برامجناصحة

راديو “صوت العرب من أميركا” يستعرض مرض فرط نشاط الغدة الدرقية وأعراضه وعلاجه

هل مرض الغدة الدرقية يهدد جميع الأعمار؟ وما أسباب فرط نشاطها الزائد؟ وما الدواء؟

واشنطن الغدة الدرقية، ما هي؟ ومكانها في جسم الإنسان، وظيفتها، والهرمونات التي تفرزها، وظيفة كل منها لجسم الإنسان، مرض الغدة الدرقية، فرط نشاطها، أو خمولها، وتأثير ذلك على كافة الأعمار.

يؤثر نشاط الغدة الدرقية على الجسم كله إذا مرضت، بسبب نشاطها أو خمولها، وهذا هو الموضوع الذي عرضه الدكتور عبادة الزحيلي في حلقة من برنامج “سوا على الهوا” الذي أذيع بتاريخ 17 يناير/ كانون ثان 2017 في راديو “صوت العرب من أميركا”، وقدمته الإعلامية ليلى الحسيني.

بدأ الدكتور الزحيلي بتحديد شكل وموضع الغدة الدرقية من جسم الإنسان قائلاً “الغدة الدرقية موجودة في وسط أسفل الرقبة، عند مدخل الصدر، وأحيانًا يخلط الناس بينها وبين الحنجرة أعلى الرقبة أو العقد اللِّمفية في الرأس التي تظهر عند التهاب الأذن أو الأسنان. والغدة الدرقية هي المسؤولة عن طاقة كافة أعضاء الجسم، حيث تفرز الهرمون الدرقي المسؤول عن حيوية الجسم”.

وأضاف د. زحيلي: “إن الهرمون الدرقي يصل لكل نسيج من أنسجة الجسم، وهذا النسيج يأخذ من هذا الهرمون ما يعطيه الطاقة التي يحتاجها، فهناك فارق في كمية الهرمون الدرقي التي تحتاجها عضلة تتحرك كثيرًا، في مقابل عضلة تتحرك قليلاً”.

ويشرح الدكتور عبادة كيف يتأثر الجسم بتغير الغدة موضحًا: “ولأن الهرمون الدرقي يُفرز في الجسم كله، فزيادة إفراز الهرمون الدرقي أو قلته تؤثر على طاقة وحيوية الجسم، كمن يقود سيارته بدون وقود وذلك في حالة نقص إفراز الهرمون الدرقي، أو من يقود سيارته على سرعة 200 كم في الساعة، في حالة زيادة إفراز الهرمون الدرقي”.

وحدد الدكتور عبادة الزحيلي المقصود من فرط نشاط الغدة الدرقية قائلاً “إن فرط نشاط الغدة الدرقية يعني إفراز الهرمون الدرقي في الدم بصورة كبيرة زائدة عن احتياج الجسم، مما يؤدي إلى إرهاق شديد للجسم، ويسمى فرط النشاط هذا بـGrave’s disease نسبة إلى العالم الذي اكتشفه جريفز Graves “.

ويضيف بعض نِسَب الإصابة قائلاً “تُصاب النساء أكثر بفرط نشاط الغدة الدرقية بالنسبة إلى الرجال بنسبة 10 إلى 1”.

ويستطرد شارحًا أسباب فرط نشاط الغدة وكيفية ظهور أعراض المرض أو اكتشافه: “وهو مرض من أمراض المناعة الذاتية، وانتشاره قد يأتي بسبب مرض الإيدز، فقد يصاب الإنسان ولا يعرف أنه مريض، فهناك الأضداد التي تشير إلى المرض وتقاوم الغدة، فلا يظهر المرض إلا إذا تغلبت هذه الأضداد على الغدة، ومن الأسباب أيضًا الوراثة، فهو مرض لا يمكن إيقافه إذا كان منتشرًا بين العائلة الواحدة”.

ويضيف إلى الأسباب أيضا “التعرض لليود المشع، فمثلاً القسطرة القلبية يضاف فيها يود مشع، وأي مادة ظليلة (الصبغة التي تُستخدم في بعض الأشعة والفحوصات) يُستخدم فيها يود مشع يكون الإنسان فيها معرضًا لفرط نشاط الغدة، وأحيانًا يكون من ضمن الأسباب التهاب الغدة سواء من خلال فيروس أو جرثومة، ولأن التهاب الغدة قد يطول شهورًا إلى سنة، حتى ترجع الغدة إلى طبيعتها. وهناك التهاب يحدث فيما بعد الولادة من شهر إلى ستة أشهر (التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة) فالحمل قد يُحرِّض أمراض المناعة الذاتية ويُظْهِرها”.

وسألت ليلى الحسيني: “كيف يمكن للإنسان أن يكتشف أنه مصاب بفرط نشاط الغدة الدرقية؟

أجاب دكتور زحيلي “هناك بعض الأعراض الظاهرية كجحوظ العينين، تسارع ضربات القلب، ورجَفان اليدين، اضطراب النوم، العصبية، نزول الوزن بدون سبب، اضطراب الدورة الشهرية عند النساء، النزيف، تساقط الشعر، الشعور بالاختناق، إسهال، أعراض جلدية معينة، ارتفاع في الضغط أحيانًا، وذلك عند نسبة كبيرة من المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، لكن هناك من لا تظهر عليه أعراض ظاهرية، أو لا تتحقق فيه كافة الأعراض مائة بالمائة، فقد يكفي عرض واحد للشك في الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، ولابد من الفحص المخبري لمعرفة المرض”.

وسألت ليلى الحسيني: “هل يمكن ذكر اسم التحليل الذي تنصح به؟ وهل يمكن للإنسان إذا شك يذهب لعمل التحليل ثم يذهب للطبيب؟

أجاب الدكتور زحيلي: “إن أفضل شيء هنا الرجوع لطبيب العائلة، فإذا كان هناك تاريخ مرضي بالعائلة، فإن طبيب العائلة يطلب تحليلاً للغدة بشكل روتيني سنوي، ويمكن له أن يقوم بعمل فحص بالألتراساوند لمعرفة لو هناك ضخامة بالغدة، ويمكن عمل تحليل الأضداد(antibodies) واسمها (TSH) ولابد من عمل أكثر من تحليل فقد تكون هناك عوامل مؤثرة على نتيجة التحليل كأمراض جينية أخرى، أو أن المريض يتعاطى أدوية أخرى، وهنا لابد من عمل تحاليل كاملة للغدة، وهي تحاليل دقيقة في كل مكان”.

وسألت الإعلامية ليلى الحسيني: “هناك من يسأل بأن لديه مشكلة في النظر، وطبيبه يخبره أنها بسبب فرط نشاط الغدة

أجاب الدكتور عبادة الزحيلي “إن جحوظ العين وخروجها عن مكانها يجعل انكسار الضوء على شبكية العين يتغير، خاصة إذا كان الجحوظ غير متماثل في العينين، مما يؤدي إلى اضطراب في النظر، وكل الأعراض تتحسن مع معالجة الغدة، لكن للأسف مرض العيون الذي يأتي مع (Grave’s disease) لا يتحسن مع معالجة الغدة، وهنا يجب على من لديه مشكلة في العينين بسبب الغدة، أن يرتدي غطاء للعين أو العينين عند النوم لتبقى العين مغلقة وتُحمى من الغبار والجفاف، لأنها لا تُغلَق تمامًا، ويجب أن يضع قطرات العين المرطبة التي هي عبارة عن بديل للدموع الطبيعية 4 مرات يوميًّا”.

ويكمل الدكتور الزحيلي “لكن إذا وصل الأمر إلى اضطراب في الرؤية سيحتاج إلى نظارات معينة لتعديل الرؤية، وأحيانًا يوصف للمريض الكورتيزون حتى يقلل الورم والانتفاخ، ويمكن أن تعود العيون لوضعها الطبيعي، أما في الحالات الشديدة جدًّا، نضطر للجوء إلى إجراء عملية جراحية للعين، وهنا لابد أن يكون جراح العيون مختصًّا باضطرابات العيون التي تحدث بسبب الغدة، علما بأن 30% فقط من مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية هم من يحدث لهم جحوظ العين”.

هل هناك عمر معين لهذا المرض؟

ليس هناك عمر محدد للإصابة بفرط نشاط الغدة، فهناك أطفال يُصابون به، ولكن أكثر الإصابات بين النساء في الفترة ما بين 25 إلى 45 سنة، وكذلك عند الرجال، فهم يصابون في أي عمر، صحيح نسبتهم أقل من النساء في الإصابة، لكن دون ارتباط بعمر معين.

وهل تُشفى الغدة الدرقية؟

يؤكد الدكتور عبادة الزحيلي “أن كافة الأعراض التي يسببها فرط نشاط الغدة الدرقية تنتهي بالعلاج، لكن الغدة نفسها لا تشفى وهو ما يسمى Grave’s disease”.

وتساءلت الإعلامية ليلى الحسيني: “هل الأمر متعلق بالوراثة؟”

فأجاب الدكتور “مرض الغدة Grave’s disease مرض وراثي مائة بالمائة،  فكل مَن هو مصاب بالغدة، فإن عائلته كلها معرضة للإصابة، ليس شرطًا أن تُصاب بالغدة، ولكنها عرضة للإصابة بها في أي وقت، لكن إذا كان السبب التهاب الغدة على أثر الولادة أو الإصابة بفيروس يؤدي إلى التهابها، فليس له علاقة بالوراثة”.

ما أساليب العلاج المتوفرة لمرضى فرط نشاط الغدة الدرقية، ومتى يمكن اللجوء إلى الجراحة؟

أجاب د. زحيلي “هناك كثير من العلاجات المتوفرة، وأرفض أن يذهب المرضى مباشرة للجراح أيَّا كانت حالة الغدة، فاللجوء للجراحة يكون الحل الأخير في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج، فالغدة الدرقية لا تعمل بشكل جيد، وبالتالي فالأمراض التي نتجت عن ذلك لن تُعالج بالجراحة، هذا فضلاً عن أنه يوجد أكثر من 40 عقدة درقية في الغدة، وليس شرطًا أن تتوقف كل العقد عن العمل أو يختل عملها كلها. فالعمليات الجراحية تؤثر سلبًا على الكالسيوم الذي يضطر المريض إلى أخذه فترات طويلة، وبعضهم قد يصل به الحال إلى أخذ 20 حبة كالسيوم باليوم، وإلا يصبح عنده شلل في العضلات بسبب نقص الكالسيوم. وقد تؤثر على الصوت، فللعملية مخاطر، ولا يجب اللجوء إليها إلا إذا كان هناك سرطان في الغدة، أو فشلت كل محاولات العلاج، وهذا نادر جدًّا ما يحدث. فمن ألف مريض فرط نشاط الغدة واحد أو اثنان فقط يحتاجان إلى عملية، أما الباقي كله فيُعالَج إما بالأدوية أو باليود المشع.

وحدد الدكتور أن هناك نوعين من الأدوية فقط التي توصف لمرضى فرط نشاط الغدة، وعلاج الغدة علاج دائم، فنادرًا ما تشفى الغدة، ويجب أن تُراقب وظائف الكبد جيدًا، لأن الكبد قد يتأثر من العلاج ولكن بالمراقبة والمتابعة نتجنب الآثار الجانبية للدواء.

وهل علاج فرط نشاط الغدة الذي أثر على القلب يعالج القلب؟

أجاب الدكتور الزحيلي “بعض المرضى الذين لم يعالجوا فرط نشاط الغدة، فأدى تسارع نبضات القلب إلى إصابتهم بالقصور في القلب، أو جلطة قلبية، وهذا يعني أننا نقلنا الخطر من فرط نشاط الغدة إلى مرض قلبي، ولذلك فإننا نصف بعض الحبوب لتحمي القلب لحين استقرار نشاط الغدة على أثر العلاج”.

وأضاف “أن مدة العلاج تكون لشهر أو شهرين بعد العلاج باليود المشع، وبعدها يتم عمل تحليل للتأكد من أنه تم تحويل فرط النشاط إلى هبوط في النشاط من خلال ما قام به اليود المشع من قتل كل الخلايا التي فيها فرط نشاط، ونحن نفضل تحويل فرط النشاط إلى خمول أو هبوط، فالخمول لا مشاكل تأتي من ورائه، ويمكن أن يظل الإنسان طول عمره عنده خمول في الغدة ولا مشاكل لديه ويمكن علاجه بحبة واحدة في اليوم وهو علاج متوفر في كل أنحاء العالم، ولا يحتاج إلى متابعة دورية حيث يمكن عمل تحليل مرة في السنة، وذلك على عكس فرط نشاط الغدة الذي يؤدي إلى كثير من الأمراض منها أمراض قلبية خطيرة، فالحبوب التي تعالج فرط النشاط من دون اليود المشع لها أعراض جانبية وتحتاج إلى تحليل كل شهر أو شهرين، وتحتاج إلى مراقبة للكبد، وخلايا الدم البيضاء، والهيموجلوبين، لذلك أنصح باليود المشع”.

وما الاحتياطات الواجب اتخاذها عند العلاج باليود المشع؟

يقول د. زحيلي “يخاف كثير من الناس عندما يسمعون كلمة يود مشع، لكن الأمر ليس كما يعتقدون، والأمر يحتاج بعض الاحتياطات لمدة يومين فقط، وبعدها يعود المريض إلى حياته بصورة طبيعية كأن يستخدم أدوات طعام بلاستيكية ويرميها بعد الاستخدام، ولا يقترب من أحد بصورة كبيرة ولفترة طويلة، ولا ينام مع أحد في سرير واحد، ويمكن الجلوس على السفرة مع الأسرة أو في السيارة، لكن المهم عدم الاقتراب الشديد ولفترات طويلة”.

وأكمل “واليود المشع يُعطى كعلاج من 90 سنة، ولم تُسجل حالة واحدة تأثرت بآثار جانبية من عوائل المرضى، فهو علاج فعَّال مائة في المائة، وآمِن، وفي حالات قليلة إذا لم تعطي الجرعة المأخوذة من اليود المشع النتيجة المرجوة منها، نعرّض المريض لجرعة ثانية”.

ما رأيك في من لديه اعتقادات خاطئة ويخاف من الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج فلا يُقْدِم على العلاج؟

أجاب د. زحيلي “لا شك أن بعض الأطباء، وكذلك معالجة الإعلام في الأفلام والمسلسلات لهذه المسألة رسخت عدم ثقة كبيرة بين المرضى والأطباء، ونتمنى أن يوجد الدواء الذي لا آثار جانبية له، لكن هذا الدواء غير موجود، وكل ما نبحث عنه هو التوازن بين الآثار الناجمة عن العلاج، والآثار التي يمكن أن تنجم عن عدم العلاج”.

وأضاف الدكتور عبادة ممثلاً لمن يخاف من الآثار الجانبية للأدوية: “مَن عنده كوليسترول عال، فالاحتمال الأكيد مئة بالمئة أنه ستأتيه جلطة قلبية أو دماغية أو انسداد في شرايين الرِّجل أو العين، أما إذا أخذ علاج الكوليسترول فهناك احتمال واحد في الألف أن تظهر عليه الآثار الجانبية للدواء، فلماذا نترك الاحتمال الأضعف في الإصابة ونتمسك بالاحتمال الأقوى للإصابة؟”.

إذا أردنا تلخيص الأمراض التي تنجم عن فرط نشاط الغدة ولم يتم علاجه فماذا ستكون؟

ستكون مرض من هذه الأمراض، ارتفاع في الضغط الشرياني، اضطراب في الدورة الشهرية عند النساء، اضطراب في الحمل، والعقم أحيانًا، نزيف، فقر دم، رجفان بطيني أو أذيني (من أمراض القلب)، قصور قلبي، جلطة قلبية.

وأي من هذه الأمراض قد يؤدي إلى الموت إذا لم يتم علاجه.

أما هبوط الغدة الدرقية، فإذا لم يُعالج فقد يؤدي إلى مشكلات صحية، ولكن إذا عولج، يمكن أن يُضبط بشكل كامل وينتهي خطره مائة في المائة.

وسألت الإعلامية ليلى الحسيني: “هل يمكن لمن تعالج وشُفي من الغدة الدرقية، أن يعود له المرض بعد فترة طويلة؟”

فأجاب الدكتور الزحيلي “للأسف، نعم. يمكن أن يعود المرض سواء لمن تعالج بالحبوب الخاصة بفرط نشاط الغدة ويعود المرض بنسبة 20%، أما مَن تعالج باليود المشع، فاحتمالية رجوع المرض نادرة جدًّا، لكن يمكن أن تحدث وهي أقل من 5%، أما من أجرى عملية جراحية، فنسبة رجوع فرط نشاط الغدة حوالي 50%.

وتساءلت ليلى الحسيني عن علاقة فرط نشاط الغدة بمرض السكري “هل يزيد مرض السكري من صعوبة التعامل مع فرط نشاط الغدة الدرقية، أو العكس؟”

أجاب الدكتور عبادة “فرط نشاط الغدة الدرقية تأثيره على السكري أقل من هبوط نشاط الغدة الدرقية، فالهبوط يؤدي إلى ارتفاع السكري. ففرط نشاط الغدة بسبب ارتفاع معدل الحرق والاستقلاب يؤدي إلى هبط السكر أكثر من الارتفاع. إذًا، هناك علاقة غير مباشرة، خاصة إذا كان السكري من النوع الأول، فأضداد أمراض المناعة تهاجم البنكرياس مما يؤثر بشدة على مريض السكري”.

لماذا النساء أكثر عرضة لهذا المرض؟

المشكلة في كل أمراض المناعة الذاتية، فنسبتها في النساء أكثر من الرجال، ولا أحد يعرف السبب بنسبة مائة في المائة، أما بالنسبة للغدة، فالأمر له علاقة كبيرة بالحمل، الولادة، الدورة الشهرية، اضطراب الهرمونات، فتغيير الهرمونات الدوري يغيِّر المقاومة المناعية، أما عند الرجال فمستوى الهرمونات طول عمرهم ثابت، ولكنه يتغير أسبوعيًّا لدى المرأة، ويتغير عند الحمل، ويتغير عند الولادة، وبعد الولادة، وعند سن اليأس يحدث تغير شديد في هرمون الأستروجين، وهذا التغير في الهرمونات له أكبر دور في اضطراب المناعة الذاتية”.

واستطرد الدكتور عبادة الزحيلي متحدثًا عن أمله في مستقبل العلاج: “لو أمكننا في المستقبل الدخول على جينات أضداد أمراض المناعة الذاتية ونغيّرها، قد يمكننا التحكم في هذه الأمراض وأن نمنعها، لكن حتى الآن ليس لدينا علاج واق للنساء من هذه الأمراض، لكن على النساء أن تتغذى بشكل صحي، وتلعب رياضة، لتقوي جهاز المناعة لديها للحماية من هذه الأمراض”.

أعدتها للنشر/ سماح رضوان

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock