أخبار مترجمةصحةصوت أمريكا

طبيبة أمريكية تهدد بتسميم اليهود

ترجمة: مروة مقبول

مما لا شك فيه أن الإعلان عن الرغبة في تسميم المرضى ليست الطريقة المثلى للمضي قدمًا في المجال الطبي بالولايات المتحدة أو في أي مكان آخر بالعالم.

هذا هو الأمر الذي اكتشفته الطبيبة “لارا كولاب” عندما تم طردها من ثاني منصب لها في مستشفى خلال سبعة أشهر، وذلك بسبب كلمات عنصرية قامت بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

فلقد تم فصل الطبيبة من مستشفى “كليفلاند كلينك” في ديسمبر من العام الماضي، بعد أن تم الكشف عن منشورات لها على مواقع التواصل الاجتماعي معادية للسامية.

طرد من الوظيفة

المجموعة التي عثرت على تلك المنشورات وحفظتها، والتي تحمل اسم منظمة “كناري ميشين” (Canary Mission)، تقول إن مهمتها هي توثيق ما يقوم به الأفراد والمنظمات للترويج للكراهية ضد وإسرائيل واليهود في حرم ، وهو ما قامت بها منشورات الطبيبة الأمريكية.

كما أظهرت قائمة التغريدات التي نشرتها المنظمة إلى قيامها بتشويه صورة  وامتداحها لبعض الجماعات والأفراد .

وكانت إحدى التغريدات التي نشرتها الطبيبة الأمريكية في عام 2012 تحمل عبارات مسيئة لشخص يمتهن الطب، حيث قالت إنها “لن تصف الدواء الصحيح لكل اليهود”. وبمجرد أن عرفت مستشفى “كليفلاند كلينك” عام 2018 بأمر ذلك المنشور، قامت بفصل الطبيبة لارا.

وقالت المستشفى في بيان لها: “عندما علمنا بأمر المنشور على موقع التواصل الاجتماعي، اتخذنا إجراءً فوريًا، وأجرينا مراجعة داخلية، ووضعناها في إجازة إدارية.. لقد تم فصلها بسبب هذا المنشور، ولم تعد تعمل لدى مستشفى “كليفلاند كلينك” منذ سبتمبر الماضي”.

احتل أمر فصل الطبيبة لارا الأخبار القومية للتأكيد على أن أي طلب تقدمه للحصول على وظيفة سيعرف طريقه مباشرةً إلى “سلة المهملات.

اعتذار وتوضيح

أما ، فانكرت في البداية علاقتها بهذه المنشورات، ولكن فيما بعد اعترفت أنها فعلت ذلك، من خلال منشور اعتذار نشرته على مدونتها الشخصية

وكتبت الطبيبة الأمريكية في المنشور: “لقد كنت أزور والأراضي الفلسطينية كل صيف طوال سنوات المراهقة. شعرت بالغضب من معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي. ولازال ظلم الاحتلال ووحشيته يثيران اهتمامي، وأعتقد أن كل مناصري يدينون للبشرية بالعمل من أجل التوصل إلى حل عادل وسلمي لهذه الأزمة.

ومع ذلك، كتبت أنها تغيرت منذ صغرها، حيث قالت: “يعود تاريخ هذه المنشورات قبل سنوات من قبولي في كلية الطب، حيث كنت فتاة ساذجة بالكاد تخرجت من المدرسة الثانوية. أما الآن فقد نضجت من خلال السنوات التي التحقت فيها بكلية الطب. تعلمت قيمًا كبيرة مثل الاندماج والتسامح والإنسانية. امتهنت الطب وأخذت قسم أبقراط على محمل الجد، ولن أتسبب عمدًا في إلحاق ضرر بأي مريض يحتاج إلى رعاية طبية. كطبيبة، سأسعى دائمًا لتقديم أفضل علاج طبي لجميع الناس، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو عرقهم أو ثقافتهم”.

وأضافت: “لقد تعلمت من هذه التجربة، وأنا اعتذر عن الألم الذي سببته. أتمنى أن يفهم المجتمع اليهودي ويسامحني. آمل أن أقوم بالتعديلات حتى نتمكن من المضي قدمًا والعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لنا جميعًا”.

ولازالت الطبيبة الأمريكية تبحث عن وظيفة أخرى تستطيع من خلالها سداد ديون الجامعة التي وصلت إلى مئات الآلاف من الدولارات.

للاطلاع على الرابط الرئيسي:

https://www.westernjournal.com/ct/doctor-threatened-poison-jews-wrong-meds-loses-yet-another-job-report/?utm_source=push&utm_medium=westernjournalism&utm_content=2019-04-03&utm_campaign=manualpost

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: