صحةمنوعات

بعد أشهر من العلاج الكيماوي .. اكتشفت أنها لا تعاني من السرطان !

أحمـد الغــر

بعد أشهر من خضوع للعلاجات الكيماوية القاسية، ومعاناتها من صدمة نفسية نتيجة محنتها، كانت صدمة قاسية لها بعد أن اكتشفت أنها لا تعاني بالأساس من ، واستمرت في تحمل الأعراض المستمرة الناجمة عن العلاج الذي لم تكن بحاجة إليه في الأصل.

فالأطباء كانوا شخصوا إصابة “سارة بويل”، البالغة من العمر 28 عامًا، بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، ولكنهم أدركوا خطأهم بعد عدة أشهر، وبعد أن كانت سارة قد خضعت للعديد من جلسات بالإضافة إلى عملية جراحية لاستئصال الثدي الثنائي وزراعة الثدي في مستشفى جامعة ستوك سيتي.

ومع احتمالية ترافق العلاج الكيميائي مع انقطاع الطمث المبكر، مُنحت سارة الفرصة لتجميد بيوضها، وهي عملية كان من شأنها أن تؤخر العلاج مدة ستة إلى ثمانية أسابيع.

لكن أكثر ما آلمها أنها اضطرت إلى إيقاف الرضاعة الطبيعية لطفلها بسبب مضاعفات العلاج، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث علمت سارة أن الجراحة الترميمية قد تعرضها لخطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.

وعلى الرغم من مرور عدة سنوات على الواقعة، لكن سارة لا تزال تبحث عن إجابات حول التشخيص الخاطئ الذي دمر حياتها، وجعلها تمر بمحنة قاسية، لا تزال آثارها ماثلة حتى اليوم.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: