اقتصاد أميركا وكندا

الرئيس الأميركي متفائل بشأن المفاوضات التجارية مع الصين

جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تفاؤله بشأن ، تزامنا مع وصول مسؤولين أميركيين إلى بكين لإجراء محادثات ثنائية تهدف إلى تخفيف حدة الحرب التجارية المشتعلة منذ وقت طويل بين البلدين

وقال الرئيس الأميركي الأحد، أنه تحدث مؤخرا إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، قائلا “أعتقد حقا أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لقد أضرت بالصين بالتأكيد على نحو سيء للغاية”.

وكان الرئيس الأميركي قد أبدى ثقته الجمعة في إمكانية التوصّل إلى اتّفاق تجاري مع الصين يضع حدا للحرب التجارية التي شنها على بكين بفرض رسوم جمركية مشددة على واردات بضائعها، ردّت عليها بكين بالمثل.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في “أعتقد أننا نستطيع التوصّل إلى اتّفاق مع الصين”، وذلك قبل ثلاثة أيّام من بدء أوّل مفاوضات في بكين الاثنين بين موظّفين كبار أميركيين وصينيين.

وتابع “سوف نرى ما يجري، لا أحد يدري ما يحصل خلال مفاوضات”.

وقال “لدينا مفاوضات تجارية مكثفة في الوقت الحاضر مع الصين، والرئيس شي (جينبينغ) منخرط جدًا، مثلي تمامًا. نحن نتفاوض على أعلى مستوى، والأمر يسير بشكل جيّد جدًا”.

وأدلى ترامب بتصريحاته بعد اجتماع مع ممثلي الكونغرس الديمقراطيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول الميزانية يضع حدا للإغلاق الجزئي الذي يشل الحكومة الفدرالية.

وأثنى ترامب على سياسته التي تقضي بفرض رسوم جمركية مشددة على شركاء التجاريين لإرغامهم على التفاوض.

وقال “إننا نجني مليارات الدولارات من الرسوم الجمركية من الصين وسواها” مشيرا إلى أنه حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن ستستمر في جني رسوم جمركية بـ”مليارات ومليارات” الدولارات من المستوردة.

غير أن حذر في تقرير الجمعة من أن “الرسوم الجمركية العالية على الواردات كان لها تأثير آني على الأسعار داخل ” ما أدى إلى زيادة الأسعار على المنتجين والمستهلكين بنسبة 0,3 بالمئة.

كانت واشنطن قد وافقت على هدنة لمدة تسعين يوما في حربها التجارية مع الصين الرامية إلى إرغامها على إعادة التوازن إلى المبادلات التجارية ووقف ممارساتها التي تصفها واشنطن بأنها غير نزيهة، مثل وعدم احترام الملكية الفكرية.

واتفق البلدان بعد قمة بين ترامب وشي في في الأول من كانون الأول/ديسمبر، على الدخول في مفاوضات وتجميد فرض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير على شريحة جديدة من البضائع الصينية، حتى الثاني من آذار/مارس على أقل تقدير.

ويزور الصين الاثنين وفد أميركي يترأسه ، كما يضم الوفد أيضا مسؤولين من الخزانة ووزارات التجارة والزراعة والطاقة والخارجية، إضافة إلى مندوبين من البيت الأبيض.

يذكر أن النمو الاقتصادي الصيني تراجع إلى 6.5 في المائة في الربع المنتهي في سبتمبر. في حين بلغ معدل النمو في الولايات المتحدة في الربع الثالث 3.4 في المائة وبلغت البطالة أدنى مستوى لها منذ خمسة عقود. لكن استطلاعات الرأي تظهر أن ثقة المستهلك ضعفت بسبب المخاوف بشأن النمو.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين