برامجناصحة

الأكلات السريعة وخطرها على الأبناء

  حذرت الدكتورة من تناول الأبناء للأكلات السريعة، وطالبت بالابتعاد عنها بقدر الامكان، ونصحت الآباء والأمهات معرفة نوعية وطبيعة الأكل الذي يدخل المنزل، فلا يجب أن ندخل دائما كثير من النشويات والسكريات ونعود أطفالنا على هذه النوعية من الطعام، فهذا سيكون نمط حياتهم في مستقبلهم.

جاء هذا خلال حوارها مع الإعلامية ليلى الحسيني في فقرتها الأسبوعية “الطب والحياة” على راديو صوت العرب من .

وأشارت صوان إلى “أن المراهقين والمراهقات يقضون فترة طويلة خارج المنزل أكثر مما يقضون داخله، ولذلك يجب على الآباء أن يوفروا للأطفال تغذية سليمة، والرقابة على محلات الأكل لتقديم آكل آمن”.

ولفتت إلى أن الأهل دائما ما يكافئون أطفالهم عند عمل أي انجاز بالحلويات، أي سكريات، فيرتبط ذهن الطفل بأن الحب والحنان مرتبط بالحلويات والسكريات، وبالتالي في المستقبل عند تعرض الشاب أو الشابة لأي ضغط سوف يلجأون على الفور إلى هذه النوعية من الأطعمة المليئة بالسكريات، كنوع من التعويض، فيمكن أن نحب أطفالنا عن طريق الطعام الصحي، ولا نحبهم عن طريق السكريات والنشويات.

وتكون كتلة الجسم لدي أي فرد 25 يجب عليه أن يحذر من عدم الوصول لـ26 أو 27، فلا يجب عليه الانتظار للوصول لمرحلة صعبة في الـ30 أو 40 ثم يبدأ العلاج وعمل الريجيم.

ويجب على الفرد السمين أن يعلم أن السمنة مرض يجب علاجه، لأن كثير من الأفراد يكتئبون ويكرهوا حالهم بسبب السمنة، دون العمل على العلاج، فكل شخص يجب أن يحب نفسه بالطبع، ولكن عليه أن يصبر على حاله ويعالج مرضه، لأن السمنة يمكن أن تؤدي لمضاعفات وأمراض خطيرة.

وأكدت صوان أنه على السمين ألا يترك نفسه ليصل إلى مرحلة الاحباط، لأن كثير من أصحاب الوزن الثقيل استطاعوا أن يخفضوا من وزنهم بشكل كبير، وهناك كثير من قصص النجاح أمامنا، وهي ترجع لإرادتهم بشكل رئيسي، فأهم شئ هو رغبة المريض في العلاج واستعداده ليكون عنصر فعال في الخطة العلاجية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين