اقتصاد أميركا وكندا

ارتفاع العجز التجاري الأميركي لمستوى غير مسبوق منذ 10 سنوات

سجل العجز التجارى للولايات المتحدة ارتفاعا جديدا فى أكتوبر الماضى ووصل إلى مستوى غير مسبوق منذ عشر سنوات تحت تأثير واردات قياسية وتراجع فى الصادرات ، على الرغم من الرسوم الجمركية العقابية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وقالت إن العجز التجاري الأميركي ارتفع بنحو مليار دولار في تشرين الأول/أكتوبر، وأنه زاد 1.7 في المئة .

وتفيد أرقام نشرتها الوزارة أن العجز فى قطاعى السلع والخدمات بلغ 55,5 مليار دولار أعلى من تقديرات المحللين، مع تراجع الصادرات بنسبة 0,1 بالمئة إلى 211 مليار دولار، وارتفاع الواردات بنسبة 0,2 بالمئة إلى 266,5 ملياراً.

وهذا العجز أعلى من تقديرات المحللين، الذين كانوا يتوقعون أن يبلغ 54.7 مليار دولار ، و ارتفع العجز في قطاع البضائع وحده بنسبة 9.8 بالمئة عما كان في سبتمبر.

وتراجعت صادرات السلع والخدمات 0.1 في المئة إلى 211 مليار دولار، بينما ارتفعت واردات السلع والخدمات 0.2 في المئة إلى 266.5 مليار دولار، مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق.

واشترى الأميركيون في أكتوبر كميات أكبر من المواد الاستهلاكية والصيدلانية والسيارات وقطع غيار السيارات،

و انخفضت صادرات القطاع الغذائي والمشروبات وكذلك قطاع الطيران المدني الأساسي، الذي يرفع تقليديا حجم الصادرات الأميركية.

كما تراجعت واردات أجهزة الاتصالات وقطع المعلوماتية والحواسيب في تشرين الأول/أكتوبر الماضي

وشهدت صادرات فول الصويا مزيدا من الانخفاض وارتفعت واردات السلع الاستهلاكية لمستوى قياسي.

وأظهرت بيانات أخرى الخميس أن أرباب العمل في القطاع الخاص عينوا عددا من العاملين أقل من المتوقع في تشرين الثاني/نوفمبر، وهو ما يشير إلى تباطؤ في نمو الوظائف.

وحسب التوزيع الجغرافي، بلغ العجز في البضائع مع 15,05 مليار دولار، بزيادة تبلغ ستة بالمئة. وهذا ما سيثير غضب الرئيس ترامب الذي يطالب بفتح أسواقها بشكل أكبر أمام المنتجات الأميركية.

وارتفع العجز التجاري المتراكم على مدى عشرة أشهر مع بقية العالم بنسبة 11,4 بالمئة على الرغم من محاولات ترامب خفضه.

وسجل التي تسعى واشنطن للتوصل الى اتفاق تجاري معها بعد إعلان الهدنة بينهما الأسبوع الماضي، ارتفاعا جديدا في تشرين الأول/أكتوبر ليبلغ 38,18 مليار دولار (+2 بالمئة).

وقالت وزارة التجارة ان العجز مع بكين، غير المصحح وفق التبدلات الفصلية، يعد رقما قياسيا مطلقا.

وكان قد فرض هذا العام  إجراءات حمائية عديدة خصوصا في .

ويستهدف ترامب التي يتهمها بممارسات غير نزيهة عبر دعم الشركات الصينية ماليا لتصدير بضائع بأسعار منخفضة أو عبر النقل القسري للتكنولوجيا الأميركية.

وأعلنت والصين ، اللذان يخوضان منذ أشهر معركة تجارية، ويتبادلان فرض الرسوم الجمركية على بضائع قيمتها مئات المليارات من الدولارات، قبل أيام عن بعض الانفراج في العلاقات التجارية بينهما.

وقد أعلن الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ على هامش في نهاية الأسبوع الماضي عن تفاهم.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية الخميس أن بكين ستنفذ “فورا” التدابير التجارية التي اتفقت عليها مع خلال الاجتماع.

وقال المتحدث باسم الوزارة غاو فنغ إن “الصين ستطبق فورا (نقاط) الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان على صعيد المنتجات الزراعية والطاقة والسيارات ومنتجات أخرى محددة”.

وبالتزامن مع هذا الخلاف مع الصين، تسعى واشنطن للتوصل إلى فتح الأسواق الأوروبية بشكل أكبر أمام بضائعها.

وفي تموز/يوليو الماضي، أعلن ترامب عن هدنة مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي يواجه صعوبة في تطبيق هذا الاتفاق.

وأخيرا حصل ترامب على توقيع اتفاق جديد للتبادل الحر مع والمكسيك. ووقعت الدول الثلاث الجمعة الماضي رسميا اتفاقا جديدا شكل انتصارا للرئيس الأميركي بعد أشهر من المفاوضات الشاقة.

وبحسب أرقام تشرين الأول/أكتوبر، انخفض العجز التجاري الأميركي مع كندا والمكسيك بنسبة 8,3 بالمئة و15,2 بالمئة على التوالي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين