لعلاج السرطانات تؤثر بشكل خطير على عمل المبايض، وخاصة في منطقة الحوض أو البطن، أيضا العلاج الكيماوي يؤثر بشكل خطير، لأنه يُعطى عن طريق العرق، لذا فإنه يؤثر على كامل الجسم.

والحديث عن أمل عودة المبايض للعمل، يعتمد على حجم الجرعة وأمور أخرى، وإن كان، في الأرجح وواقعيًا، أنهما لن يعودا للعمل مجددًا. الحديث عن الأمل هنا، وإن كان ضعيفًا للغاية، منبعه أن هناك حالات كان لديهم Primary Ovarian Insufficiency، أي أن المبيض قد توقف تمامًا عن العمل.

لكن بالرغم من ذلك حدث حمل، هنا في ولاية ميتشجان قابلت 4 حالات، تقريبًا 29 أو 30 عامًا، واستطعنا من خلال بويضة واحدة لديهن في وقت محدد أن ننجح، ويكون لديهن حمل.

لكن الآن دعيني أذكر نقطة في غاية الأهمية، ولا يأخذها الكثير من الأطباء في الاعتبار، خاصة عندما تكون المصابة بمرض سرطاني امرأة صغيرة في السن وستحتاج إلى أشعة أو علاج كيماوي، وهنا يكون أمام الطبيب فرصة من الوقت لاستخراج منها قبل البدء في جرعات العلاج بالأشعة أو الكيماوي، ويتم حفظها لحين استعمالها مجددًا لإعطاء الفرصة لها للإنجاب.

* هل من المعقول ألا يعرف الطبيب المعالج أمرًا في غاية الأهمية كهذا؟

** المفروض أن يعرف الأطباء ذلك، وإذا كانوا لا يعرفون شيئًا مهمًا كهذا .. فلابد أن يعرفوا. فالأمومة مهمة في حياة الزوجين، والتأثير النفسي على المرأة والعلاقة مع الزوج يكون كبيرًا جدًا.

فشل المبايض

* د. شمّا؛ لماذا يحدث فشل المبيض المبكر؟، ما هى الأسباب؟، وما الأعراض والمضاعفات عند حدوثه؟، وهل هناك طرق لتنشيط المبايض؟

** مثلما ذكرنا فإن الأشعة والعلاج الكيماوي لهما تأثير، لكن هناك 30% إلى 40% من الحالات تكون بسبب أسباب جينية عادةً، فمثلًا هناك واحدة من كل 4 آلاف امرأة في العالم، يكون لديها Turner syndrome أو متلازمة تيرنر، والسبب أنهن يمتلكن نسخة واحدة فقط من X chromosome في خلاياهن.

فنحن البشر؛ الرجال لديهم 46 من XY والأنثي لديها 46 من XX، ولكن في حالة متلازمة تيرنر تكون المراة لديها فقط 45 ، وهذا يؤثر على العادة الشهرية التي تختفي غالبًا، وتضيع معظم البويضات قبل سن البلوغ.

هناك حالة أخرى، يحدث فيها أن تكون بعض الخلايا ينقص فيها X chromosome وخلايا أخرى بدون نقص، وهذه تحدث فيها الدورة الشهرية لفترة معينة، وبعدها تتوقف، وعموما هناك حالات جينية أخرى يكون لها تأثير على فشل المبايض.

*د. شمّا، هل تنصح الأم التي تنقطع لديها الدورة الشهرية لديها في عمر صغير، ولديها فتيات، بأن تتجه مع بناتها للفحص لدى الطبيب المختص؟

** سأعطيكِ مثالًا؛ نسبة 1% من كل الفتيات بالولايات المتحدة لديهم ما يُعرف بـ Fragile X Syndrome أو متلازمة الكروموسوم X الهش، حيث يتكون جين خاطئ على الكروموسوم FMR1، وهناك 13 إلى 15% منهن معرضات لتوقف المبايض عن العمل بسن صغيرة.

ولذلك فإن كل مريضة تأتي إلينا ننصحها بأن تجري هذا الفحص، لسببين؛ السبب الأول: كي نعرف إذا كانت المبايض معرضة للتوقف وهى في سن صغيرة أم لا، والسبب الثاني: أن هذه المريضة إذا أنجت ولد ذكر، فإن 50% من حالات إنجاب الذكور يكون الولد لديه مشكلات بالدماغ، لأن هذا الجين يؤثر على تكوين الدماغ والتخلف العقلي.

تفادي المشكلة

* د. شمّا؛ ذكرت أن من تصل إلى حضرتك للعلاج هى التي لا تستطيع الحمل أو الإنجاب، أيّ من صار عندها فشل مبكر، فكيف لها أن تتفادى هذا الموضوع قبل أن تصل إلى تلك المرحلة؟

** تفادي المشكلة دائمًا يكون من خلال التصرف المبكر قبل إصابة المبايض بأي ضرر، بمعني إذا كانت البنت ستتعرض للعلاج بالكيماوي أو الأشعة، أو هناك أي شئ سيؤثر على المبايض، فيجب أن تلجأ لتجميد البويضات.

طبعًا بالنسبة للأمريكيين ليس لديهم مشكلة في استعمال بويضات من شخص آخر، لكن بالنسبة لنا كعرب فإن الأمر صعب لاعتبارات عديدة، منها ما هو ديني.

وإن كنا قد أجرينا دراسة مؤخرًا ووجدنا أن 30% من النساء العربيات اللاتي لديهن مشكلة في المبايض قررن استعمال بويضات من شخص آخر، لكن عند الأمريكان تصل النسبة إلى 90%.

علاج كسل المبايض

* بالنسبة للحالات التي لديها كسل، لكن هناك بويضات، ما هو العلاج لها؟

** كل يوم أرى 3 أو 4 حالات بهذا الشكل؛ وهذه الحالات أنصحها بالحمل في الحال ودون تأخير، وإذا كانت المرأة غير متزوجة فأنصحها بتجميد البويضات فورًًا.

المشكلة دائمًا أن معظم هذه الحالات تأتينا وهى بعمر الـ 38 أو 39، ليس فقط لأن البويضات يكون أقل، بل أيضا تكون ضعيفة جينيًا، لذلك هناك فرق كبير بين كسل المبيض بعمر الـ30 وكسل المبيض بعمر الـ40، فالضعف الجيني للبويضات هو الفرق.

* هل ينجح تنشيط المبايض بعمر الـ 30 أو ما قبل هذا العمر؟، وهل تنصح بالحقن المجهري أولًا أم أطفال الأنابيب؟

** نعم، وأنا أنصح بالعلاج فورًا، والأهم تجميد بعض البويضات للمحافظة عليها قبل البدء في العلاج. وأنصح بطفل الأنابيب أولًا وفي الحال، لأن نسبة النجاح تقلّ مع إعطاء جرعات العلاج.

سأعطيكِ مثالًا؛ بالأمس قابلت مريضة كنت قد فحصتها قبل 6 أشهر، هى تريد أن تحمل، ولكن زوجها تركها، وكان وقتها المبيض ضعيف عندها، في ظرف 6 أشهر تراجع ضعف المبيض بنسبة 50% أو 60%، وبالتالي زاد عدد البويضات.

عودة الدورة بعد العلاج

* سؤال آخر من إحدى المستمعات؛ لو هناك مريضة تلقت العلاج وعادت إليها الدورة الشهرية، هل هناك مجال للإنجاب، هل هذا يعني أن هناك بويضات تصلح لإتمام الحمل؟

** بالطبع هناك أمل، لكن نحتاج فقط إلى فحصها أولًا، وسنقيّم الوضع حينها.

حقائق ونصائح

* قبل الختام؛ أود أن نلخص حوارنا في عدة حقائق ونصائح مختصرة لكل من يهمهم موضوع اليوم.

** أولًا من المهم جدًا للنساء إذا تعرضن لتوقف بالدورة الشهرية في فترة مبكرة، من الضروري أن يعرفن أنهن قد يتعرضن لمشكلات كبيرة تتعلق بالحمل والإنجاب، وعليهن سرعة التوجه إلى الطبيب المختص.

وإذا لا سمح الله صار لديهن أي مرض يحتاج في علاجه للكيماوي أو الأشعة وخلافه، فلابد من استشارة الطبيب المعالج حول إمكانية تأخير هذا النوع من العلاج لمدة شهر أو شهر ونصف، حتى يمكن من أخذ بعض البويضات وتجميدها.

أيضا إذا كان عدد البويضات أقل من العدد الطبيعي المصاحب للمرحلة العمرية؛ فلابد من توجه المرأة فورًا إلى الحمل، أو على الأقل سرعة تجميد البويضات لاستعمالها لاحقًا في حالة الرغبة في الإنجاب، أو الزواج بالنسبة للفتيات غير المتزوجات.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: